* إذا صدقت الأخبار التي أشارت إلى عقد المدير الفني للمنتخب الأول هيرفي ريناد اجتماعا بمسؤولي اتحاد الكرة وطالب بعدم ضم البليهي والغنام والشهراني للمستقبل فإنه ما زال يكابر ويتنصل من مسؤوليته فيما حدث للأخضر! * الكل يتفق أن هناك عناصر لم تؤدِ بشكل جيد فنيا ومن ضمنها البليهي والغنام والشهراني وأسماء أخرى ولكن الذي اختارها وأحرجها وظلمها هو ريناد الذي يحملها مسؤولية الإخفاق! * الكل مع عدم الاستدعاء والضم مستقبلا لعدد من الأسماء التي توقف عطاؤها ولكن هل المشكلة فقط في الأسماء بالطبع لا المشكلة أكبر والجزء الأكبر منها في إدارة اتحاد الكرة الحالي وفي مدرب ترك المنتخب ورحل وبعدها درب سيدات ولم يعرض عليه فريق أو منتخب تدريبية وعاد بعقد أضخم من السابق والنتائج من سيئ لأسوأ! * عند نهاية عام وقدوم عاد يرصد الإعلام أحداثا مضت وفي الجانب الإعلامي يرصد المتابع أحداثا طريفة لبعض الإعلاميين المشجعين الكوميديين كمقطع قا..قا..قريب والسفر بقميص فريق دون الحاجة لختم الجواز والمطالبة بضم المحترف الأجنبي خالد ناري للمنتخب السعودي وحكاية هروب المنتخب البحريني وتعمده الخسارة من نظيرة العماني وهو الذي ضمن الصدارة سواء فاز أو خسر أو تعادل وربما العام الجديد 2025 سيحمل المزيد من هذه الطرائف! * مرت إعلانات ميزانيات الأندية إيراداتها ومصروفاتها مرور الكرام على الإعلام وتحديدا البرامج الرياضية التي تعج بالمشجعين المتعصبين ويشرف عليها متعصب لسبب أن النادي الأضخم في الإيرادات والذي سجل رقما ملياريا عاليا هو الهلال فيما البقية ما زالوا يدورون في فلك المديونيات! * مدرب المنتخب ريناد الذي حمل مسؤولية الإخفاق لعدد من اللاعبين هو نفسه الذي اختار معهم حارس مرمى موقوف ولم يشارك في أي مباراة منذ أكثر من عام وتسبب في أول خسارة كانت هي بداية الانهيار وهو الذي اختار ضعيف الإمكانات الفنية عبدالإله هوساوي والبقية! «صياد»