"السعودية للكهرباء": الاقتراب من المعدات والمحولات خطر يجب الحذر منه    منظمة التعاون الإسلامي تدين بشدة استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية المدنيين بطائرة بدون طيار    طرفا النزاع الليبي يوقّعان على "اتفاق دائم" لوقف إطلاق النار    صفقة أوروبية في الفيصلي قريبًا    في 11 دقيقة فقط.. ميتريتا يسجل أول أهدافه في الدوري السعودي    #أمانة_الشرقية : تسجيل (229) مخالفة للتدابير الصحية أمس #الخميس    المرور يوضح شروط استبدال لوحات مركبتين والرسوم المطلوبة    جامعة #أم_القرى تستقبل رئيسها الجديد آل مذهب    رابط تحميل سناب شات    ناستطلاعات الرأي لصالح دونالد ترامب بنسبة تجاوزت 90 %    مقتل عناصر حوثية وتدمير تحصينات للمتمردين في هجوم للجيش اليمني بصعدة    برنت ينخفض 0.05 %    اليابان تسجل 12 حالة وفاة و 778 إصابة جديدة بكورونا    #وظائف صحية شاغرة لدى مستشفيات القوات المسلحة    الأرصاد : غيوم ورياح نشطة على 4 مناطق    القيادة تهنئ رئيس جمهورية زامبيا بذكرى استقلال بلاده    نموذج سيرة ذاتية احترافية 2020    7.8 ملايين إصابة بكورونا في الهند    4828 مستفيدًا من عيادات الأسنان بجامعة #جازان خلال 6 أسابيع    كأس العالم 2022: إجراء قرعة التصفيات الأوروبية في ديسمبر المقبل    أمريكا تعاقب سفير إيران لمحاولته زعزعة استقرار العراق    الصين تسجل 18 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الإرياني: اليمن يخوض معركة تاريخية للتصدي للمخططات الإيرانية    إعلان أسماء الفائزين بجائزة «أداء الصحة»    ال(صالح) ال(القاضي).. الغائب الحاضر    إحالة خمس منشآت مخالفة لاحترازات كورونا إلى الداخلية    تواصل عمليات إخماد حريق جبل غلامة تنومة    ضبط عملية احتيال مالي ب 11 مليون ريال    وزير التعليم: القيادة أتاحت لأبنائها فرصة التطوير لمشروعات الوطن المستقبلية    حمّى التنافس    فلسفة الفقه تثير الجدل في منتدى الثلاثاء الثقافي !    خادم الحرمين: المرأة هي مصدر التطور لأي مجتمع    كارتيرون: مشكلة لاعبي التعاون نفسية    وزارة الرياضة تنذر وتحذر الأندية.. لا للمتخاذلين    المملكة تشارك في مؤتمر المانحين في جنيف لدعم اللاجئين الروهينجا    في كلمته لدول مجموعة العشرين.. «النائب العام»: كافحوا الفساد العابر للحدود    «العين بصيرة واليد قصيرة»    المواطن الناجي من انهيار مواقف الخبر يروي قصة عبارة «يا نعيش سوا يا نموت سوا» (فيديو)    التجريدية التعبيرية.. تواصلٌ بين الفكر والآخر    الآراء والأقوال في قواعد الجمال 3-3    وزارة الثقافة ومبادرة «ترجم»    آل مذهب رئيسا لجامعة أم القرى    صناعة السعادة الروحية    الأهلي المصري يواجه الوداد البيضاوي لتأكيد التفوق    علم القلم معرفة وحكمة    تطوير منظومة العمل الإداري والمالي بإمارات المناطق    حبيت (أطقطق) عليكم !    ممارسة التاريخ !    فيليب دي طرازي وعصر العرب الذهبي    إنعاش القلب ب«المحاكاة»    أمير تبوك يشكر القيادة على تمديد خدمته أربع سنوات    رئيس هيئة الأركان العامة يختتم زيارته التفقدية للمنطقة الشمالية    ب10 لاعبين.. التعاون يخطف فوزاً ثميناً أمام النصر    أكثر من 120 مهندساً وفنياً لضبط النظام الصوتي للحرم المكي    خدمات يتم إيقافها حال عدم إدراج منسوبي الصحة لميثاق الأداء الوظيفي    سمو أمير منطقة الرياض يستقبل الرحالين السعودي والمغربي    توضيح من التأمينات بشأن قيمة الاشتراك الذي يتحمله صاحب العمل عن العامل    تفعيل مشروع القصيم منطقة ذكية ومناقشة مخطط الأراضي القديمة في بريدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المملكة تمد اليابان بالطاقة الخالية من الكربون عبر «الأمونيا الزرقاء»

نجحت شركة أرامكو السعودية ومعهد اقتصاديات الطاقة الياباني، بالشراكة مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، في إنتاج وتصدير أول شحنة من الأمونيا الزرقاء من المملكة العربية السعودية إلى اليابان، حيث تم تصدير أربعين طنًا من الأمونيا الزرقاء عالية الجودة إلى اليابان لاستخدامها في توليد الطاقة الخالية من الكربون. وتمتد شبكة إمدادات الأمونيا الزرقاء السعودية - اليابانية عبر سلسلة القيمة الكاملة، ويشمل ذلك تحويل المواد الهيدروكربونية إلى هيدروجين ثم إلى أمونيا، وفي الوقت نفسه، احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة.
