ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة 97 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية    ولي عهد دبي يغادر الرياض    خادم الحرمين الشريفين يرعى الحفل الختامي لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الرابعة    الزايد بطلا للجولة الأولى لSWS العالمية    لجنة أهالي البكيرية تنظم الملتقى الأول لأهالي المحافظة    هزائم الحوثيين تتوالى.. إسقاط طائرة مسيرة في الجوف.. وقتلى نتيجة عملية إطلاق فاشلة بصنعاء    المنتخب السعودي الأولمبي ينال جائزة اللعب النظيف.. والكوري وون دو جاي أفضل لاعب ببطولة آسيا 2020    الأحوال المدنية بعسير تنفذ مبادرة “موجودين”    إغلاق ومخالفة 73 منشأة صحية ومهنية في خميس مشيط    12 خدمة في أنعام بلس لاستيراد الثروة الحيوانية    الدكتور الأنصاري يكشف عن تفاصيل جائزة أفضل عمل باليوم الوطني عبر مؤتمر صحفي    تعليم الطائف التوجيه والإرشاد تُطلِق برامج الأسبوع الثاني في الفصل الدراسي الحالي    تدابير هامة من تعليم الطائف لحماية الطلبة من البرودة الشديدة    مقتدى الصدر يلغي مظاهرات مناهضة لأميركا تجنباً ل«فتنة داخلية»    بعد تفشي كورونا الجديد.. سفارة المملكة للمواطنين: غادروا الصين فوراً    خادم الحرمين يرعى الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل    " الله نور السموات والأرض " .. درس بتعاوني الحوية    تسجيل «تخلصوا منها».. يزيد ضغوط محاكمة ترمب    بالصور.. أمير تبوك يدشن “أكاديمية نيوم”.. و”النصر”: ستوفر 6 آلاف فرصة تدريبية ووظيفية    33 مخالفاً للذوق العام في «شتوي جازان»    للحد من تهريب السجائر.. قائمة بأسماء معينة تخضع للتفتيش بالمنافذ الجمركية    ضبط أسماك فاسدة ومجهولة المصدر بكميات كبيرة بالرياض    صرف أكثر من 28 مليون ريال من “رسوم الأراضي” لتطوير مشروع إسكان نجران    مؤشر البورصة العراقية يغلق مرتفعًا    زلزال تركيا يجبر مواطنين على النوم في الشوارع    أكثر من 37 ألف مستفيد من خدمات مستشفى الخاصرة    أمير منطقة مكة المكرمة يترأس اجتماعاً لمناقشة سير العمل في مشروع المركز الأمني بالشميسي    الربيعة: لم نسجّل أي إصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة واتخذنا إجراءات مشددة لمنع وفادته    أمير تبوك يواسي الممثل والمخرج المسرحي خالد الحربي في وفاة حرمه    جدة : وزارة التجارة تضبط عمالة مخالفة تدير معملاً لتصنيع المعادن الثمينة    السماح بذبح إناث المواشي دون إذن    سمو أمير القصيم يستقبل عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن حميد    الناصر: stc تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإثراء حياة الناس وتجربة العملاء    الفتح يقترب من هدف الاتحاد السابق    العواد: المملكة تعمل بكل الإمكانات لمحاربة جرائم الاتجار بالأشخاص    بالصور.. «هيئة الرياض» توفّر مصليات متنقلة في الأماكن العامة والمتنزهات الشتوية    قوانين الاستفزاز الأحد عشر    أمسية الفصاحة لشاعر عكاظ    332 مرشحا في انتخابات مراكز أحياء مكة    مدرب الاتحاد: بريجوفيتش غير مفيد    الماضي يستقبل رئيس هيئة الخرج بمكتبه بديوان المحافظة    البلطان: الشباب هزم أرسنال لضم بانيغا    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان رئيس تركيا في ضحايا الزلزال    لا حالات مشتبه في إصابتها ب”كورونا” بعد فحص 1577 مسافراً قادمين من الصين    مصدر أمني عراقي: حالات اختناق في مصادمات بالناصرية    عملية ترميم وتوصيل لعظم الاذن تعيد لعشريني سمعه بمدينة الملك عبدالله الطبية    شرطة الشرقية تقبض على مواطن لتورُّطه في سرقة عدد من المنازل    "التعاون الإسلامي" ترحب بقرار وقف الإبادة الجماعية ضد الروهينجيا    كورونا يحصد أرواح 56 شخصاً في الصين    أول تصريح لمدرب برشلونة بعد السقوط أمام فالنسيا    مصرع 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين في انقلاب باص بالمدينة المنورة    وزير الشؤون الإسلامية يرأس وفد المملكة        سعود بن نايف    إشراك شباب عسير في القضايا الحوارية    القيادة تهنّئ الرئيس الهندي والحاكم العام الأسترالي    الملفي يشرف الحفل الذي أقامه أهالي عسير بمناسبة تقاعده    بالصور .. جموع المشيعين ترافق جثمان رجل الأمن الذي استشهد أثناء ملاحقة أحد المطلوبين ببحر ابو سكينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا تقرأ هذا (المقال)..!
