يلحظ الوافد الجديد إلى المملكة العربية السعودية حجم التحولات الكبرى التي تشهدها البلاد، وهي تحولات ملموسة تمتد إلى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، فضلًا عن الحراك الثقافي والإعلامي والرياضي المتنامي. وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الحكيمة للمملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وبمساندة الوزراء والمسؤولين، كلٌّ من موقعه، في تناغم وانسجام وتكامل واضح، يؤدون واجبهم الوطني بإتقان ضمن منظومة عمل جماعي (Teamwork) فعّالة. ولم تعد النتائج الإيجابية لنهضة وتقدم المملكة خافية على أحد، إذ تشهد بها التقارير والتصنيفات الصادرة بصورة شبه يومية عن مؤسسات وبيوت خبرة عالمية وإقليمية، تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة بكل شفافية وموضوعية. ومنذ وجودي في الرياض منذ عامين، لمست عن قرب وعايشت العديد من الإنجازات الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي، سواء على الصعيد الفني أو الإداري، في مسار متوازٍ يعكس وضوح الرؤية وسرعة التنفيذ؛ إنجاز فني هنا، وآخر إداري هناك، والأمثلة في ذلك كثيرة. ويقف خلف هذه النجاحات رجال أوفياء، يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ونائبه صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي، اللذان أسهما في ترسيخ أسس العمل المؤسسي وتطوير المنظومة الرياضية. وتبقى الكرة الآن في ملعب الاتحادات الرياضية، من إداريين وفنيين ولاعبين، لمضاعفة الجهد ومواصلة هذه المسيرة الظافرة، بما يواكب الطموحات الكبيرة للرياضة السعودية في المرحلة المقبلة. أمجد مصطفى أمين