محافظ القطيف يكرم 72 فارسا حققوا 170 إنجازاً رياضياً عربياً وعالمياً    خميس مشيط: ضبط علب معبأة بالبول في غرفة تابعة لمطعم    وزير الإدارة المحلية اليمني يلتقي مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية    فرنسا تفرض عقوبات على هيئات تشتبه بتورطها في هجمات كيماوية في سورية    وديعة المملكة طوق نجاة اليمنيين    الرياض يدخل نفقاً مظلماً.. والإدارة تبعد 12 لاعباً    رجوي: تصدير الثورات سببه خوف الملالي من انتفاضة الإيرانيين    ترشيح فيلم لبناني للأوسكار    استئصال الثرب لا يزيد من سرعة نقص الوزن    فيصل بن خالد: رؤية 2030 اهتمت بالتعليم كركيزة للتنمية الشاملة    وكيل إمارة جازان للتنمية يؤدي صلاة الميت على الشهيد “جنادي”    صندوق الشهداء الفريد    إنَّها النهايةُ المنتظرة؟!    ثمانية آلاف مخالفة ضمن 70 ألف زيارة للعمل والتنمية    م. الفضلي يثمن موافقة مجلس الوزراء على إستراتيجية المياه    ياسرور أنا في عالي الرجم عدّيت    خلك فحالك والعتب في حاله    الأحوال تبدأ في استقبال المراجعين مساءً    أمير مكة ونائبه يتسلمان التقرير السنوي لإنجازات شرطة المنطقة    تعرض قاضٍ لطلق ناري في الخرج    السجن 12 عاماً لمواطن تستر على مجموعة إرهابية    أمير القصيم : نحن في نعمة نحسد عليها في وجود مثل هذه الأوقاف الخيرة    البيئة: نسعى لتوفير قطاع مياه مستدام لتوفير كميات كافية في الحالات الاعتيادية والطارئة    التقنية والموسيقى    الجزيرة العربية: حضارة في قلب التاريخ    آباء ولكن..    أمير نجران يستعرض تقرير قوة أمن المنشآت    زراعة جهاز لتناسق بُطيني القلب لستيني في عرعر    إنهاء معاناة مريضة من 23 ورم ليفي بالأحساء    الأحول المدنية تنفي وجود وظائف نسائية لديها    نائب الرئيس الأمريكي يختتم زيارته للشرق الاوسط دون الاجتماع بالفلسطينيين    الأسهم الأوروبية تغلق علي ارتفاع    السهلاوي ينضم لتدريبات المنتخب في الملز    10 فائزين بمزايين الإبل «جمل 50»    درس علمي بتعاوني رجال ألمع    مجلس الوزراء يوافق على تعديل تنظيم صندوق الشهداء والمصابين والأسرى    العبادي يؤكد استمرار الجهود الأمنية لمطاردة الإرهابيين في العراق    بهدف تلبية احتياجاتهم بالمهارات والمعارف لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم    "الفالح" يعرب عن قلقه بشأن هشاشة سوق النفط    هيئة الترفيه تشارك بعروض استعراضية بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل    غدا.. الفيحاء يستضيف الفتح في كأس خادم الحرمين الشريفين    السفير الشعيبي ل«عكاظ»: إخلاء السفارة من الموظفين بدون إصابات من الهزة الأرضية    العتيبي .. مديرا لمعرض الكتاب بالرياض 2018    مسابقة الأفلام القصيرة بالرياض تختتم أعمالها    أدبي جدة يطلق مسابقة شاعر المبادرة اليوم الثلاثاء    القصاص من مصري قتل أخر حرقاً ب«البنزين» في الرياض    بلدية الشوقية تكثف الرقابة على مطاعم المخيمات الترفيهية بمكة المكرمة    الخطوط السعودية تُعرف بخدماتها في مهرجان الزيتون في الجوف    أمين رابطة العالم الإسلامي يدشن البوابة الإلكترونية لوتبويب «معاد»    أمير نجران يستعرض التقرير الإحصائي لقوة أمن المنشآت    فيصل المطرفي: نواف بن سعد مستمر في الهلال    زراعة 300 صمام معقدة عبر القسطرة في مركز أمراض وجراحة القلب بالمدينة المنورة    وزير الحرس الوطني يستقبل مدير «التعاون الأمني» في الجيش الأميركي    إنشاء أكاديمية الدراسات العليا لطب الأسرة في الرياض    أمير القصيم: التعليم والإعلام يتحملان مسؤولية التعريف بتاريخ المملكة    الصلاة.. وإغلاق المحلات!    التهرب من المسؤولية    آباء فقدوا السيطرة على أبنائهم..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا أنت قلق وغير سعيد؟
