قال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس الثلاثاء: إن المحادثات النووية مع الولاياتالمتحدة الأسبوع الماضي مكنت طهران من قياس مدى جدية واشنطن، وأظهرت وجود ما يكفي من التفاهم لمواصلة المسار الدبلوماسي. وقال بقائي: إن «اجتماع مسقط لم يكن طويلاً. من وجهة نظرنا، كان الهدف منه هو قياس مدى جدية الطرف الآخر وكيفية مواصلة هذا المسار»، وأضاف: «بعد المحادثات، شعرنا بوجود تفاهم وتوافق على مواصلة العملية الدبلوماسية»، وقال إن سفر علي لاريجاني مستشار الزعيم الأعلى إلى عُمان الثلاثاء كان مقرراً مسبقاً لمتابعة مشاورات إقليمية، وإن لاريجاني سيتوجه لاحقاً إلى قطر. وحذرت إيران أمس الثلاثاء من «ضغوط وتأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية، قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن لإجراء محادثات يُتوقع أن تركز على المفاوضات الأميركية الإيرانية. وقال بقائي: «الطرف الذي نتفاوض معه هو الولاياتالمتحدة، ويعود لها القرار في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة»، وأضاف: «لقد أظهرت إسرائيل مراراً، لكونها مخرباً، معارضتها لأي عملية دبلوماسية في منطقتنا تؤدي إلى السلام».