تتجه الأنظار إلى استاد الشارقة الدولي في مدينة الشارقة بالإمارات اليوم (الخميس) الذي يشهد مباراة مهمة بين منتخبي السعودية ومضيفه الصين في الجولة التاسعة من منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022، وتبدأ المباراة الساعة 6:00 مساءً. ويسعى المنتخب السعودي إلى تأكيد حضوره على مستوى القارة ومواصلة التواجد في المحفل العالمي للمرة السادسة، بعد أن تواجد في المونديال الماضي الذي أقيم في روسيا عام 2018، وفي المقابل يتطلع المنتخب الصيني إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام أكثر المنتخبات ترشيحاً للوصول للمرحلة المقبلة والمؤهل أيضا لخطف إحدى بطاقات التأهل إلى المونديال. في تاريخ لقاءات الفريقين في مباريات رسمية في جميع البطولات أو لقاءات ودية فحسب موقع المنتخب السعودي فإن المنتخبين تواجها 19 مرة وفاز ال"الأخضر" في 8 مباريات وانتصر المنتخب الصيني في سبعة لقاءات، وتعادل الفريقان في أربع مواجهات. وأحرز مهاجمو المنتخب السعودي 25 هدفا، فيما سجل لاعبو الصين 23 هدفا، وكانت أول مواجهة في 10 من ديسمبر 1978 في دورة الألعاب الآسيوية في بانكوك وفاز المنتخب الصيني 1 - 0. وكان آخر لقاء في 12 من أكتوبر الماضي في مدينة جدة، ضمن من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لكأس العالم 2022 وانتهى اللقاء بفوز المنتخب السعودي 3 - 2. وقد أصبحت الجماهير السعودية تتفاءل بمشاركه منتخب بلادها إذ اعتاد "الأخضر السعودي" على تسجيل حضور مشرف في التصفيات، ويكون مرشحاً قوياً لبلوغ المونديال العالمي، من خلال قوة المنتخب والحماس والأداء الفني العالي لدى اللاعبين، وأصبحت الترشيحات تصب في مصلحة "الأخضر السعودي" باكراً في الوصول إلى المونديال المقبل، ويدرك المدير الفني للمنتخب السعودي الفرنسي هيرفي ريناد جيدا صعوبة اللقاء وأهميته من أجل تحقيق الفوز السابع للمحافظة على الصدارة، وخطف بطاقة التأهل للمونديال العالمي، ويملك المنتخب السعودي 19 نقطة، ويظل اللقاء صعباً وذلك لما يمتلكه المنتخبان من نجوم قادرة على الحسم في أي وقت من عمر المباراة، لذا يظل عامل الحذر مهماً كون الخسارة أو التعادل ستكون عواقبها وخيمة، وقد تختلط الأوراق الفنية لدى ريناد في المواجهة المقبلة أمام أستراليا، فيما الفوز سيمنح المنتخب السعودي بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم وقبل الختام بجولة. المنتخب السعودي استعد لهذا اللقاء جيدا من خلال التدريبات اليومية الماضية، في المعسكر القصير في مدينة أبوظبي، وركز خلالها المدرب على بعض الجمل التكتيكية والأسلوب الذي سيدخل به المواجهة. المنتخب السعودي يعتمد على الأسلوب الهجومي مع اللعب عن طريق الأطراف وتقدم الظهيرين من أجل لعب الكرات العرضية لخط المقدمة، والتسديد من خارج منطقة الجزاء وخصوصا أن هناك أكثر من لاعب لديه ميزة التسديد، ومن المتوقع أن يزج الفرنسي هيرفي ريناد بكامل أوراقه الهجومية منذ بداية اللقاء، سعياً للوصول إلى مرمى الخصم باكرا، ولا شك أن وجود عدد من المهاجمين أمثال فهد المولد وسالم الدوسري وفراس البريكان يجعل الهجمات "الخضراء" على المرمى الصيني أكثر خطورة. وعلى الرغم من أفضلية "الأخضر" وتفوقه على المنتخب الصيني خلال هذه التصفيات إلا أن المنافس يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية لإيقاف مسلسل التفريط بالنقاط. وفي المقابل، سيعمد مدرب المنتخب الصيني لي شياوبنغ إلى الاعتماد على العناصر الأساسية من أجل خطف الثلاث نقاط، إذ يحتل "أصحاب الضيافة" المركز ما قبل الأخير برصيد خمس نقاط. ومن أهم الأسماء في صفوف الصين المهاجمان وو لي ويونينغ تشانغ ولاعب الوسط شو شين. وفي المجموعة ذاتها، يستضيف منتخب أستراليا نظيره اليابان، وتقام المباراة على استاد واسترن سيدني، الساعة 12:10 مساءً، ويحتل المنتخب الأسترالي المركز الثالث ب 15 نقطة، فيما يتمركز منتخب اليابان في وصافة الترتيب ب 18 نقطة. وفي فيتنام، يستقبل منتخب فيتنام نظيره عمان، وتقام المباراة على استاد مي دينه الساعة 3:00 مساءً، ويحتل المنتخب العماني المركز الرابع برصيد ثماني نقاط، فيما يقبع منتخب فيتنام في المركز الأخير بثلاث نقاط.