Refresh

This website www.sauress.com/alriyadh/2170827 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين    القيادة تعزّي رئيس جمهورية قبرص في وفاة الرئيس الأسبق    ترأس وفد المملكة في منتدى «دافوس».. وزير الخارجية: السعودية تدعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة    مع نظرة مستقبلية مستقرة.. فيتش تؤكد التصنيف الائتماني للمملكة عند (+A)    فتح السوق للأجانب بين طموح الانفتاح وواقع الثقة    نزع ملكية العقارات للمصلحة العامة يدخل حيز النفاذ    "أمانة حائل".. الأولى في تميز الأداء البلدي    الذهب ينخفض بأكثر من 1 % مع جني الأرباح.. والأسهم تسجل خسائر أسبوعية    روبوتات تتحاور دون تدخل بشري    رحبت ببدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة.. السعودية تشدد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار    غزَّة.. تصاعد الكارثة الإنسانية وخروقات الاحتلال رغم دخول المرحلة الثانية لوقف النار    عقوبات أميركية ضد شبكات تمويل الحوثي تشمل شركة جنة الأنهار المسجلة في الإمارات    فندق على القمر والغرفة بمليون دولار    تأكيد على إيجاد حلول مرضية لجميع الأطراف.. ترحيب سوداني – مصري بمبادرة ترمب حول مياه النيل    تحت رعاية خادم الحرمين ونيابة عن ولي العهد.. أمير الرياض يحضر حفل كؤوس الملك عبدالعزيز والملك سلمان    نهائي مرتقب لكأس أمم أفريقيا.. المغرب يتسلح بالأرض والجمهور ويحلم بلقب ثان أمام السنغال    وفاة «باباي البرازيلي» بسبب حقن الزيوت    القرارات التنظيمية والأزمات الاتصالية    التقويم يتضمن 4 إجازات رسمية.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني اليوم الأحد    حمداً لله على سلامتكم    أمير القصيم يطلع على جهود بلدية المذنب.. ويكرم متبرعين بدمائهم    المملكة.. إغاثة شعوب العالم    «أغبى لص».. صور نفسه وهو يسرق    «زاتكا»1079 حالة ضبط لممنوعات بالمنافذ    دارة الملك عبدالعزيز و«التعليم» توقعان مذكرة تفاهم لخدمة المبتعثين    "قرص الجمر".. أجواء الرحلات الشتوية    أصالة ترفض وشام تغني    ياسر جلال يضع حداً ل«شائعات المرسيدس»    فسح وتصنيف 45 محتوى سينمائياً    فريق ديفندر يحصد لقب بطولة العُلا لبولو الصحراء بعد نهائي حافل بالإثارة    خطيب المسجد الحرام: "سورة العصر" منهج إسلامي متكامل    إمام المسجد النبوي: الإسراء والمعراج من آيات الله الكبرى    جراحة دقيقة ورعاية تخديرية متقدمة تنجزان عملية عالية الخطورة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالحمراء    «أحمر الطائف» يفعّل مسار الجلطات القلبية    تسيير قافلتين صحيتين إلى الخرج    عمى الألوان وسرطان المثانة    الصحة: الصويا لا يرفع هرمون الأنوثة لدى الرجال    جيسوس يُعلق على تعاقدات النصر الشتوية    تشكيل الهلال المتوقع أمام نيوم    ترسية 146مشروعا خلال العام 2025    الرئيس الأوغندي يفوز بولاية رئاسية جديدة    طارق السعيد يكتب.. الاتحاد كيان يُحارب بلا درع إداري    لا إله إلا الله.. هل هي الكلمة الطيبة؟    الشارع الثقافي بالكورنيش الشمالي.. في مشهد واحد    النصر يستعيد نغمة الانتصارات على حساب الشباب بثلاثية في دوري روشن للمحترفين    أمير منطقة جازان يعزي شيخ قبيلة بني شراحيل في وفاة شقيقته    قلق إقليمي من أبعاد ضربة أمريكية محتملة 2571 ضحية بمظاهرات إيران وآلاف العائلات تفر لتركيا    هيئة جازان تفعّل المصلى المتنقل والمحتوى التوعوي بمهرجان الدرب الشتوي    التحقيق في وقائع الفساد والإثراء غير المشروع لعيدروس الزبيدي    1079 حالة ضبط بالمنافذ خلال أسبوع    دعوة العالية تطلق البرنامج الافتتاحي للجاليات برعاية الراجحي الخيرية    ما نصدقه أولا نعيشه أخيرا    مركز الفلك الدولي : فلكيا: الثلاثاء 20 يناير غرة شهر شعبان    برعاية رئيس مركز قوز الجعافرة.. سهم أبو عريش بطلًا لبطولة الساحل الشتوية 2025    رئيس جمهورية السنغال يُغادر جدة    المواطن السعودي.. والمعادلة الصعبة    أعمال «جوازات الشرقية» على طاولة سعود بن نايف    أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة شقران بن سعود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فتح السوق للأجانب بين طموح الانفتاح وواقع الثقة
نشر في الرياض يوم 18 - 01 - 2026

يأتي إعلان هيئة السوق المالية نيتها فتح السوق أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب كخطوة استراتيجية وتعكس ثقة متنامية في متانة الاقتصاد الوطني واستقراره التشريعي؛ هذا التوجه يصب في صميم أهداف برنامج تطوير القطاع المالي ضمن رؤية 2030، ويعد امتداداً لمسار التحولات الهيكلية التي تهدف إلى تعميق قاعدة السوق المالية وتعزيز كفاءتها ورفع مستوى تنافسيتها عالمياً؛ فالانفتاح على رأس المال الأجنبي ليس مجرد قرار مالي، بل مؤشر على الرغبة في إعادة موضعة السوق السعودي داخل المنظومة الاستثمارية الدولية، وفق معايير أكثر حيوية وتحرراً.