ويسلّط هذا الإنجاز الضوء على أحد المسارات العديدة ضمن مفهوم اقتصاد الكربون الدائري، وهو إطار يتم فيه تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وإزالتها وإعادة تدويرها، وإعادة استخدامها بدلًا من إطلاقها في الغلاف الجوي. في وقت أصبح استخدام الأمونيا في الطاقة، ناجحًا على نطاق واسع إذ أنها ستُسهم في جعل أسواق الطاقة العالمية نظيفة أكثر، حيث تحل شحنات الأمونيا محل مصادر الطاقة الملوثة مثل الفحم. وتواصل شركة أرامكو السعودية العمل مع شركاء مختلفين من جميع أنحاء العالم في إيجاد حلول من خلال نشر تقنيات متطورة لإنتاج طاقة منخفضة الكربون لمواجهة التحدي المناخي العالمي.
وقالت أرامكو السعودية إن النجاح تحقق بدعم من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، فيما يأتي هذا الإعلان وسط توقعات متزايدة للدور الذي سيلعبه الهيدروجين في نظام الطاقة العالمي. إذ يمكن للأمونيا، وهو مركب يتكون من ثلاث ذرات من الهيدروجين وذرة واحدة من النيتروجين، أن تُسهم في مواجهة تحديات ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بطريقة موثوقة ومستدامة وأسعار معقولة.
وتمتد شبكة إمدادات الأمونيا الزرقاء السعودية - اليابانية عبر سلسلة القيمة الكاملة، ويشمل ذلك تحويل المواد الهيدروكربونية إلى هيدروجين ثم إلى أمونيا، وفي الوقت نفسه، احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة. وتمت مواجهة التحديات المرتبطة بشحن الأمونيا الزرقاء إلى اليابان لاستخدامها في محطات توليد الطاقة، حيث تم احتجاز 30 طنًا من ثاني أكسيد الكربون أثناء العملية المخصصة للاستخدام في إنتاج الميثانول في منشأة ابن سينا التابعة لشركة سابك، واستخدام 20 طنًا أخرى من ثاني أكسيد الكربون المحتجز لتحسين عملية استخراج النفط (EOR) في حقل العثمانية.
وقال كبير الإداريين التقنيين في أرامكو السعودية، أ. أحمد الخويطر: «من المتوقع أن يزداد استخدام الهيدروجين في نظام الطاقة العالمي. وتمثّل هذه الشحنة الأولى على مستوى العالم فرصة مهمة لأرامكو السعودية لعرض إمكانات المواد الهيدروكربونية كمصدرٍ موثوق للهيدروجين والأمونيا منخفضة الكربون. كما أن هذا الإنجاز يسلط الضوء أيضًا على الشراكة الناجحة بين السعودية واليابان. ولا شك في أن مثل هذه الشراكات الدولية تُعد أساسية في تحقيق اقتصاد الكربون الدائري، الذي تدعمه المملكة خلال رئاستها الحالية لمجموعة قمة العشرين»، مضيفًا «أن أرامكو السعودية تعمل مع شركاء مختلفين من جميع أنحاء العالم في إيجاد حلول من خلال نشر تقنيات متطورة لإنتاج طاقة منخفضة الكربون لمواجهة التحدي المناخي العالمي».
من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمعهد اقتصاديات الطاقة الياباني، ماساكازو تويودا: "تُعد الأمونيا الزرقاء مهمة للغاية لطموحات اليابان فيما يتعلق بخفض الانبعاثات الكربونية بهدف المحافظة على التوازن بين البيئة والاقتصاد. ويمكن توليد حوالي 10 % من الطاقة في اليابان بواسطة 30 مليون طن من الأمونيا الزرقاء. لذلك بإمكاننا أن نبدأ بإطلاق هذه المادة على نحو مشترك في محطات الطاقة الحالية، ثم ننتقل في النهاية إلى الحرق الأحادي بنسبة 100 % من الأمونيا الزرقاء. وهناك دول مثل اليابان لا يمكنها بالضرورة الاستفادة من احتجاز الكربون واستغلاله وتخزينه أو عملية استعادة النفط بسبب ظروفها الجيولوجية، ولكن سيساعد غاز الأمونيا / الهيدروجين الأزرق الكربوني المحايد في التغلب على هذا العائق».
وبدوره، قال نائب الرئيس لكفاءة الطاقة وإدارة الكربون في شركة سابك، د. فهد الشريهي: «يمكننا الاستفادة اقتصاديًا من بنيتنا التحتية الحالية لإنتاج الهيدروجين والأمونيا من خلال احتجاز ثاني أكسيد الكربون. وستؤدي تجربتنا في سلسلة الإمداد الكاملة جنبًا إلى جنب مع مرافق البتروكيميائيات المتكاملة دورًا مهمًا في توفير الأمونيا الزرقاء للعالم».
وتحتوي الأمونيا على نحو 18 % من الهيدروجين من حيث الوزن، وهي مادة كيميائية يتم تداولها على نطاق واسع على المستوى العالمي. فهي لا تطلق انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند احتراقها في محطة الطاقة الحرارية، ولديها القدرة على تقديم مساهمة كبيرة في مستقبل الطاقة النظيفة والآمنة وبأسعار معقولة. وتُشرف شركتا سابك وميتسوبيشي، الممثّلة في فريق الدراسة التابع لمعهد اقتصاديات الطاقة الياباني، على عملية النقل اللوجستي بالشراكة مع كلٍّ من: JGC كوربوريشن، ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة - الهندسية، وميتسوبيشي لبناء السفن، وشركة UBE للصناعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.