ما نشهده اليوم من تنمية في مملكتنا العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان لهو مصدر فخر وأنموذج يحتذى به بين دول العالم حتى أصبحت المملكة مضرب مثل للتطور والنمو وتحسين جودة الحياة، ومع تلك التطورات يكثر أعداء الوطن الذين يطمعون في خيراتها وهذا لا نرضاه، فوطننا خط أحمر، إن الاضطراب السياسي والحروب اليوم في دول الجوار يهدمان التنمية والبنى التحتية ويعيدان الشعوب إلى الفقر، والمملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها تسعى دائماً للحلول الوسطى والتفاهم والحوار وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة وترى أن استقرار الدول ينمي الأوطان ويحسن من جودة الحياة وتعيش البشرية بسلام كما ترى أن الحروب تهلك الحرث والنسل، والاختلاف فرقة، والائتلاف وحدة، ولا ترضى بأن يجور عليها أحد وتضرب بيد من حديد مهما كانت العلاقة، فبلادنا قوية بتوفيق من الله ثم بقيادتها وشعبها وإيمانها، وهي محطة للعالم الإسلامي ومنبع للوسطية والعقيدة الصافية، دستورها القرآن والسنة، وهي مصدر للإغاثة لدول العالم، فقد امتدت يدها البيضاء للمساعدات الإنسانية ل113 دولة بتكلفة إجمالية تجاوزت 30 ملياراً، فقيادتها وشعبها محبون للخير ويمدون يد العون لكل من لجأ إليهم، وما نشهده اليوم في المملكة من تسخير المطارات لاستقبال طائرات دول الخليج وتنظيم الرحلات والتيسير عليهم والوقوف معهم بالوحدة والكلمة لهو مضرب مثل ومن منطلقاتها وتعاونها الإنساني والخليجي، فالحمد لله على ما منّ به الله علينا من نعمة القيادة الحكيمة والأمن والأمان، ونسأل الله أن يحفظ قادتنا وعلماءنا وشعبنا وبلادنا من كل شر.