* بدأ منتخبنا الأول أولى مراحل الإعداد للمشاركة في مونديال كأس العالم في قطر، فكل التوفيق للأخضر في مواجهتيه الوديتين المقبلتين. * على بعض الإعلاميين المشجعين المتعصبين التوقف عن مهاجمة المدير الفني هيرفي ريناد والبعد عن العاطفة والميول وأسئلة لماذا ضم اللاعب الفلاني وأبعد العلاني، فكل شيء انتهى والقائمة أعلنت ولن تتبدل إلا لظرف طارئ. * في السابق كانت بعض الأندية تعاني وتشتكي من كثرة المشاركات، أما حاليا فمنتخبا الشباب والأولمبي هما اللذان يعانيان ومشاركاتهما لا تتوقف عربيا وآسيويا، واللاعبون لا يجدون الراحة وهم يواصلون الركض ويتنقلون من بلد إلى آخر. * نجح الزعيم العالمي في تخطي آثار وإرهاق مواجهة الزمالك في سوبر لوسيل الذي توج بلقبه، وانتصر على الوحدة وحقق العلامة الكاملة بدرزن من النقاط وثمانية أهداف وشباك نظيفة. * ربما لأول مرة يتصدر فريقان الدوري وهما الشباب ووصيفه الهلال بعد الجولة الرابعة، بأربعة انتصارات ونقاط كاملة، وأهداف بكم كبير ودون أن يدخل مرمى كل فريق أي هدف! * من المخجل أن يوجد في بعض البرامج الرياضية إعلاميون برتبة مشجعين متعصبين، ويقال عن هذه البرامج إنها تقدم تحليلات فنية للمباريات، فأي تحليل فني لمشجع يقول إنه لن يشجع المنافس وهو يلعب باسم الوطن حتى لو لعب كيرم، وآخر يوافقه الميول والفكر يذكر بهدف سجل في الملاعب الترابية عندما طلب منه رأيه في هدف سجل في مرمى فريقه، فعلا سوالف استراحات ومدرجات، والأمر يحتاج لمحاضرات تقدم لهم من اللحياني وطارق ذياب وعمر الغامدي ومحيسن وحاتم الطرابلسي والبقية. * المدافع لم يدخل الفترة الحرة بعد ومع ذلك لا يخجل ذلك الدخيل على الإعلام الرياضي وهو يقول إنه اجتمع مع إدارة الفريق المنافس، لا وبعد نهاية مباراة فريقه مباشرة، وقال: «وش دراك إنها كذبة قال من كبرها»! * يبدو أن فصول المسرحية اكتملت بالضغط على الفريق الكبير وتنحية محكمه واختيار آخر، أظهرت تغريداته الماضية أنه يميل للخصم، وإذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي يا عميد؟! «صياد»