في البداية لا بد أن نتفق ونؤمن إيماناً تاماً أن الرياضة فيها فائز وخاسر، ولا بد أن نتقبل هذا الشيء بروح رياضية بعيداً عن الاستفزاز والانفعال، وأن نبارك للفريق الفائز وخصوصاً إذا كان فوزه مستحقاً، وبالذات في لعبة كرة القدم بصفتها اللعبة الشعبية والأكثر حضوراً، نحن لا نشك فيما تقوم به الإدارة الشبابية من عمل متواصل، ولكن لنا عتب على هذه الإدارة، حيث استقطاب بعض اللاعبين المحترفين الأجانب، وفي نظري الشخصي وربما يشاركني الكثير من الإخوان الشبابيين في أن بعض هؤلاء اللاعبين لا يستحقون الوجود واللعب في صفوف الفريق لأنه أكبر من إمكاناتهم، وكما قال المثل (لو فيه خير ما رماه الطير). هذه وجهة نظر خاصة بي، يدفعني في ذلك انتمائي لهذا النادي الذي عشت داخل أسواره سنين طويلة وطويلة جداً، وكما يعرف الجميع أن أي عمل مهما كان حجمه لا بد أن يصاحبه إيجابيات وسلبيات، ولكن كما قيل (خير ما يجني على الفتى اجتهاده)، إذن في نظري أقول إن الإدارة الشبابية لم توفق في جلب بعض اللاعبين المحليين والأجانب بالذات. وكما ذكرت بعاليه وقلت إن دفاع الشباب المتهم، ولو رجعنا للوراء لوجدنا أن هناك أخطاء صريحة وقع فيها دفاع الفريق وكررها أكثر من مرة، هذه الأخطاء لا يمكن السكوت عليها، وإن حصل ذلك ففيه إجحاف للفريق بصفة عامة ولو نلاحظ الأخطاء الدفاعية لوجدنا أنها كانت السبب في فقدان الفريق الكثير من النقاط، وأنا هنا لست بصدد هذه الأخطاء، ولكن نرجو وضع الحلول الجذرية. * للشبابيين فقط: أيها الأحبة! أنا لا شك في حبكم وانتمائكم الحقيقي لناديكم، ومن هذا المنطلق أقول لكم إن ناديكم في حاجة إلى التفافكم من حوله، وهنا تذكر قول الشاعر العربي: تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً، وإذا افترقن تكسرت إفرادا. فهل أنتم فاعلون، العشم فيكم كبير جداً. ناصر عبدالله البيشي - الرياض