المواطنة ولاء وانتماء    رحمك الله أبا خالد    تراجع أسعار النفط    1826 كهفا ودحلا في «أطلس المملكة»    الصيد بالصقور .. هواية وهوية    أمانة الرياض تطلق مبادرة تعزيز البُعد المحلي في مسميات طرق وشوارع العاصمة (صورة)    القوات البرية تستعرض مهاراتها القتالية في مناورات «النجم الساطع»    كوريا الشمالية تندد ب«ازدواجية المعايير الأمريكية»    «واتس آب» يربط 4 أجهزة بوقت واحد    المصنفة الأولى عالميا تنضم لبطولة أرامكو السعودية للفرق في نيويورك    المناعي: مهمة المالكي وكريم الحد من خطورة تاليسكا وماشاريبوف    عميد الصدارة.. في مواجهة انتعاشة النصر    أمانة الطائف تدعم مراقبيها الصحيين بتقنيات رقابية عالية الجودة    السماح لحملة «الثانوية» بالحصول على شهادات بديلة    قاعات الأفراح .. مطالب باستئناف النشاط    عقوبات مشددة لمعالجة النفايات بطريقة تهدد الصحة العامة.. السجن 10 سنوات و30 مليون غرامة    بلقيس تغني للسعودية باللباس الفلكلوري العسيري    التعليم.. بين الأمس واليوم    بهجة الذكرى    اليوم الوطنى يوحد «خطبة الجمعة» بمساجد المملكة    اليوم الوطني ال 91 ومكاسب المرأة السعودية وإنجازاتها في عهد الملك سلمان    المتاجرون بحيواتهم الشخصية!!    استشارية: التفاؤل أفضل علاج ل«المكتئبين» من استمرار كورونا    تناول السمك يقوي الذاكرة    وجبة العقل الصحي لطلاب المدارس    الأحوال المدنية توجه بحذف إعلان مسابقة جوائزها ذبائح بريال شرط استخدام صورة الهوية    سوق الأسهم الأمريكية يغلق على انخفاض    الجوامع بالمملكة توحد خطبها للتذكير بنعمة توحيد المملكة تزامنا مع اليوم الوطني ال ٩١    بُناة محطة الفضاء الصينية يعودون إلى الأرض    ضحايا أكبر محتال عرفه التاريخ يستعيدون 568 مليون دولار    جماهير الأهلي تنتقد عمر السومة    ماجد عبدالله: مواجهة النصر والهلال ل سان جيرمان خطوة مميزة    فيصل بن فرحان يبحث مع وزير الخارجية البرازيلي العلاقات الثنائية    ضبط 197 كيلو من مادة الحشيش المخدر مخبأة في صندوق شاحنة يقودها مواطن بجازان    بعد الموافقة عليه.. تعرف على مواد نظام التكاليف القضائية    توقعات بسحب رعدية وغبار غدًا على هذه المناطق    #بريطانيا.. إلغاء فحص ال PCR للمسافرين المحصنين بجرعتين    أخضر الرماية ينهي الآسيوية ب 3 ميداليات    إكسبو 2020 دبي سيرحب بملايين الزوار من أنحاء العالم في أجواء آمنة    ذكرى توحيد البلاد الحادية والتسعون    الهيئة العامة للعقار تسجل 7267 مستفيداً لخدمات عقاري وتضبط 1673 إعلاناً مخالفاً    المملكة العربية السعودية 91 عاما من العز والنمو    هيئة الأدب والنشر والترجمة تعلن أسماء الفائزين بجائزة معرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2020    روسيا تكشف موعد بدء إنتاج طائرة "كش ملك"    "الأمن السيبراني" تفتح التقديم في برنامج التدريب للتأهيل للتوظيفmeta itemprop="headtitle" content=""الأمن السيبراني" تفتح التقديم في برنامج التدريب للتأهيل للتوظيف"/    التايب: حظوظ الفرق متساوية في ربع النهائي الآسيوي    "الصحة": تسجيل 6 وفيات و75 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 64 حالة    خطيب المسجد النبوي: طوبى لمن عمر الدار الباقية بالصالحات وويل لمن رضي بدنياه ونسي آخرته    الأمير محمد بن ناصر : تسجيل "جزر فرسان" في اليونسكو تأكيد لاهتمام القيادة بإبراز حضارة المملكة وتراثها وثقافتها    #الضمان_الاجتماعي ب #رفحاء ينظم فعاليات اليوم العالمي للإسعافات الاولية    ولاية أسترالية تضفي الشرعية على الموت الطوعي!    