نعم.. مسكين أنت أيها الليث الجريح سقطت وأحاطت بك الظروف القاسية فأصبحت محطة تزيد الآخرين بالنقاط، الكل يحاول أن يأخذ نصيبه منك بعدما كنت بالأمس القريب رقماً ثابتاً في كل البطولات وصديقاً لصعود المنصات. نعم.. الشيء الذي يحز في نفوس الشبابيين هو أن ما حدث لك هو من أقرب القريبين لك من رجال اتفقوا على حبك وانتمائهم لك وها هم اليوم يبتعدون وقد تركوك تئن بجراحك: لذا أقول: واعيباه الشبابيون الذين يدعون حبهم وانتماءهم لنادي الشباب الذي يعد أحد أعرق أندية الوطن. واعيباه أقولها للرجال الذين أخرجوا لنا هذا النادي إلى حيز الوجود وصفقتوا له كثيرا عندما كان يحقق لكم البطولات في زمن قياسي واليوم نراكم تبتعدون عنه تاركينه يئن بجراحه وكأن الأمر لا يعنيكم، أفقيوا من وهمكم فناديكم على مشارف بوابة الضياع والتفكك. نعم، ها هو الألم والحسرة قد أخذت من أبناء الليث لقاء الوضع الذي يعيشه ناديهم، كيف لا وهم يشاهدون فريقهم اليوم وقد أصبح استراحة للأندية الأخرى ها هم اليوم يبكون على أطلالك وماضيك الذهبي، كيف لا وأنت الذي كنت منبعاً لنجوم أوصلوا الكرة السعودية مع زملائهم الذين لن أبخس نجوميتهم العالمية: نعم أي فشل أكبر مما هو عليه نادي الشباب ها هو اليوم ينهار أمام أعين من يدعون حبهم وانتمائهم وعشقهم اللامحدود، آه ما أقساك يا زمن فقد قسوت على ليثنا. أعتقد أنه آن الأون لتفيقوا أيها الشبابيون المبتعدون، لماذا لا زلتم تصرون على إجحافكم بحق هذا النادي أنتم السبب في إخراجه لنا إلى حيز الوجود. آخر السطور: استغفر الله أن أدخل في الذمم، لماذا لم نر هذه الإصابات وهو يشارك مع منتخب بلاده في كأس العرب الأخيرة في قطر والنجومية بدون إخلاص تعتبر تحايلا؟. ناصر عبدالله البيشي - الرياض