بدأت لجان اختيار الفائزين بجائزة الملك فيصل اجتماعاتها المكثفة في الرياض، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود ، لتحديد أسماء المبدعين الذين سيحصدون الجائزة في أفرعها الخمسة لعام 2026. وتضم اللجان نخبة من علماء العالم الذين يعكفون حالياً على دراسة الأعمال المرشحة في تخصصات "طرق التجارة في العالم الإسلامي"، و"الأدب العربي باللغة الفرنسية"، و"اكتشافات علاجات السمنة"، و"الرياضيات"، بالإضافة إلى جائزة خدمة الإسلام التقديرية. فيما تعدّ جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام جائزة تقديرية، تمنح لمن أسهم بدور ريادي في خدمة الإسلام والمسلمين فكريًا أو علميًا أو اجتماعيًا من خلال أعمال وأنشطة وبرامج ومشروعات كان لها أثر ملموس في المجتمع. وأوضحت الأمانة العامة للجائزة أن الترشيحات تقبل من الجامعات والهيئات والمؤسسات العلمية والمراكز البحثية وفق ضوابط محددة من أبرزها أن يكون المرشح على قيد الحياة وأن تكون أعماله المرشحة منشورة وذات قيمة علمية ومفيدة للبشرية وساهمت في إثراء المعرفة الإنسانية. وتمثل جائزة الملك فيصل المنصة الأهم عالمياً لتكريم الإسهامات التي تثري المعرفة الإنسانية وتخدم البشرية، حيث تخضع الترشيحات القادمة من الجامعات والمراكز البحثية العالمية لمعايير صارمة تضمن قيمة الأعمال المنشورة وأثرها الملموس. إن اجتماعات هذه الصفوة من العلماء والقيادات الإسلامية في العاصمة الرياض تؤكد ريادة المملكة كحاضنة دولية للعلم والعلماء، وترسخ دور الجائزة في تشجيع الابتكار والتميز في شتى الميادين العلمية والفكرية. يتجه العالم بأنظاره نحو قاعة الأمير سلطان الكبرى بمركز الفيصلية في الرياض، في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء المقبل (7 يناير 2026)، حيث سيعلن الأمير تركي بن فيصل ، رسمياً عن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل في أفرعها الخمسة لعام 2026، الذين انطبقت عليهم شروط الجائزة بتقديم أعمال نافعة للبشرية، لتتوج بذلك رحلة طويلة من التحكيم والفرز العلمي الدقيق.