الرأى - عبدالاله الزهراني - مكةالمكرمة : اختتمت جمعية أضواء الخير الاجتماعية مهامها السنوية وأعمالها التطوعية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم شهر رمضان المبارك لعام 1447ه، مسجلةً أرقاماً استثنائية تعكس روح العطاء والضيافة المترسخة في أبناء هذا الوطن، وتترجم التكامل المؤسسي في تسخير كافة الإمكانات لخدمة قاصدي بيت الله الحرام. وكشفت الجمعية في تقريرها الختامي للموسم، عن نجاح خطتها التشغيلية التي نُفذت بسواعد وطنية شابة، حيث سطر أكثر من 100 متطوع ومتطوعة أروع النماذج الإنسانية في الميدان، لتثمر جهودهم عن تقديم الدعم والمساندة المباشرة لأكثر من 50 ألف زائر ومعتمر. وتجسدت لغة الأرقام في حصاد الجمعية الرمضاني من خلال حزمة من الخدمات الإنسانية، أبرزها: • توزيع الوجبات: تقديم أكثر من 35,000 وجبة للصائمين من ضيوف الرحمن. • الهدايا الترحيبية: إدخال البهجة والسرور على الزوار بتوزيع أكثر من 5,000 هدية متنوعة. وفي مشهد يجسد التناغم التام والتعاون الوثيق مع الجهات الأمنية والصحية المعنية، أثبتت الفرق الميدانية للجمعية كفاءتها العالية في إدارة الحشود والتعامل مع الطوارئ، حيث أسفرت هذه الجهود المشتركة عن: • الرعاية الصحية: مباشرة التعامل مع أكثر من 80 حالة إسعافية وتقديم المساعدة الأولية اللازمة لها. • إرشاد التائهين: المساهمة الفاعلة في مساعدة وإرشاد 300 حالة من المفقودين والتائهين، وتسهيل وصولهم إلى ذويهم وأماكن إقامتهم بأمان. وتأتي هذه الجهود الجبارة ل «أضواء الخير» امتداداً لمسيرتها الحافلة في العمل الإنساني، ومسؤوليتها المجتمعية التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما يتواكب مع تطلعات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز وتمكين قطاع العمل التطوعي.