قال بنك باركليز اليوم الجمعة إن خام برنت قد يبلغ مستوى 120 دولارا للبرميل إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط لعدة أسابيع أخرى. وأضاف باركليز "قد تبدو هذه الأرقام مرتفعة للغاية، خاصة في ظل التشاؤم السائد بشأن توقعات سوق النفط مع بداية هذا العام، لكننا نؤكد مجددا أن العوامل الأساسية أقوى والمخاطر أكبر من الصراع بين روسيا وأوكرانيا، عندما شهدنا هذه المستويات تتحقق". ويترجم ارتفاع أسعار النفط بمقدار 10 دولارات عادة إلى زيادة بنحو 0.2 نقطة مئوية في التضخم وتراجع بنحو 0.1 نقطة مئوية في النمو الاقتصادي وتجاوز الخام الأميركي مستوى 90 دولارا للبرميل، في أحدث التعاملات، تحت وقع تبعات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط والذي بدأ منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضي ويهدد الصراع بحدوث ارتفاع آخر في الأسعار قد يقوض الحجة الأساسية للرئيس دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة فيما يقول اقتصاديون إن تأثير ارتفاع أسعار النفط يصعب قياسه وقد يثبت في النهاية أنه مؤقت، كما كان الحال في كثير من الأحيان مع صراعات الشرق الأوسط السابقة، بحسب CNBC. وقد تؤدي الاضطرابات المطولة في طرق الشحن، وارتفاع تكاليف التأمين، وإعادة توجيه سلسلة التوريد إلى تضخيم الضغوط التضخمية بما يتجاوز التأثير المباشر لارتفاع أسعار البنزين.