بيلوسي: "المدعو" ترامب سيخسر الرئاسة للمرة الثانية لو ترشح في 2024meta itemprop="headtitle" content="بيلوسي: "المدعو" ترامب سيخسر الرئاسة للمرة الثانية لو ترشح في 2024"/    التقمص.. نسخة مزيّفة وأُبوّة غير شرعية    السوابق عوائق والأنماط الذهنية        أمير حائل يستقبل وكيل وزارة السياحة للتفعيل السياحي بالمناطق            







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التمكين أو التغير
نشر في المدينة يوم 20 - 03 - 2021

تختلف المدارس حول إحداث التطوير والتحسين بين أهمية التمكين والتركيز على ما نعرف، وبين التغيير وإجادة ما لا نعرف. فالمدرسة الأولى تهتم بالتركيز على مهارات وقدرات العاملين فيها ووضعهم في المكان الملائم وتحقيق أقصى منفعة منهم فيما يجيدونه. وبالتالي يربط النجاح بالقيام بدورنا الذي نجيده والتركيز عليه بدلاً من إضاعة الجهد في التركيز على ما لا نجيده ونفقد تركيزنا بالتالي وقدرتنا علي المنافسة. وهذه المدرسة يكون فيها التركيز على نقاط القوة في مواجهة التهديدات وتحقيق الفرص. وبالتالي تهتم فقط بتلك النقاط والبناء عليها وترك محاربة نقاط الضعف وإضاعة الوقت في محاولة علاجها وبالتالي التقليل من أهمية علاجها لأنه لن نستفيد من معالجتها مقارنة بالتركيز على نقاط القوة وتعزيزها.
وفي المقابل تهتم المدرسة الثانية بالتركيز على التغير من خلال علاج نقاط الضعف وتوجيه جزء من مواردنا لهذا الاتجاه بحثاً عن الكمال. وبالتالي سنحرم من التركيز وتعزيز نقاط القوة من خلال صرف جزء من الامكانيات والموارد في علاج نقاط الضعف. ويعتمد نجاحنا في هذا البعد على معالجة نقاط الضعف وأن تكون الاستفادة من نقاط القوة مرتفعة. والسؤال هل معالجة نقاط الضعف وعدم التركيز على نقاط القوة سيجعل وضعنا أو مركزنا أقوى من السابق؟.. الإجابة على هذا السؤال عادة ما تعزز موقف مدرسة على الأخرى.
ولو حاولنا سحب ذلك على الشركات نجد أن قدرة الشركات على التطوير والنجاح عادة ما تنبع من نقاط قوة أو تميز نسبي فيها مقارنة بالاهتمام بمعالجة وتعزيز نقاط الضعف . والوضع الوحيد اذا نجحت الشركة في تحويل نقاط الضعف الى قوة واستمرت في الاستفادة وتعزيز نقاط قوتها.
وبالطبع لا يعني وجود الشخص في أي من المدرستين أن يغفل أهمية إدراكه لنقاط الضعف وكيفية التعامل معها ولكن توجيه الموارد والقدرةعلى النجاح في كلتا المدرستين هو المحك الأساسي للنجاح. وعادة ما تجد مديرين لديهم رهبة من التغيير ويكون التركيز على ما يعرف، في حين تجد من يهتم بكل الأبعاد ويوازن ويحقق أقصى فائدة. والنجاح بالتالي يعتمد على روح الفرد القيادية وقدرته على تحقيق الفائدة القصوى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.