حققت أمانة حائل إحصائيات وارقام مكتسبة خلال عام 2025 من خلال تنوع البرامج والمشاريع النوعية مواكبة للنمو والعمل الاعلامي الذي انعكس جليا على سير العمل بمختلف الأصعدة .. وأكد مساعد أمين منطقة حائل م. سعود بن فهد آل علي أن دعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد أمير منطقة حائل وسمو نائبه حفظهما الله ومتابعة معالي وزير البلديات والاسكان أ. ماجد الحقيل وسعادة أمين منطقة حائل م. سلطان بن حامد الزايدي لكل مشاريع وانجازات الأمانة كان له الدافع الأكبر في تحقيق مستهدفات الأمانة مما جعلها تسير بوتيرة متسارعة، مشيراً إلى أن أجهزة الأمانة المختلفة تضاعف من جهودها لتحسين مستوى جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وخدمة المجتمع المحلي بكل فئاته . وكشف خلال الحديث أنه في نهاية عام 2025، تم الاجتماع كفريق واحد في إدارة الإعلام والاتصال المؤسسي بأمانة منطقة حائل، لا لنتحدث عمّا مضى، بل لنرسم ملامح ما نطمح أن تكون عليه حائل في 2026؛ صورة مدينة تنمو، وتتحول، وتستعد لمستقبلها ضمن مسار رؤية السعودية 2030 حيث تم الخروج من الورشة برؤية واضحة، ومستهدفات دقيقة، ومنهج عمل اتفقنا عليه بإيمان كامل بأن الإعلام شاهد على التنمية، وصانع للثقة، وموثّق لقصة وطن تقوده قيادة رشيدة حكيمة، وبدعم سخي لا يتوقف وسوف نعمل خلال عام 2026 بأذن الله على السير وفق مسار واحد . واوضح م. آل علي قدّمنا أكثر من 12,500 مادة إعلامية عبر منصات الأمانة الرقمية، وحقق المحتوى تفاعلًا تجاوز 43.1 مليون مشاهدة وتفاعل ومشاركة؛ أرقام تعكس ثقة مجتمع، وحضور مدينة، وصوت تنموي يصل بوضوح. ومن خلال هذه الجهود، تم العمل على توثيق قصة التنمية في منطقة حائل؛ قصة مشاريع، واستثمار، وسياحة، وجودة حياة، وإنسان في قلب المشهد، مستلهمين في ذلك مستهدفات الرؤية الوطنية، وداعمين لمساراتها في بناء مدن أكثر حيوية واستدامة. ومن أبرز مخرجات هذا المسار تم إصدار 3 أعداد من مجلة خزامى كمنصة توثيقية وهوية ثقافية للمنطقة وإطلاق الدليل السياحي لمنطقة حائل دعمًا لقطاع السياحة وتمكينًا للعلامات والأنشطة المحلية وإطلاق الدليل الاستثماري للأمانة ترجمةً لبيئة جاذبة ومحفزة للاستثمار واعتماد الدليل التحريري والإجرائي لترسيخ الحوكمة والاحترافية الإعلامية وإنتاج محتوى نوعي مثل "مشوار" و"قصة حائلية" نقل صورة المدينة بلغة إنسانية قريبة من المجتمع وتطوير منظومة التفاعل المجتمعي عبر المنصات الرقمية بأسلوب يحترم الملاحظة، ويقدّر المقترح، ويحتفي بالإيجابي والمشاركة في قرابة 10 معارض ومؤتمرات محلية ووطنية وعالمية وتفعيل أكثر من 8 فعاليات وتدشين 3 مشاريع وتنفيذ أكثر من 5 حملات إعلامية مبتكرة، من أبرزها مسابقة مجتمعية لتوثيق الحدائق العامة بعدسة المجتمع عبر منصة تيك توك، كأحد نماذج الإعلام العصري التشاركي الامر الذي دفع بذلك من خلال تلك المكاسب حصول أمانة منطقة حائل على جائزة أفضل محتوى إعلامي للقطاع الحكومي ضمن مسار الإنتاج الإعلامي في جائزة سمو أمير منطقة حائل "بصمة"؛ تتويجًا لمسار عمل، وشهادة ثقة، ودافعًا لمزيد من العطاء. وأكد م. آل علي عن ختام صفحة عامٍ 2025 الذي كان مليء بالتجربة، ونفتح صفحة 2026 بعينٍ على المستقبل، وطموحٍ أكبر، وإيمانٍ أعمق بأن الإعلام سيبقى حاضرًا في توثيق قصة التنمية، ونقل أثر الرؤية، وصناعة الصورة التي تليق بحائل وبوطننا العظيم.