* بعد نهاية مباريات يوم أمس من الجولة الرابعة عشر وتحديدًا الأهم فيها وهو ديربي الهلال والنصر لا قيمة في مباريات اليوم وغد إلا وفق نتيجتها ولصالح من؟! * نتيجة مواجهة البارحة تهم بالدرجة الأولى الفرق التي واصلت انتصاراتها وزادت من رصيدها النقطي وتحديد الأهلي والاتحاد والقادسية، أما فرق الوسط والمؤخرة فلا يعنيها الديربي بشيء سوى الاستمتاع بمشاهدته! * فوز الهلال يعني ابتعاده بالصدارة، وإن كان الوقت مازال باكرًا وتبقى عشرون جولة فيها كما يقال بالعامية "كلام كثير"! * نتيجة التعادل إن كانت حدثت فهي الخيار الأفضل لمنافسي الهلال والنصر على الصدارة وتحقيق اللقب، فالتعادل يوقف الفريقين ويقلص الفارق، وهذه النتيجة إن حدثت تخدم التعاون الثالث في حال انتصاره على الأهلي والعكس بالنسبة للأهلي. * أهمية مواجهة الهلال والنصر أوقفت كل الحسابات وجعلت النقاد والمحللين في حالة انتظار لكي يبنوا توقعاتهم للمباريات والجولات التالية لهذه الجولة. * قرارات مركز التحكيم الرياضي السعودي في قضية نهائي كأس السوبر السعودي تحترم بلا شك وهي صدرت وفق أنظمة ولوائح المركز، ولكن في المقابل، التعليقات ووجهات النظر من قبل المحللين والقانونيين حول القرارات أيضًا تحترم، والاختلاف وارد وطبيعي بين الطرفين! * كل القرارات تبدو مقبولة وطبيعية، وتبقى فقط قرار واحد هو مثار نقاش، واختلفت عليه الآراء ما بين رافض ومؤيد، وهو قرار منع الهلال من المشاركة في النسخة المقبلة من البطولة. * الرفض ربما جاء لأن أي بطولة تحتاج لحضور جماهيري ومتابعة محلية وخارجية وتسويق تحتاج لفريق بحجم الهلال وفقاً لاسمه وتاريخه وشعبيته ونتائجه ومستوياته في مونديال العالم. * بغياب الهلال رسميًا ربما يكون كأس السوبر بين أربعة فرق وهي: النصر والاتحاد والأهلي والتعاون، وربما يدخل معها القادسية في الترشح، ولكن ماذا لو تكررت الأسماء لبطلي الدوري والكأس والوصيفين سيضطر اتحاد الكرة للاختيار من المراكز التي تليها وربما يصل للسادس! * كرة القدم كل النتائج فيها متوقعة، والتكرار وارد ما بعد الهلال المبعد حتى ولو وفق بتحقيق اللقبين، لكن ماذا عن الدولة المستضيفة والتي تخطط لاستثمار البطولة، وهل ما تزال عند طلب الاستضافة أم يكون لها رأي آخر في حال غياب فريق أو فريقين جماهيريين؟! * صياد