أعرب صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم عن شكره وتقديره لأمين اللجنة العليا والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة للتمور د. خالد بن عبدالعزيز النقيدان، ولجميع أعضاء اللجان والعاملين، مثمّناً الجهود المبذولة من قبلهم. وقال سموه في خطاب شكر وتقدير وجهه للدكتور النقيدان اطّلعنا على التقرير الختامي لفعاليات كرنفال بريدة للتمور لعام 2025م، والذي تضمن استعراضاً لما حققته الفعاليات من منجزات وأثر اقتصادي وزراعي حيث وصل حجم مبيعات الكرنفال لقرابة ( 2,873,775,400) ريال. وأكد الأمير د. فيصل بن مشعل أن كرنفال بريدة للتمور يُعد من أبرز الفعاليات الوطنية، ويجسّد مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاعات غير النفطية، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ مكانة المملكة كمنتج رئيس للتمور بمختلف أنواعها، مشيراً إلى ما حققه الكرنفال من أثر إيجابي في دعم المزارعين، وتطوير صناعة التمور، وتنشيط الحركة الاقتصادية بمنطقة القصيم، باستقطاب المستثمرين والزوار من داخل المملكة وخارجها، لافتاً إلى تسجيل الكرنفال في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر كرنفال للتمور في العالم. من جهة ثانية، استقبل الأمير د. فيصل بن مشعل، في مكتبه أمين منطقة القصيم م. محمد المجلي، ومحافظ رياض الخبراء فهد السلطان، يرافقهما رئيس مجلس إدارة جمعية مستقر للإسكان والترميم يوسف الحربي، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وذلك بمناسبة تأسيس جمعية مستقر للإسكان والترميم. واطّلع سموه خلال الاستقبال على أهداف الجمعية ورسالتها الاجتماعية، وما تسعى إليه من الإسهام في توفير حلول سكنية مستدامة، ودعم أعمال الترميم والصيانة للأسر الأشد حاجة، وتعزيز جودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الاجتماعية ورؤية المملكة 2030. ونوّه أمير القصيم بأهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في دعم الاستقرار الأسري وتحقيق التكامل مع الجهات الحكومية، مؤكداً أن قطاع الإسكان والترميم يمثل أحد المسارات الحيوية لتعزيز التماسك المجتمعي وتحسين مستوى المعيشة، مشيداً بالمبادرات المجتمعية النوعية التي تنطلق من أبناء المنطقة، مثمناً جهود القائمين على جمعية مستقر، ومتمنياً لهم التوفيق في أداء رسالتهم، وتحقيق أثر اجتماعي ملموس يخدم المستفيدين، ويسهم في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، مؤكداً أهمية الحوكمة الفاعلة، وبناء الشراكات، واستدامة العمل المؤسسي للجمعيات الأهلية، بما يحقق الأهداف المرجوة ويعزز الثقة المجتمعية في هذا القطاع الحيوي. من جهة أخرى، ترأس الأمير د. فيصل بن مشعل وبحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد نائب أمير القصيم، الاجتماع الأول لفريق الخبراء الاستشاري، الذي يضم نخبة من الكفاءات الوطنية المتقاعدة من مختلف التخصصات والخبرات النوعية، وذلك بمقر ديوان الإمارة ويُعد فريق الخبراء الاستشاري الأول من نوعه على مستوى المنطقة، حيث يهدف إلى الاستفادة من الخبرات التراكمية للمتقاعدين وتوظيفها في تقديم خدمات استشارية نوعية تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز جودة القرارات، ومساندة الجهات الحكومية والخدمية في مختلف المجالات. واطّلع سموه خلال الاجتماع على الدليل الإرشادي للفريق، الذي يوضح الأهداف التنظيمية، وآليات العمل، ومجالات الاستشارات، ومسارات التكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن حوكمة العمل وفاعلية المخرجات وتحقيق الأثر المستدام وأكد سموه أهمية الاستفادة من الخبرات الوطنية المتراكمة، مشيراً إلى أن الكفاءات المتقاعدة تمثل قيمة مضافة ورصيداً معرفياً مهماً يمكن توظيفه لدعم المبادرات التنموية، ونقل المعرفة، وتعزيز التخطيط المستند إلى التجربة والخبرة. ونوّه أمير القصيم بأن هذه المبادرة تأتي ضمن توجهات الإمارة نحو تعزيز المشاركة المجتمعية، والاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين الخبرات الوطنية للمساهمة الفاعلة في دعم التنمية الشاملة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وفي ختام الاجتماع، وجّه سموه بأهمية تفعيل دور الفريق، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية، ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على المنطقة وأهلها.