قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: إن الولاياتالمتحدة تدرس "إنهاء تدريجياً" لعمليتها العسكرية ضد إيران، في الوقت الذي تبادلت فيه طهران وإسرائيل الهجمات، وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز لهجوم. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترمب: إن الولاياتالمتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، لكنه أصر على ضرورة أن تتولى دول أخرى زمام المبادرة في مراقبة مضيق هرمز، الذي يهدد إغلاقه الحالي شبه الكامل بإحداث صدمة في قطاع الطاقة العالمي. وأرسل ترمب وإدارته رسائل متضاربة بشأن أهداف الولاياتالمتحدة خلال الحرب، التي تدخل اليوم أسبوعها الرابع، مما جعل حلفاء الولاياتالمتحدة التقليديين يواجهون صعوبة في الرد. وفي أقل من 24 ساعة، ألمح ترمب إلى إمكانية إنهاء الحرب تدريجياً مع زوال التهديد الإيراني، بينما في الوقت نفسه، توجهت قوات من مشاة البحرية الأمريكية وسفن إنزال ثقيلة إلى المنطقة في مهمة لم تتضح أهدافها بعد. وقال ترمب على منصة تروث سوشال: "نقترب كثيراً من تحقيق أهدافنا ونفكر في إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجياً فيما يتعلق بنظام إيران الإرهابي". وأضاف: "سيتعين على الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز حمايته ومراقبته حسب الحاجة". وأردف: "إذا طُلب منا ذلك، فسنساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بمضيق هرمز، ولكن لن يكون ذلك ضرورياً بمجرد القضاء على التهديد الإيراني".= * إيران: استهداف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم قتل أكثر من ألفي شخص في إيران منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير شباط، بينما يتزايد قلق الأمريكيين على ما يبدو إزاء مؤشرات احتمال اتساع رقعة الحرب. وتعرضت بنى تحتية حيوية للطاقة في إيران ودول الخليج المجاورة لهجمات، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط 50 بالمئة، منذرة بصدمة اقتصادية عالمية. واتهم ترمب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، الذين لم تتم استشارتهم بشأن الحرب، بالجبن لترددهم في المساعدة على فتح مضيق هرمز. ومع استمرار القتال، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن القوات الأمريكية الإسرائيلية هاجمت مجمع الشهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز صباح اليوم السبت. وأكد خبراء فنيون عدم حدوث أي تسرب إشعاعي، وأن السكان المجاورين ليسوا في خطر. ونفت إسرائيل علمها بهذا الهجوم.