لعبة كرة القدم في جميع الدول الأوروبية والشرقية وأمريكا الشمالية والجنوبية والآسيوية والأفريقية جعلت هذه الكرة المستديرة من أجل المنافسة في الدوريات، ومن أجل التسلية وقضاء وقت في الملاعب وأمام الشاشات التليفزيونية من أجل مشاهدة اللعب النظيف والتمريرات الفنية والحوارات التكتيكية والانسجام والتشجيع بتسجيل الأهداف والأهازيج والتصفيق، حيث يقضون الساعة ونصف الساعة بفرح وسرور لا يعكر صفوهم شيء، لكن بعض لاعبي أنديتنا يعكرون صفو المشجعين وانسجامهم ومتابعتهم وهم في المدرجات أو أمام الشاشات التليفزيونية كما حصل في مباريات الأهلي والنصر، حيث لا انضباط أخلاقي ولا انضباط رياضي يردعهم عن هذه المشاجرة حيث قام بعض اللاعبين بالمشاجرة، ما هذا أين الروح الرياضية؟، الرياضة أدب وأخلاق وانضباط، ما رأيناه هو مشاجره بالأيدي والركل والرفس والدفع بالأيدي هل هذا روح الرياضة هل هذا الشجار ينسجم مع الأدب والأخلاق قبل أن تكون أخلاقا رياضية، لاسيما أن بعض اللاعبين أو جميعهم ليس صغير السن إنما في موقع الرجال، فهم لم يحترموا المستطيل الأخضر الذي وضع للرياضة، رياضة كرة القدم وغيرها لم يحترموا بعض هؤلاء اللاعبين فرقهم المنتمين إليها لم يحترموا الجمهور الذي حضر ليشجعهم والوقوف معهم أين تفكيركم أين عقولكم الرياضية باعتباركم رياضيين كبار؟. كرة القدم تحتاج منكم الانضباط واحترام الغير لماذا تتشاجرون مع زملائكم وأنتم يوم من الأيام مثلتم منتخب المملكة أو سوف تمثلونه مستقبلاً، وسوف تلعبون في منتخب واحد ارجعوا إلى أرواحكم الرياضية والوجدانية التي تشير إلى الولاء والاحترام، احترام الغير حتى لو كان خصما لك في اللعب، وعليكم يا رؤساء الأندية جميعاً أن تثيروا في لاعبيكم روح الاحترام الرياضي في نفوس لاعبيكم وأن يضعوا أمام أنفسهم أن الرياضة أدب وأخلاق وأن يمارسوا اللعب النظيف حتى لا يعكر صفو المباريات والجهود الرياضي. من الشعر الشعبي: عشرة سنين وافترقنا في ليله .. بسبب كلام فارق خليل خليله خلى زعل ولا في اليد حيله .. مهما حصل أقول مابي بديله * رياضي سابق عضو هيئة الصحفيين السعوديين