نشر في الرياض يوم 18 - 12 - 2017

ربما يكون لديك المال والصحّة وربّما أيضا تتمتّع بسلطة تسمح لك بتخطي أصعب العقبات ولكنك لا تعرف طعم السعادة. هل تعرف لماذا؟ السبب الأول يا صاحبي أن السعادة ثمرة يانعة لغرس طيب، وهي أيضا استحقاق آت لمن حَسُنت نيّته وصَلُح عمله. تقول الدراسات أن السعادة ليست وصفا واحدا ينطبق على كل أحد من الناس كما لا تعني أن تعيش حياتك دون منغّصات وتحديّات. ومع طغيان الرأسماليّة بشكلها البشع فإن السعادة أيضا لا تعني أن تمتلك الأموال لتشتري كل ما تشتهي. السعادة في تعريفها الأقرب لمعناها الواقعي هي مزيج من الرضا والقناعة وأن تعيش فيه اللحظة بكل تفاصيلها.
ومن تأملات الحياة وجدتُ بين الناس من ملك الأسباب الظاهرة للسعادة ولكنه في واقعه يعيش متنقلا بين القلق والحرمان. ومن هنا يمكن تمييز أبرز ستة محفّزات للقلق وهي ذات العناصر التي تطرد السعادة وتجلب الشقاء على النحو الآتي:
أولا: الحسد والغل أكبر طاردان للسعادة لانهما يدفعان صاحبهما إلى الحرص على مراقبة الناس وتتبع مثالبهم والحديث الموتور عنهم كلّما سنحت الفرصة. وما وجدت حسودا سعيدا وما رأيت موتورا قط وقد تزيّن وجهه بعلامات الرضا بما لديه أو علامات الفرح بما عند الآخرين من خير.
ثانيا: الغش والتدليس يمنعان السعادة عن المبتلى بهما لأنه يقضي يومه وليله رهين الخوف والريبة. ولو تأملت من حولك لرأيت أن هذا النمط من البشر حين يصل في غفلة من الزمن إلى موقع أو مكان وتتسلّط عليه الأضواء تراه يتحرك بين الناس حذرا فزعا وكأنه يترقّب انكشاف أمره في أي لحظة. وحين تحتدم الظروف من حوله فسرعان ما يُخرج بضاعته وينثر كذبه وأراجيفه على كل من اقترب من كشف سيرته وحقيقته.
ثالثا: الانتهازيّة والوصوليّة وما تقودان إليه من تصيّد الفرص ترهن صاحبها للقلق وتحرمه أسباب السعادة. ونلاحظ في عالم اليوم كيف يتبارى كثيرون لاصطياد الفرص بأساليب ملتوية بل بذرائع فيها انحدار قيم وتدني أخلاق وهؤلاء لا يمكن أن ينعموا بالرضا الجالب للسعادة مهما ملكوا من أسبابها.
رابعا: الانتقام وعقليّة الثأر صفتان مدمرتان للهدوء والسعادة وهما مما يسلب الروح هدوءها واتزانها. ومهما تشفّى المنتقم فقد حرم نفسه نعمة العفو والتسامح وهما من مطهرات الروح والحياة من أمراض القلق والتوتر.
خامسا: فقدان الإيمان بعدالة تقسيم الأرزاق والأدوار في علم علّام الغيوب. وهذه السمة تحرم صاحبها السعادة في ضوء حقيقة أن ليس على المرء بعد السعي والكفاح إلّا التسليم والرضا.
سادسا: الأنانيّة وعدم العطاء صفتان حارقتان لأسباب السعادة فالأناني لا يرى إلا مصلحته فتراه غالبا في قلق حريص على قبض يمينه عن العطاء بالمال ومسك لسانه عن الإحسان بالقول الجميل لمن يستحق.
قال ومضى:
حتى تكون سعيدا: اجعل السعادة عادة وامنحها للمحروم عبادة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.