كشفت جمعية رعاية الأيتام بمحافظة الليث في تقريرها السنوي 2025م، عن وصول إجمالي عطاء المحسنين والجهات المانحة إلى 9,377,042 ريال سعودي. ووُجهت هذه المبالغ مباشرة لخدمة مستفيدي الجمعية البالغ عددهم 1560 يتيماً ويتيمة ينتمون إلى 520 أسرة، وفق سياسات مالية محكمة تضمن سلامة الإجراءات وربط الصرف بالأثر التنموي المنشود. وبحسب التقرير توزعت المصروفات والبرامج المدعومة خلال العام على عدة قطاعات حيوية شملت الكفالات والرعاية المعيشية حيث بلغت مصروفات كفالة الأيتام وأمهاتهم أكثر من 3.4 مليون ريال، مما ساهم في تحقيق الاستقرار المعيشي للأسر المستفيدة، إضافةً إلى الإسكان والخدمات الأساسية حيث تم صرف أكثر من 2.5 مليون ريال في برامج ترميم المنازل، وسداد الإيجارات، وتأمين الأجهزة الكهربائية، وسقيا الماء. وتم تخصيص مبالغ تجاوزت 400 ألف ريال ضمن مسار التمكين التعليمي والتربوي لدعم الحقيبة المدرسية وبرامج التعليم الجامعي والتهيئة لاختبارات القدرات، لضمان مستقبل أكاديمي مشرق للأبناء، فضلا عن التدريب وبناء القدرات حيث نُفذت 22 برنامجاً تدريبياً للمستفيدين بإجمالي 8021 ساعة تدريبية معتمدة، هدفت إلى بناء المهارات وتعزيز الاستقلالية. ولم تكتفِ الجمعية بالصرف المباشر، بل عززت من قاعدة أصولها الاستثمارية لضمان استدامة الأثر، حيث بلغت قيمة أصولها التنموية والوقفية 12.45 مليون ريال، تشمل مطبخاً إعاشياً نموذجياً في مكةالمكرمة، ومحطة محروقات، وصناديق وقفية، بالإضافة إلى نادي الأيتام كأصل تنموي واجتماعي. وصرح رئيس مجلس إدارة الجمعية علي بن ناجم العرياني، قائلاً: إن ما حققته الجمعية خلال عام 2025م من أرقام ومنجزات هو ثمرة الثقة الغالية التي أولاها لنا المحسنون والجهات المانحة وشركاء الأثر، لقد تجاوزنا مفهوم الرعاية التقليدية إلى مرحلة التمكين الواعي؛ حيث شهدنا تحسن مستوى الدخل لدى 20 % من إجمالي الأسر المستفيدة، بواقع 104 أسر انتقلت من الرعوية إلى الاستقلال الاقتصادي بفضل البرامج التأهيلية والدعم الموجه. ونحن فخورون بتحقيق درجة حوكمة بلغت 95.91 %، وهي رسالة طمأنينة لكل داعم بأن عطاءه يدار بأعلى معايير الشفافية والانضباط المؤسسي. يذكر أن جمعية رعاية الأيتام بمحافظة الليث اختتمت تقريرها بالإشادة بالدور المحوري لمنصة "إحسان"، وصندوق دعم الجمعيات، والمجلس التخصصي لجمعيات الأيتام، والشركاء من المؤسسات المانحة والمحسنين الذين كان لدعمهم الأثر البالغ في تحقيق هذه القفزات النوعية.