قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت، إن الضربات الأميركية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي يمكن أن «تفتح مساراً نحو الدبلوماسية»، معتبراً أن التوصل إلى حل سياسي بات «أكثر سهولة» مقارنة بما كان عليه قبل تنفيذ الهجمات. وجاءت تصريحات ترمب عقب إعلانه في وقت سابق اغتيال خامنئي في هجمات استهدفت إيران، وهو ما أكدته الحكومة الإيرانية لاحقاً. وفي مقابلة مع شبكة CBS News، أعرب ترمب عن ثقته في نتائج الضربات، واصفاً اليوم بأنه «عظيم لهذا البلد وعظيم للعالم». وعند سؤاله عن فرص الحل الدبلوماسي، قال إن الأمر أصبح «أسهل بكثير الآن»، مشيراً إلى أن إيران «تتعرض لضربات قاسية». وأضاف أنه يرى وجود «مرشحين جيدين» لقيادة إيران في المرحلة المقبلة، دون الكشف عن تفاصيل، مؤكداً أنه يراقب عن كثب طبيعة الرد الإيراني في المنطقة، ومعتبراً أن الهجمات الإيرانية حتى الآن جاءت «أقل مما كان متوقعاً». وفي السياق ذاته، أفادت القيادة المركزية الأميركية بعدم تسجيل إصابات في صفوف الأميركيين جراء الضربات التي استهدفت قواعد عسكرية في المنطقة. دعم جمهوري ودعوات لإحاطة الكونجرس وعلى صعيد المواقف الداخلية، أبدى عدد من الجمهوريين في الكونجرس دعمهم للرئيس الأميركي، فيما دعا زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الإدارة إلى تزويد الكونجرس والشعب الأميركي بتفاصيل إضافية حول نطاق التهديد والتطورات المرتبطة بإيران. وأكد ترمب أنه منفتح على العمل مع الكونجرس في الملفات المتعلقة بإيران، مشدداً على أنه «دائماً يريد العمل معه». وفي منشورات سابقة عبر منصة «تروث سوشيال»، قال ترمب إن أنظمة الاستخبارات والتتبع كانت ترصد تحركات خامنئي، مضيفاً أنه لم يكن بوسعه أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه «فعل أي شيء» لتجنب الضربة. كما جدد دعوته للإيرانيين إلى تغيير قيادتهم، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ستستمر «طالما كان ذلك ضرورياً» لتحقيق ما وصفه بإحلال السلام في الشرق الأوسط، ومؤكداً أن الضربات الأميركية كانت «ناجحة» وتركز على القضاء على التهديدات التي تستهدف الولاياتالمتحدة.