أقام مركز عبدالرحمن السديري الثقافي ممثلاً بدار العلوم في الجوف بالتعاون مع جمعية شباب الجوف ومدارس منارة الأنجال الأهلية، الحفل الختامي لماراثون الإلقاء والخطابة للشباب، برعاية أ. د مشاعل بنت عبدالمحسن السديري. جاء الحفل تتويجاً لرحلةٍ حافلةٍ بالتدريب والمنافسة الشريفة، حيث شارك عشرات الشباب من الجنسين في سلسلة من الورش التطبيقية والجلسات التدريبية المكثفة التي هدفت إلى صقل مهاراتهم في الإلقاء، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتمكينهم من أدوات التأثير والإقناع، تماشياً مع رؤية المملكة 2030. استُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم بآياتٍ من الذكر الحكيم، تلتها كلمة سعادة أ. د. مشاعل بنت عبدالمحسن السديري ألقتها بالنيابة عنها مشرفة القسم في المركز أ. حكيمة الرويلي، أكدت أن الماراثون لم يكن مجرد منافسة، بل مشروعاً لبناء الشخصية القيادية الواعية، القادرة على التعبير عن ذاتها، والدفاع عن أفكارها بلغة رصينة وأسلوب مؤثر، كما أكدت أن البرنامج يأتي متسقاً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً كبيراً بتمكين الشباب، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم القيادية والتواصلية، بوصفهم الثروة الحقيقية للوطن. كما ألقى د.مهند الهادي، كلمة بالنيابة عن جمعية شباب الجوف تحدث فيها عن أهمية هذه البرامج في تطوير الشباب مهنياً واجتماعياً وثقافياً، وأوضح أن هذه البرامج قد أولتها حكومة مملكتنا اهتماماً بليغاً؛ لأهميتها في صناعة جيل متحدث واعٍ واثق وموهوب. وشهد الحفل عرضاً مرئياً لمسيرة التدريب والتحكيم، كما اعتلى المنصة نخبة من المشاركين الذين قدّموا اوبريتاً وطنياً بعنوان: "إننا نفدي بلادي" وقد تفاعل الحضور مع الخطباء بالتصفيق المتكرر، في مشهدٍ عكس حجم التأثير الذي أحدثته الكلمات الصادقة. وفي ختام الحفل جرى تكريم الفائزين بالمراكز الأولى، والمستويات الذهبية والفصية، إضافة إلى تكريم المدربين والرعاة والداعمين، الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث. وقد عبّر الفائزون عن سعادتهم بهذه التجربة التي منحتهم مساحة لاكتشاف قدراتهم، ومواجهة رهبة الجمهور، وتحويل الخوف إلى طاقة إيجابية.