خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يعزيان الرئيس الجزائري    حي سيد الشهداء.. التاريخ يمتزج بالحاضر    سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أوزبكستان ينوه بتطور العلاقات السعودية الأوزبكية    عناوين الأخبار آلية مخصصة    النصر بين القوة والقانون    حراس المقابر    برنامج جودة الحياة: مركز أمني رائد ومنصة أمنية ومراكز شرطة متحركة    لاعبة الأخضر هديل تحرز فضية أساتذة البولينج العربية    القبض على معنف «فتاة الحفر» وإحالته للنيابة    شرطة حفر الباطن تقبضُ على معنف الفتاة وتحيله للنيابة العامة    التلذذ بتفاصيل «الحياة».. وجهات نادرة الوصول    سُهاد باحجري غيرت نظرة المجتمع بإنجازاتها    وكيل محافظة البكيرية يكرم «الرياض»    دغدغة العرب    أمطار على منطقة جازان    نتائج الدوري المصري لكرة القدم    برنامج جودة الحياة: مركز أمني رائد ومنصة أمنية ومراكز شرطة متحركة ضمن مبادرات رؤية السعودية 2030    وزارة الطاقة توقّع اتفاقية تعاون مع الجانب الأوزبكي    انطلاق القافلة الإرشادية الزراعية بنسختها الثانية في الباحة    القيادة تعزي رئيس الجزائر في ضحايا الحرائق التي شهدتها عدة ولايات جزائرية    القدية.. أهداف متعددة    الهلال يختتم استعداداته لودية الباطن.. والفرج يلامس الكرة    الحرائق تجتاح الجزائر    الاحتلال يقتحم ويغلق مؤسسات حقوقية في رام الله    بريد القراء    أمين عام التعاون الإسلامي يدعو الدول والمنظمات الإنسانية لمساعدة المتأثرين بالفيضانات في السودان    سموُّ أمير منطقة حائل وسموُّ نائبه يعزيان أسرة المحيا في وفاة والدهم حائل    اجتماع الطاولة المستديرة يؤكد الشراكة الإستراتيجية بين المملكة وأوزبكستان    "الجوازات": عدم اشتراط حصول المواطن المسافر إلى خارج المملكة على بوليصة تأمين تشمل تغطية مخاطر كورونا    إصابة رضيع بجدري القرود في لوكسمبورج    التحفيز النقي    وزير الشؤون الإسلامية يرعى الحفل الختامي لتكريم الفائزين بمسابقة حفظ القرآن الكريم بمملكة تايلند    مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية لتشغيل المستشفى التخصصي لطب وجراحة العيون بمأرب    HONOR تكشف عن الهاتف الأيقوني HONOR 70 5G    550 طالبًا وطالبة من طلاب مرحلة المتوسطة والثانوية يختتمون برامج موهبة    من الرياض.. العالم يستشرف آفاق وحلول مستقبل المياه    قرارات الإعفاء ومحاسبة المقصرين أثلجت صدورنا    منظمة التعاون الإسلامي تتضامن مع المغرب جراء الحرائق التي تشهدها    نائبة رئيس الاتحاد السعودي للملاكمة تفخر بتمهيد الطريق أمام رياضيي المستقبل    وزارة العدل: مركز تدقيق الدعاوى ينجز مليون عملية خلال 2022    بعد 15 عامًا من فصلهما.. "الربيعة" يلتقي التوأم السيامي العماني "صفا ومروة"    الحرس الملكي يُخرّج عدداً من الدورات التدريبية في الرياض وجدة    مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يعلن انتهاء مدة استقبال المشاركات في تحدي الإلقاء2    السودان تعزي الجزائر في ضحايا الحرائق    القوات المشتركة اليمنية تعلن الإطاحة بشبكة تجسس حوثية    أمير الشرقية يستقبل مواطنة كفيفة حصلت على الدكتوراة    أمير الرياض بالنيابة يستقبل مدير الشؤون الصحية بالمنطقة    هيئة المسرح والفنون الأدائية تطلق مشروع حصر الفرق المسرحية والفنون الشعبية وممارسيها    "التعليم": إنهاء الدراسة بنظام المقررات للثالث الثانوي وقصر تطبيقه على العام الحالي فقط    مستجدات "كورونا".. الإصابات تنخفض إلى ما دون المائة.. وارتفاع طفيف في الوفيات والتعافي    65 دولة تستقبل تمور عنيزة    ولي العهد السعودي يهنئ ملك الاردن وولي عهد الأردن بمناسبة خطوبته    آل سنان يحتفون بقران عبدالعزيز    الحكم بحضانة أمٍّ لابنتيها لسوء معاملة    المرأة والتمكين    «النقد الدولي»: اقتصاد السعودية يتعافى بقوة.. والنمو بلغ %7.6        أوقاف الراجحي تنهي برنامج توزيع التمور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مخاوف الناتو من الصين تخلق أجواء العِداء
نشر في الرياض يوم 30 - 06 - 2022

يتبنى حلف شمال الأطلسي (الناتو) "مفهوما استراتيجيا" جديدا سوف يشمل، لأول مرة، إشارة مباشرة إلى الصين، كما أن قمته التي تعقد في مدريد ستشهد سابقة أخرى وهي مشاركة أستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية.
