جامعة الأميرة نورة توقع مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي للأولمبياد الخاص    تحالف سعودي يفوز بمشروع الملاحة الجوية بمطار "البحر الأحمر"    منظمة التعاون الإسلامي تدين إطلاق ميلشيا الحوثي الإرهابية طائرات "مفخخة" باتجاه المملكة    إصابة 21 شخصاً في حريق على متن سفينة حربية أمريكية بكاليفورنيا    القيادة تهنئ الرئيس الفرنسي بذكرى اليوم الوطني لبلاده    مايكون يرفض الاستسلام ويُلبي طلب النصراويين    خطوة فهد المولد الجديدة قد تُغضب الاتحاد    سترلينغ يشعل سباق الحذاء الذهبي    "الأرصاد": رياح وأتربة على عدد من محافظات منطقة مكة    مواعيد وآلية التسجيل في جامعات الرياض عبر بوابة القبول الموحد    بلدية العمرة تزيل تعديات شمال مكة بمساحة 95 ألف م2    728 فصلًا صيفيا افتراضيًا لطلاب السنة التحضيرية بجامعة نجران    اليوم.. بدء تداول أسهم شركة أملاك العالمية وتوزيع أرباح على المساهمين    خالد السليمان يكتب عن مواقف ساسة لبنان: يحتفون بأزمة الخليج ويتسولون مساعدته    إطلاق الهوية الإعلامية ل حج 1441ه بعنوان «بسلام آمنين»    مستشفى سعودي ضمن أكبر 5 مراكز عالمية في جراحة «الروبوت»    زلزال بقوة 5 درجات يضرب شمال غربي الصين    اهتمامات الصحف الليبية    موعد انتقال عبدالفتاح عسيري ل النصر    نائب مدير الأمن العام يرأس الاجتماع المشترك للجهات المشاركة في الحج    خلال 24 ساعة.. 60 ألف إصابة ب كورونا في أمريكا    تسجيل 8 حالات اصابة جديدة بكورونا في بالصين    فيروس #كورونا في البرازيل… قرابة مليوني إصابة والوفيات 72100    «الرياضة للجميع» يطلق «معاً نتحرك» لممارسة المشي والجري    «التقاعد» تطلق خدمة العدول إلكترونياً عن «الضم الحكومي»    10 آلاف غرامة الدخول لمشاعر الحج بلا تصريح    وزير التعليم: أنشأنا إدارة عامة لدعم المستثمرين في المدارس العالمية والأجنبية    المجحد ل عكاظ: استقبلنا حالات عالية الخطورة خلال الجائحةمديرة خط مساندة الأطفال كشفت عن أبرز البلاغات والمخاطر    الفيصل يكرم الداعمين لحملة «براً بمكة»    أمير تبوك: لقاء أسبوعي لتوزيع تعويضات «نيوم»    «البنتاغون»: لا صحة لاستهداف قواتنا في الديوانية    خامنئي وطواغيته حاكموا أركان الفتنة الطائفية    قطان : استعراض العلاقات مع جامبيا    «ساما» تطلق تطبيقاً لحماية مصالح العملاء    50 ألفاً عقوبة استبعاد العاملين بعد انتهاء صرف «ساند»    «سكني»: تسليم «فلل جاهزة» في 22 مشروعاً    0.04 % انخفاض في إصابات كورونا    خادم الحرمين يعزي حاكم الشارقة هاتفياً    فكرة خارج الصندوق !    أوهام أردوغان.. آيا صوفيا ليست مكة ولا المدينة !    مناقشة العمل الدعوي واحتياجات الدعاة بفرع الشؤون الإسلامية بالرياض    نحن ممثلون واقعيون في فيلم كورونا!    معالي الوزير (هذا هو الحال)..!    