الفيصل: العاصمة والمشاعر المقدسة مقبلتان على نقلة نوعية    تشييع جثماني الشهيدين العواجي وآل النعير    القيادة تعزي ذوي الشهيدين الأحمري وهشلان    فيصل بن مشعل: توظيف الشباب السعودي أولوية            87 دولارا لبرميل النفط توازن الميزانية        200 متظاهر أمام حقل السيبة للغاز جنوب العراق    فتنة تنظيم الحمدين من الحج إلى الرياضة في أسبوع    المالكي: الحوثي بدعم من طهران يعبث بمقدرات اليمن    اليونيسيف: 16 مليون يمني يفتقرون لمياه الشرب والمملكة تقدم مشاريع بنصف مليار ريال    قمة هلسنكي..                    أفراح فرنسية        مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يدعم برنامجه الأكاديمي    الجزائية تنظر قضية 4 متهمين بالإرهاب أحدهم نقل 100 كجم متفجرات        إحباط تهريب نصف طن مواد مخدرة    المهندس المزيد والراشد خلال توقيع المذكرة    بابا الإسكندرية يشيد بجهود المركز العالمي للحوار بين أتباع الأديان    أمير تبوك يثمن دور واس الإعلامي        الدكتور السند    الوزير خلال جولته التفقدية        الجوازات جاهزة بمعدات مكافحة التزوير وسرعة إنهاء إجراءات الحجاج    تعرّف على كلمة السر التي تضمن خسارتك للوزن!    المختبر    "وزارة التعليم" تدعو المتقدمين للانتقال للكادر التعليمي للدخول على نظام المقابلات    الشعلة يبدأ تدريباته ويعلن عن أولى صفقاته    سفارات إيران.. أوكار إرهاب    شاعرة سعودية توافق «درويش».. الشعر عراقي النسب    تدشين مشروع اكاديمية الخط العربي والإملاء في نادي الحي بالعقيق    #النصر يقدم 50 مليون للنيجيري أحمد موسى .. والدوليون ينضمون للمعسكر    موهبة الفتى الذهبي غريزمان تلمع في المحفل الكبير    مبابي...النجم الجديد في عالم كرة القدم    الألمان يسخرون من تعامل بوتين مع الأمطار في النهائي    مشعل بن ماجد يستقبل قائد تدريب السرب الياباني    أجرة الحرم.. خدمة النقل الجديدة بمكة    أما آن!    هل تملك شيئاً يستحق الكتابة؟    تخصيص 18 موقعاً لعربات "الفود تراك" بمتنزه رغدان    أمير تبوك يلتقي رئيس وكالة الأنباء    أمير عسير يدشن الوقف العلمي لجامعة بيشة    طريق الرياض أبها حبيس ال 120 كلم    "أدلاء المدينة" توفر ثلاثة آلاف وظيفة بموسم الحج    إزالة 688 ألف لوحة وملصق دعائي مخالف بالرياض خلال ستة أشهر    اعتقال 55 مشجعاً كرواتياً في ألمانيا    الغدة الدرقية لدى المواليد    "الغذاء والدواء" تطلق حملة توعوية للحد من الهدر الغذائي    "قلب المدينة" يستعد لاستقبال الحجاج    بلدي الطائف يتفقد مشاريع واحتياجات شمال الطائف    أمير مكة يستقبل عدداً من أعضاء مجلس إدارة الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لماذا أنت قلق وغير سعيد؟
نشر في الرياض يوم 18 - 12 - 2017

ربما يكون لديك المال والصحّة وربّما أيضا تتمتّع بسلطة تسمح لك بتخطي أصعب العقبات ولكنك لا تعرف طعم السعادة. هل تعرف لماذا؟ السبب الأول يا صاحبي أن السعادة ثمرة يانعة لغرس طيب، وهي أيضا استحقاق آت لمن حَسُنت نيّته وصَلُح عمله. تقول الدراسات أن السعادة ليست وصفا واحدا ينطبق على كل أحد من الناس كما لا تعني أن تعيش حياتك دون منغّصات وتحديّات. ومع طغيان الرأسماليّة بشكلها البشع فإن السعادة أيضا لا تعني أن تمتلك الأموال لتشتري كل ما تشتهي. السعادة في تعريفها الأقرب لمعناها الواقعي هي مزيج من الرضا والقناعة وأن تعيش فيه اللحظة بكل تفاصيلها.
ومن تأملات الحياة وجدتُ بين الناس من ملك الأسباب الظاهرة للسعادة ولكنه في واقعه يعيش متنقلا بين القلق والحرمان. ومن هنا يمكن تمييز أبرز ستة محفّزات للقلق وهي ذات العناصر التي تطرد السعادة وتجلب الشقاء على النحو الآتي:
أولا: الحسد والغل أكبر طاردان للسعادة لانهما يدفعان صاحبهما إلى الحرص على مراقبة الناس وتتبع مثالبهم والحديث الموتور عنهم كلّما سنحت الفرصة. وما وجدت حسودا سعيدا وما رأيت موتورا قط وقد تزيّن وجهه بعلامات الرضا بما لديه أو علامات الفرح بما عند الآخرين من خير.
ثانيا: الغش والتدليس يمنعان السعادة عن المبتلى بهما لأنه يقضي يومه وليله رهين الخوف والريبة. ولو تأملت من حولك لرأيت أن هذا النمط من البشر حين يصل في غفلة من الزمن إلى موقع أو مكان وتتسلّط عليه الأضواء تراه يتحرك بين الناس حذرا فزعا وكأنه يترقّب انكشاف أمره في أي لحظة. وحين تحتدم الظروف من حوله فسرعان ما يُخرج بضاعته وينثر كذبه وأراجيفه على كل من اقترب من كشف سيرته وحقيقته.
ثالثا: الانتهازيّة والوصوليّة وما تقودان إليه من تصيّد الفرص ترهن صاحبها للقلق وتحرمه أسباب السعادة. ونلاحظ في عالم اليوم كيف يتبارى كثيرون لاصطياد الفرص بأساليب ملتوية بل بذرائع فيها انحدار قيم وتدني أخلاق وهؤلاء لا يمكن أن ينعموا بالرضا الجالب للسعادة مهما ملكوا من أسبابها.
رابعا: الانتقام وعقليّة الثأر صفتان مدمرتان للهدوء والسعادة وهما مما يسلب الروح هدوءها واتزانها. ومهما تشفّى المنتقم فقد حرم نفسه نعمة العفو والتسامح وهما من مطهرات الروح والحياة من أمراض القلق والتوتر.
خامسا: فقدان الإيمان بعدالة تقسيم الأرزاق والأدوار في علم علّام الغيوب. وهذه السمة تحرم صاحبها السعادة في ضوء حقيقة أن ليس على المرء بعد السعي والكفاح إلّا التسليم والرضا.
سادسا: الأنانيّة وعدم العطاء صفتان حارقتان لأسباب السعادة فالأناني لا يرى إلا مصلحته فتراه غالبا في قلق حريص على قبض يمينه عن العطاء بالمال ومسك لسانه عن الإحسان بالقول الجميل لمن يستحق.
قال ومضى:
حتى تكون سعيدا: اجعل السعادة عادة وامنحها للمحروم عبادة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.