نشر في المدينة يوم 09 - 12 - 2019

* الآمال حق مشروع لكل الناس، وأن تتحول الآمال إلى طموح، فذلك يعني وضع القدم على أولى خطوات أن تكون واقعاً مادياً ملموساً، وهنا يتمايز الناس في ذلك حد من لا تسعه القمة نجاحاً وإنجازاً، ومن بدأ من القاع وبقي فيه، ومن هو بين بين لحق ببعض آماله، وبقي معظمها في حدود الآمال ليس إلا.
* ولأنني أمام صور شتى مما عُرض أمامي من صور آمال أحالها أصحابها إلى واقع دون أن يعبر من فضاء تلك الآمال ما شكَّل لهم صدمة عندما جاءت إجابة تساؤل: وماذا بعد؟ حيث أن الصورة الذهنية لديهم كانت تفرد أمام آمالهم مساحة واسعة من الفيافي الخضراء، التي تلاشت بعد أن أنجز كل منهم مع آماله ما وعد.
* فهذه امرأة تقف في محطة وقود، بيدها منشفة تمسح بها زجاج السيارات؛ لتحصل على بضعة ريالات تعني لها ولمن خلفها من الأفواه الحياة، تقوم بذلك وهي تُعاني من كل ما يمكن أن يُتصور من واقع لا يتناسب وأنوثتها، فيما تلاحقها النظرات بين مشفق، ومتسائل، ومن هو زائغ النظرات، بينما هي تعاود أدراجها إلى منزلها؛ لتسكب دموعها على وجاهة مسمى (طبيبة)، وأطلال ذكريات سبع سنوات من مكابدة دراسة طب الأسنان.
* وفي موقع آخر يعلو فيه ساتر الاستقبال، ربما لكثرة ما يُدفن خلفه من آهات، يقف شاب يُخفي خلف ابتسامته التي يدفع به نحوها موقعه، وما يجب أن يكون عليه من وجه طلق، وبشوش، حتى وإن كان في داخله حطام آمال سنوات من حلم (باش مهندس)، حيث ضاق به وأمثاله سوق العمل، عدا هذا الموقع الذي لا يحتاج لأكثر من قدرات (فك الحرف)، فضلاً أن يقف فيه خريج (الميم) قبل اسمه حق مكتسب، جاء بعد سنوات من مكابدة دراسة الهندسة، وما فيها من سهر وتعب.
* ثم من الصور الموغلة ألماً، اثنان من الشباب العائدين من الابتعاث، أفضى بهما مشوار الغربة إلى بسطة لبيع الشاي، وهو ما لا يمكن أن يدور في مخيلة كل منهما، في وقت كانت أمنية الابتعاث نافذة لآمال أوسع في أن تكون العودة إلى مواقع تتناسب، وطموح التعب في سبيله راحة، ولا مانع من أن يتم التعايش مع ليل عنائه الطويل، دام أن المؤمل فجر قريب، إلا أن مما لا يجدر بألق ذلك الفجر أن يكون ميلاده خلف بسطة شاي!.
* هنا أجد أن الحرف بدأ يزهد في نفسه، حيث لا قِبل له بالاستمرار في قراءة بقية الصور؛ ليجعل ما بقي من نَفسه للوطن، الذي أعد أبناءه؛ لبنائه؛ لإيمانه أنهم أخلص لحاضره، وأبقى لمستقبله، وسوف يبقى منتظراً لهم، مؤملاً في وصولهم، وبإذن الله سيكون، عندها سيُوقن كل شاب لا يتناسب موقعه مع مؤهله اليوم، أن ليل البطالة، وإن كان طويلاً، فإن فجر الوطن صادق، ولك عزيزي القارئ أسجل اعتذاري، عما ترقرق في مقلتيك أثناء قراءتك للمقال، وعزائي أنني قلت: لا تقرأ هذا المقال، وعلمي وسلامتكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.