خارطة عمليات ل «المجاهدين» بنجران    مركز الحرب الفكرية بوزارة الدفاع يتصدى لفساد تأويل الفكر المتطرف    نصف سكان السعودية من النساء «وأنا أدعمهم»    السيد طريف هاشم    الجهل نعمة والعلم نقمة    الأتراك يخذلون أردوغان مجدداً    إشادة بإجراءات تبوك الاحترازية    رؤية 2030 تضع المملكة في التصنيف الأعلى رقمياً    عبدالرحمن الحميدان في ذمة الله    «كاوست» تطلق النسخة الرابعة من مسرعة الأعمال الناشئة    محافظ خميس مشيط يدشن المهرجان الصيفي    ضمك يمدد عقد الأرجنتيني سيرجيو    الشملي تودع شهيد الوطن العنزي.. وأمير المنطقة ونائبه يقدمان التعازي    مقر جديد لجمعية كبدك وإطلاق وقاية ورعاية بالقصيم    فيصل بن سلمان يستقبل مدير الجامعة الاسلامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«أوبك+» وحصان طروادة
نشر في الرياض يوم 05 - 06 - 2020

لأول مرة منذ مارس الماضي يرتفع سعر النفط إلى 40.08 دولار للبرميل. وهذ السعر لم يأتي من تلقاء نفسه، وإنما نتيجة الاتفاق الذي توصلت اليه ليس فقط أوبك+، وإنما كافة مجموعة العشرين والدول المنتجة للطاقة من داخل وخارج الأوبك، بما فيهم الولايات المتحدة. وربما يكون لهذه الأخيرة الفضل الكبير في توصل الدول المنتجة للطاقة إلى اتفاق في أبريل الماضي، يتم بموجبه تقليص أنتاج الطاقة في العالم بما يصل إلى 20 مليون برميل في اليوم تتحمل مجموعة أوبك+ نصفه تقريباً 9.7 مليون برميل يومياً في مايو - يونيو، و 7.7 مليون في النصف الثاني من العام و 5.8 مليون حتى نهاية أبريل 2022.
ولذلك، فإن ارتفاع أسعار النفط إلى 40 دولار، ريما يعتبره بعض المنتجين، أن الوقت قد حان لزيادة الإنتاج- وعلى رأسهم تأتي روسيا المتحمسة لزيادة انتاجها في النصف الثاني من العام. أما الولايات المتحدة، فإنها تحتكم إلى آلية السوق لزيادة الإنتاج أو تخفيضه. ولذلك، فإن ارتفاع أسعار النفط، ريما تشجع منتجي الغاز الصخري على زيادة انتاجهم- وذلك على عكس أوبك+.
وأنا تطرقت أكثر من مرة، إلى أن أوبك+، لا يمكنها وحدها دعم الاستقرار في سوق الطاقة العالمي، طالما أن هناك منتجين كبار من خارجها مثل الولايات المتحدة. فآلية الحصص التي يتم الاتفاق عليها دخل أوبك+ لا تؤدي دائماً إلى توازن السوق. فمثلاً عندما يقررون تقليص الإنتاج، فإن أسعار الطاقة ترتفع. وهذا يؤدي إلى زيادة نشاط منتجي الغاز الصخري وحقول النفط مرتفعة التكلفة. وعليه، فإن ما يسحبه الطرف الأول من السوق يحل محله ما ينتجه الطرف الثاني. فتقليص أوبك+ للإنتاج، والحالة تلك، لا يؤدي إلى تقليص عرض الطاقة في السوق، وإنما الى حلول نوع من الطاقة مكان أخر.
إن وجود آليتان مختلفتان لتحديد حصص انتاج الطاقة في العالم يؤدي إلى عدم استقرار سوق الطاقة. فهناك بلدان منتجة تتحكم فيها الدولة وليس السوق بقرار الإنتاج كما هو حال بلدان أوبك+. وهذا يعود إلى امتلاك الدولة للشركات المنتجة للنفط- أو مساهمتها فيها بنسبة كبيرة. في حين أن هناك منتجين للطاقة تحكمهم آلية السوق مثل أمريكا- لأن شركات الطاقة فيها خاصة وليست عامة. وضمن هذه الآلية تصبح أوبك+ بمثابة حصان طروادة غير المرئي الذي تؤدي قرارتها إلى كسب منافسها للمعركة.
ولهذا، فإن عدم الاستقرار في سوق الطاقة سوف يستمر مالم يتم إيجاد آلية، على غرار ما حدث في أبريل الماضي، تحدد من خلالها حصص كافة المنتجين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.