وأشار الباحث بيل هايتون الزميل بمعهد تشاتام هاوس والمعروف رسمياً باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية في تقرير نشره المعهد إن هذين التغييرين لا يعنيان أن الحلف يهدف إلى التوسع ليشمل آسيا، لكنهما يظهران أن الدول ال30 الأعضاء في الناتو تشعر بالقلق من دول آسيوية.
واعتبر هايتون زميل برنامج آسيا والمحيط الهادئ في معهد تشاتام هاوس أن نمو التعاون العملي بين الناتو ودول آسيوية أصبح له طابعا مؤسسيا في ديسمبر 2016 عندما عقد الناتو أول اجتماع رسمي له مع أربعة "شركاء" من منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مقر الحلف في بروكسل. وردا على سؤال عن سبب عقد الاجتماع، قال مسؤول بحلف الناتو "لأنهم طلبوا ذلك".
ويقول هايتون إن الرغبة في إقامة علاقات أمنية أقوى بين منطقة شمال الأطلسي ودول آسيا والمحيط الهادئ تأتي من الجانبين، وهناك حافز رئيس وهو شبه الجزيرة الكورية والخطر الذي تشكله على الأمن الإقليمي الأوسع، وكان البيان الرسمي لاجتماع عام 2016 قد "أدان بشدة" استمرار تطوير كوريا الشمالية للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.
ولكن في الآونة الأخيرة، أصبحت الدول الأعضاء في الناتو أكثر قلقا إزاء المخاطر القادمة من الصين، وفي كلمة في أكتوبر 2020، حذر الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج من أن الصين "تؤكد ثقلها الاقتصادي والدبلوماسي والعسكري. لقد شهدنا مستويات جديدة من الهجمات الإلكترونية المعقدة". كما تحدث أيضا عن الحاجة إلى تجنب "استيراد أو قبول نقاط الضعف إلى البنية التحتية الحيوية والصناعات وسلاسل الإمداد الخاصة بنا".
ورأى هايتون أن دول الناتو مثل الدول الأخرى، تحاول إيجاد توازن في العلاقات مع الصين حيث أنها شريك تجاري ضخم وقائد عالمي في التكنولوجيات الجديدة، لكنها أيضا تمتلك ثاني أكبر ميزانية دفاعية في العالم وحاولت فرض إرادتها على بعض الأعضاء في الناتو في السنوات الأخيرة.
وأشار هايتون إلى أن ستولتنبرج كان رئيس وزراء النرويج في عام 2010 عندما فرضت الصين عقوبات على النرويج بعد منح جائزة نوبل للسلام إلى المنشق الصيني ليو شياباو. وفي عام 2021، استهدفت الصين ليتوانيا في نزاع بشأن تايوان، وهو ما زاد من مخاوف أعضاء الناتو بشأن تزايد الانفاق العسكري للصين ونفوذها الاستراتيجي.
ويقول ستولتنبرج إن الصين "تستثمر بكثافة" في القدرات العسكرية الحديثة، بما في ذلك الصواريخ التي تستطيع الوصول إلى كل دول الناتو، وكذلك "الاقتراب" في الفضاء الإلكتروني. وقال "نحن نراهم في القطب الشمالي وفي إفريقيا، نراهم يستثمرون في بنيتنا التحتية الحيوية. وهم يعملون بتعاون متزايد مع روسيا، وكل هذا له تداعيات أمنية على أعضاء حلف الناتو".
وقد تفاقمت هذا المخاوف خلال أزمة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) عندما تسبب قرار الحكومة الصينية في إعادة توجيه سلاسل الإمداد الطبية وغيرها التي كانت الاقتصادات والمجتمعات الأوروبية تعتمد عليها في قلق عميق بين دول الناتو، وزادت المخاوف القائمة بالفعل من التجسس والقرصنة وشراء الشركات الاستراتيجية.
وقال هايتون إنه على الرغم من أن دول الناتو لا تنظر للصين بنفس الطريقة التي تنظر بها إلى روسيا، فإن توقيع بكين على اتفاقية شراكة "بلا حدود" مع موسكو في فبراير، كان بمثابة تدخل مرفوض في الأمن الأوروبي، مثل الوثيقة التي طلبت فيها الصين من الناتو عدم ضم أعضاء جدد.
وأشار إلى أنه على الرغم من هذه المخاوف، فإن أعضاء الناتو لن يدعوا إلى قطع العلاقات مع الصين، فقد أعلن ستولتنبرج أن نهضة الصين "تقدم فرصا" خاصة لاقتصادات وتجارة الدول الأعضاء في الحلف، وقال إنه أمر مهم أن يتم الاستمرار في التعامل مع الصين وهي "ليست خصما للناتو".
واختتم هايتون تقريره بالقول إن المعاهدة التأسيسية لحلف الناتو قصرت دوره على "منطقة شمال الأطلسي" لذلك فهو لن يسمح بدخول أي أعضاء من آسيا أو تحمل أي التزامات للدفاع عن دول آسيوية، ولكن الخطوات الأخيرة تظهر أن الدول الأعضاء ترى أن هناك حاجة للعمل مع دول تتمتع بنفس العقلية في آسيا لتعزيز مواجهة الدول التي تختلف عنها كالصين وكوريا الشمالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.