بيد أن المتابع للمشهد الراهن لسوق الأسهم، يجد أنه «متقلب» ويبرز مفارقة لافتة بين طموح الانفتاح وواقع الثقة فيه، أخذاً في الاعتبار، أن نجاح هذا الانفتاح بالطبع لا يقاس بحجم تدفق الأموال الأجنبية في بدايته، بل في اعتقادي بمدى جاهزية السوق لاستقبال هذه الأموال بثقة واستدامة؛ فالتحدي الحقيقي يكمن في البيئة المؤسسية للشركات المدرجة، ومدى التزامها الفعلي بمعايير الحوكمة والإفصاح والشفافية؛ إذ لا يزال السوق السعودي في مرحلة توازن دقيقة بين طموح التوسع وانضباط الممارسات، فلا زالت على سبيل المثال بعض الشركات العائلية مستمرة في إدارة أموال عامة بذهنية خاصة، ما يقوض مبادئ الحوكمة ويضعف الرقابة الفعلية؛ فالمستثمر الأجنبي، قبل أن يقرأ القوانين، يقرأ سلوك الشركات، ويقيس ثباتها المؤسسي بقدرتها على تطبيق أفضل الممارسات الدولية لا بمجرد الإعلان عنها.
كما أن متطلبات ثقة المستثمر الأجنبي تتجاوز الإطار التنظيمي لتشمل جودة وكفاءة أداء الشركات القيادية في القطاعات الحيوية كالبتروكيماويات والبنوك والتأمين؛ فضعف الأداء، أو أزمات السيولة، أو تراجع الأرباح، أو اضطراب السياسات التوسعية كلها مؤشرات تؤثر في شهية الاستثمار الخارجي، وبالتالي فإن الرسالة الموجهة إلى رأس المال العالمي ستبقى «ملتبسة»؛ ومن دون تحسين بيئة الأداء المؤسسي، سيظل فتح السوق خطوة شكلية أكثر منها تحولاً جوهرياً؛ ومن هنا، تبدو المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لمدى قابلية السوق لاستيعاب الانفتاح بما يحافظ على استقراره ويعزز جاذبيته، ويحول التوجه من إجراء تنظيمي إلى تجربة استثمارية ناضجة وموثوقة.
خطوة هيئة السوق المالية بإعلانها نية فتح السوق أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب تشير إلى توجه استراتيجي متسق مع التحولات التي يشهدها الوطن في هذا العهد الميمون في مساره الاقتصادي الطموح؛ فالقرار يحمل في مضمونه رغبة في تعزيز سيولة السوق، ورفع كفاءة التسعير، وتوسيع قاعدة الملكية المؤسسية بما ينعكس إيجاباً على عمق السوق واستقراره على المدى البعيد؛ غير أن التحدي الحقيقي لا يكمن في فتح الباب، بل في قدرة البيئة الاستثمارية المحلية على استثمار هذا الانفتاح بما يعزز ثقة المستثمر الأجنبي، ويقنعه بأن السوق السعودي ليس مجرد ساحة مضاربة، أو منصة للشركات غير الصلبة، بل بيئة ناضجة تراهن على الحوكمة والشفافية والنمو المستدام؛ ولهذا نقول إن جوهر التحدي أمام هيئة السوق والجهات الاقتصادية المعنية لا يتمثل في توسيع نطاق الملكية الأجنبية فحسب، بل في بناء سوق تستحق هذا الانفتاح، وتستند إلى معطيات حداثة البيئة، وشفافية التقرير، واستقلالية القرار، وموثوقية الحوكمة، بما يترجم طموح الرؤية من انفتاح في الشكل إلى جذب في الجوهر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.