برعاية فخرية من أ.د. مشاعل بنت عبدالمحسن السديري، أقام مركز عبدالرحمن السديري الثقافي «دار العلوم» بالتعاون مع فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالجوف ضمن مبادرات المناطق ملتقى دور المرأة في الاقتصاد المحلي، والذي سلط الضوء فيه على تمكين المرأة السعودية التي هي جزء أساسي من منظومة الاقتصاد في المملكة العربية السعودية، ولم تغب عن المشهد منذ بدايات تأسيسها، بل وأتاحت فرصا لتمكينها وبناء اسم ريادي لها في عالم النساء الهادفات والطموحات في موقع العالم تماشيا مع رؤية المملكة 2030. بدأ الملتقى بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، بعد ذلك ألقت أ.د. مشاعل بنت عبدالمحسن السديري كلمتها التي ذكرت فيها دور القيادة الرشيدة في تمكين المرأة وتذليل الصعاب لها لتكون في الصدارة علميا ومهنيا واقتصاديا، كما أشارت إلى دور مركز عبدالرحمن السديري الثقافي البارز واهتمامه بالمرأة من بداية تأسيس «دار العلوم» في الجوف، ومكتبة منيرة الملحم في الغاط بتخصيص قسم نسائي متكامل يتيح للمرأة تقديم البرامج والاستفادة منها ويفتح أمامها باب الثقافة والمعرفة ويطور من مهاراتها القيادية والاقتصادية والعلمية وغيرها. وختمت كلمتها بقولها: «إن المرأة السعودية شريك فاعل ومهم في مسيرة التنمية، بل وعَلَمٌ ريادي يُشار إليه بالبنان»، كما أُلقيت كلمة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبعد ذلك توالت ثلاث جلسات كانت محاورها كالآتي: الجلسة الأولى التعريف بريادة الأعمال، أهم التحديات التي تواجه العنصر النسائي في ريادة الأعمال، الجهات الداعمة والفرص المتاحة للاستثمار، وكانت متحدثتا الجلسة الأولى د. نعيمة المويشير، وأ. وتين الخالدي، ومديرة الجلسة أ. حنان الريس، الجلسة الثانية: شرح الخطوات الرئيسية لبداية المشاريع، دور التقنية في التسويق للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكانت المتحدثتان في الجلسة الثانية د. وفاء الواكد، وأ. ريم الخمسان ومديرة الجلسة أ. حنان الريس. الجلسة الثالثة: آلية ربط التراث والثقافة في منتج اقتصادي في السوق المحلي، حاضنة مركز السديري الثقافي. أدارت الجلسة الأستاذة جميلة الزحيفي مع المتحدثتين أ. أميرة الرويلي، وأ. إبتهاج الشراري واللتان شرحتا تجربتهما في حاضنة المركز للسيدات السعوديات كما تحدثتا عن مشروعهما الذي أصبح على أرض الواقع. وقد تم تكريم الجهات المشاركة وجميع المشاركات في الملتقى، وحظي الملتقى باستحسان الحاضرات الذي بلغ 200 حاضرة تقريبا ما بين رياديات وسيدات أعمال ومثقفات المنطقة.