* ترحيب بإعلان المملكة التحالف الطارئ للاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية وتدعوا للانضمام والمساهمة دعم فلسطين * تأييد مخرجات مؤتمر التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة وفرنسا في إطار آلية التنسيق المشتركة بين المنظمات الثلاث لدعم القضية الفلسطينية؛ انعقد الاجتماع التشاوري بشأن التطورات في دولة فلسطينالمحتلة، بمشاركة وفود رفيعة المستوى من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الافريقي، وذلك في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة، اليوم الثلاثاء وتعتبر المنظمات الثلاث أن خطة السلام التي أعلن عنها رئيس الولاياتالمتحدةالأمريكية وتم التوقيع عليها خلال قمة السلام الدولية التي عقدت في مدينة شرم الشيخ أن ذلك يمثل بداية الطريق نحو وقف نزيف الدم وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستعادة الحياة الطبيعية وعقد المؤتمر الدولي بالقاهرة لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، وفتح مسار لا رجعة عنه لتجسيد حل الدولتين. وتؤكد المنظمات الثلاث ببيان صادر عنها اليوم إدانتها الشديدة للتصريحات الإسرائيلية التي تهدف إلى فتح معبر رفح في اتجاه واحد، وتعرب عن رفضها المطلق لأي محاولات أو خطط لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، وتعتبر ذلك جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وتهديداً خطيراً للأمن والسلم الإقليميين والدوليين. و تحذر المنظمات الثلاث من تداعيات سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لجعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة، وتدين سياسة الحصار والتجويع الممنهج التي تفرضها سلطة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتطالب بإجبار إسرائيل على فتح معبر رفح بشكل دائم وآمن ذهابا وإيابا وكافة المعابر البرية والبحرية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، كما تُحذر من خطورة استمرار سياسات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدسالشرقية من خلال الاستيطان الاستعماري، والاعتقال التعسفي ومخططات الضم وفرض السيادة الإسرائيلية المزعومة عليها، واقتحام المدن والقرى والمخيمات وتدمير المنازل والبنى التحتية فيها وتهجير أهلها. وتندد المنظمات الثلاث بجرائم الإخفاء القسري والإعدام والتنكيل والتعذيب وجميع الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بما فيها اقتحام الوزير المتطرف بن غفير زنزانة الأسير القائد الوطني الفلسطيني مروان البرغوثي وتهديد حياته، وتدعو إلى الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصير الأسرى الفلسطينيين لديها والعمل على إطلاق سراحهم وتوفير الحماية لهم. وتؤكد على عدم قانونية كافة المستوطنات الإسرائيلية ووجوب تفكيكها وإخلائها واجلاء كافة المستوطنين خارج الارض الفلسطينيةالمحتلة، بما فيها القدسالشرقية. كما وتحذر من خطورة تصاعد الجرائم الممنهجة وأعمال العنف والإرهاب المنظم الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون، تحت غطاء وحماية كاملة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضد أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم، وتطالب المجتمع الدولي بوضع حد لهذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها وفقا للقانون الجنائي الدولي، وتطالب بسحب سلاح المستوطنين تنفيذا لقرارا مجلس الامن 904. وجددت المنظمات الثلاث رفض جميع القرارات والإجراءات غير القانونية التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تغيير الوضع السياسي والجغرافي والديمغرافي في مدينة القدسالمحتلة، وتؤكد على ضرورة وضع حد لها والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصا المسجد الأقصى المبارك، و تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان مساءلة الاحتلال الإسرائيلي عن جميع انتهاكاته وجرائمه وضمان محاسبتها في المحاكم الوطنية والإقليمية والدولية، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. وأكدت منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الافريقي على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وعلى ضرورة مساندة ودعم تولي حكومة دولة فلسطين مسؤولياتها الكاملة في جميع أنحاء الأرض الفلسطينيةالمحتلة بما يشمل قطاع غزة، الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، والضفة الغربية بما فيها مدينة القدسالشرقية؛ وتدعو إلى تقديم كافة أشكال الدعم لها، وتطالب المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج فوراً وبشكل كامل عن أموال عائدات الضرائب الفلسطينية التي يحتجزها بشكل غير قانوني. وترحب بالتحالف الطارئ من أجل الاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية، الذي أعلنته المملكة العربية السعودية على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتعاون مع مجموعة من الدول من مختلف المناطق، وتهيب بجميع الدول الانضمام إلى هذا التحالف والمساهمة ماليا في دعم حكومة دولة فلسطين، و ترحب بالقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اقرّ مخرجات المؤتمر رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين الذي انعقد في نيويورك برئاسة المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، وتدعو الدول إلى تنفيذ إعلان نيويورك وملحقاته المقدمة من رئيسي المؤتمر ورؤساء مجموعات العمل. وتؤكد المنظمات أن السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا عبر تنفيذ حل الدولتين القائم على انهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي والانسحاب الفوري وغير المشروط، بما يضمن تجسيد دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدسالشرقية، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأممالمتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، ورحب البيان بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأممالمتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأرض الفلسطينيةالمحتلة وفيما يتعلق بها، وترحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحده في دورتها الثمانين بتمديد ولاية وكالة الأونروا لمدة ثلاث سنوات والذي تم اعتماده بأغلبية ساحقة، وتؤكد ضرورة توفير الدعم السياسي والقانوني والمالي لهذه الوكالة الأممية التي لا يمكن استبدالها أو الاستغناء عنها لخدمة اللاجئين الفلسطينيين، وحماية حقوقهم إلى حين حل مسألتهم وفقاً لقرارات الأممالمتحدة ذات الصلة وتدين الاعتداءات على وكالة الاونروا، وتستنكر القرارات الجائرة كافة الصادرة عن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال والتي تستهدف عمل وولاية وكالة الاونروا، و ترحب بالتقرير الصادر عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينيةالمحتلة في 16 سبتمبر 2025، الذي أكد أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ التوصيات الواردة في التقرير. .وثمّن البيان المشترك مواقف وقرارات الدول التي اعترفت بدولة فلسطين في سبتمبر 2025، كتأكيدٍ ودعم جوهريٍّ للحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة، وتحث سائر الدول التي لم تعترف بعد على الوفاء بإلتزاماتها تجاه الاعتراف بدولة فلسطين ودعم عضويتها الكاملة في الأممالمتحدة، باعتبار ذلك ركنًا أساسيًا لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار والامن في المنطقة. وتجدد المنظمات الثلاث التزامها بمواصلة العمل من أجل تنفيذ قرارات الأممالمتحدة، والمنظمات الدولية وإعلان نيويورك واتخاذ الدول الاعضاء خطوات عملية من اجل تنفيذ حل الدولتين وصولا الى تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في الاستقلال، والعودة وتقرير المصير.