كشفت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن مجموعة من حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة في ملتقى الصحة العالمي 2025 بالرياض، مؤكدةً التزامها بتطوير رعاية المرضى والنهوض بمنظومة الرعاية الصحية في المملكة. وخلال حفل الافتتاح كرّم الدكتور فهد الجلاجل، وزير الصحة، الدكتور شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، على مبادرات المجموعة التي تُعزز تحول الرعاية الصحية بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. دمج الرعاية والذكاء تحت شعار "ذكاء يرتقي بالرعاية - رعاية صحية عالمية المستوى للمملكة"، تُسلّط برجيل القابضة الضوء على كيفية دمج التكنولوجيا والبيانات والرعاية لإعادة تعريف تجارب الرعاية الصحية، وتُقدّم المجموعة جيلًا جديدًا من الابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي، والمُصمّمة لتحسين نتائج المرضى، من خلال نماذج رعاية مُخصّصة قائمة على البيانات. وصرّح سفير أحمد، الرئيس التنفيذي المشارك في برجيل القابضة، "يُوفر ملتقى الصحة العالمي منصةً هامةً للتركيز على الرعاية والذكاء وإعادة صياغة تجربة الرعاية الصحية، ومن خلال هذه الابتكارات المتكاملة في مجال الرعاية الصحية القائمة على الذكاء الاصطناعي، نبني مستقبلاً أكثر ذكاءً وتعاطفاً في مجال الرعاية الصحية، ويلبي الاحتياجات المتطورة لمرضانا ومجتمعاتنا، وهدفنا هو الدمج السلس بين أحدث التقنيات والرعاية التي تُركز على الإنسان، للارتقاء بالنتائج الصحية وجودة الحياة في جميع أنحاء المنطقة". تغطي حلول الذكاء الاصطناعي المُقدمة حديثًا طيفًا واسعًا من التطبيقات، بدءًا من منصات إعادة التأهيل الرقمية التي تُمكّن المرضى من الخضوع للعلاج الطبيعي المُوجّه من المنزل، ووصولًا إلى الأنظمة الجراحية الذكية التي تربط الأخصائيين افتراضيًا لإجراء العمليات والإشراف عليها آنيًا، وتجمع هذه الابتكارات بين الخبرة السريرية والأتمتة والتحليلات لضمان الدقة والسلامة وسهولة الوصول في كل مرحلة من مراحل الرعاية. كما يُركز ابتكار رئيسي آخر على الإدارة الصحية التنبؤية والشخصية، فمن خلال نمذجة البيانات وتحليل المؤشرات الحيوية، يُمكن لمنصات الصحة الرقمية الجديدة للمجموعة تحديد المخاطر المبكرة، وتحسين الرعاية الوقائية، وتقديم رؤى مُصممة خصيصًا لأسلوب الحياة والتغذية، كما يتيح هذا النهج للأطباء الانتقال من نماذج الرعاية التفاعلية إلى نماذج الرعاية الاستباقية، مما يُحسّن النتائج الصحية ويزيد من رضا المرضى.