استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم، معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الدولة تولي قطاع التعليم عناية خاصة باعتباره ركيزة أساسية للتنمية وبناء الإنسان، مشيرًا إلى حرص القيادة الرشيدة "أيدها الله"، على دعم منظومة التعليم وتطويرها، وتمكينها من أداء دورها في إعداد أجيال قادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتهيئة بيئات تعليمية محفزة تسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية. واطّلع سموه خلال اللقاء على جهود وزارة التعليم في المنطقة، وما تنفذه من برامج ومبادرات تعليمية وتطويرية، إلى جانب خططها الرامية إلى تطوير البيئة التعليمية، ورفع كفاءة المرافق، وتعزيز جودة العملية التعليمية ومخرجاتها في مختلف المراحل. وثمّن معالي وزير التعليم الدعم الذي يحظى به قطاع التعليم في المنطقة الشرقية من سمو أمير المنطقة الشرقية، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم في تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز جودة التعليم ومخرجاته. من جهة اخرى رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، في ديوان الإمارة اليوم الأربعاء، مراسم تدشين ووضع حجر الأساس، ل 321 مشروعًا تعليميًا في المنطقة الشرقية، بقيمة إجمالية بلغت 773 مليون ريال، وذلك ضمن جهود تطوير البنية التحتية التعليمية ورفع كفاءة المرافق التعليمية بالمنطقة. وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الاستثمار في التعليم يُعد من الركائز الأساسية لبناء الإنسان وتنمية قدراته، مشيرًا إلى أن ما يشهده قطاع التعليم في المنطقة من توسع وتطوير يعكس اهتمام القيادة الرشيدة "أيدها الله"، بتهيئة بيئات تعليمية محفزة وآمنة، تسهم في إعداد أجيال قادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة. وشملت المشروعات وضع حجر الأساس ل 22 مبنى تعليميًا جديدًا بقيمة 526.9 مليون ريال، بطاقة استيعابية تتجاوز 13 ألف طالب وطالبة، إضافة إلى تنفيذ 81 مشروعًا للتأهيل والترميم بقيمة 26.9 مليون ريال، تخدم أكثر من 40 ألف طالب وطالبة. كما جرى تدشين 12مبنى مدرسيًا بقيمة 145.5مليون ريال، بطاقة استيعابية تصل إلى 10 آلاف طالب وطالبة، إلى جانب تدشين 8 صالات رياضية مدرسية بقيمة 17 مليون ريال، تخدم أكثر من 5 آلاف طالبة، إضافة إلى تنفيذ 198مشروعًا للتأهيل والترميم بقيمة 55 مليون ريال، تخدم ما يزيد على 118 ألف طالب وطالبة. ويأتي تنفيذ هذه المشروعات في إطار التوجهات الوطنية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم وتنمية القدرات البشرية، من خلال الاستثمار في البنية التحتية التعليمية بوصفها أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق التنمية المستدامة، ورفع كفاءة البيئة التعليمية في مختلف محافظات المنطقة الشرقية. كذلك رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة اليوم الأربعاء، الحفل السنوي للجمعية الخيرية لتأهيل الحاسبات الآلية "ارتقاء"، واطّلع سموه على منجزات الجمعية خلال العام الماضي، وبارك توقيع عدد من الشراكات. وثمن سمو أمير المنطقة الشرقية ما تقدمه جمعية ارتقاء من خدمات احترافية تُسهم في نشر ثقافة المحافظة على البيئة، ودعم القطاعين التعليمي وغير الربحي بالأجهزة الإلكترونية، بما يواكب مسيرة المملكة في التطور التقني وبناء البنية الرقمية المتقدمة، ويعزز جودة الحياة، ويؤكد التوجه الوطني نحو التحول الرقمي والاستدامة. وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ عبدالله بن عبداللطيف الفوزان أن جمعية ارتقاء تسعى منذ انطلاقتها إلى رفع الوعي المجتمعي لترسيخ ثقافة "النعمة الرقمية"، مشيرًا إلى أن جهود الجمعية أسهمت في استلام أكثر من 74 ألف جهاز، وتوزيع ما يزيد على 53 ألف جهاز، إضافة إلى تتويج هذه الجهود بالحصول على جائزة مبادرة الاستدامة لعام 2025م، إلى جانب نيل اعتماد الآيزو، بما يعكس التزام الجمعية بتطبيق أفضل الممارسات العالمية لتحقيق أثر مجتمعي وبيئي مستدام. وبارك سموه خلال الحفل توقيع عدد من الشراكات بين الجمعية وعدد من الجهات والشركات، شملت أرامكو السعودية، وتسهيل للتمويل، ومؤسسة منيرة بنت عبدالرحمن السبهان الأهلية "معًا"، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي. وفي ختام الحفل، كرم سموه الشركاء الاستراتيجيين والجهات المانحة للجمعية، تقديرًا لجهودهم الفاعلة في دعم مسيرة الجمعية والمساهمة في إنجاح مبادراتها.