تسلّم الجيش اللبناني، كمية من السلاح الفلسطيني من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوبلبنان، شملت أنواعًا مختلفة من الأسلحة والذخائر الحربية. وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني الثلاثاء إنه "استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية في مختلف المناطق اللبنانية، تسلَّمَ الجيش كمية من السلاح الفلسطيني من مخيم عين الحلوة، بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية". وأشار البيان إلى أن هذه العملية شملت "أنواعًا مختلفة من الأسلحة والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها". يذكر أنه تمّ في 13 سبتمبر الماضي تسليم ثلاث شاحنات من سلاح "حركة فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم "البداوي" للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان للجيش اللبناني، وخمس شاحنات من مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين في جنوبلبنان، وذلك في إطار استكمال عملية تسليم السلاح من المخيمات الفلسطينية. وكانت المرحلة الأولى من عملية تسليم السلاح الفلسطيني إلى الجيش اللبناني قد بدأت في مخيم برج البراجنة في بيروت، في 21 أغسطس الماضي. واستتبعت بتسليم السلاح الفلسطيني إلى الجيش اللبناني في مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي في مدينة صور في جنوبلبنان في ال 28 من الشهر ذاته. وكان اجتماعاً كان قد جرى بين الرئيسين اللبناني جوزيف عون والفلسطيني محمود عباس في 21 مايو الماضي، وأكد الرئيسان على سيادة لبنان على كامل أراضيه، وبسط سلطة الدولة، وتطبيق مبدأ حصرية السلاح. كما اجتمع الرئيس الفلسطيني مع رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي في 22 مايو الماضي وتمّ خلال الاجتماع التأكيد من قبل الرئيسين على" تمسك الدولة اللبنانية بفرض سيادتها على جميع أراضيها، بما في ذلك المخيمات الفلسطينية". إلى ذلك يدخل لبنان فترة من عدم اليقين مع نهاية العام، وسط احتمال تجدد التصعيد في العنف. وانتهى أمس الأربعاء الموعد النهائي لنزع سلاح جماعة حزب الله. وبعد ضغوط من الولاياتالمتحدة وإسرائيل، وافقت الحكومة اللبنانية على استكمال المرحلة الكبرى الأولى من النزع بحلول نهاية العام، إلا أن الخطوات الملموسة في هذا الاتجاه لم تظهر بعد. وشن حزب الله وإسرائيل حربا موازية عقب اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، وهو صراع أضعف حزب الله بشكل كبير. وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار الذي وقع في نوفمبر 2024 بين إسرائيل ولبنان وخمس دول وساطة، بما فيها الولاياتالمتحدة، ما زال ساريا، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل شن هجمات شبه يومية في لبنان بهدف تقليص التهديد الذي تشكله الميليشيا.