«هيئة العقار» يعفي جمعيات «ملاك» من المقابل المالي    طلعة التمياط تحتفل باليوم الوطني    الدكتور منزلاوي يشارك في الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان (UDHR)    سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البحرين يقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني ال 90    النصر يخسر أمام العين ويتأهل متصدرا    30 أكتوبر النطق بالحكم في قضية فساد ناصر الخليفي وفالك    تعليم جازان ينظّم مسابقات أدبية وفنية ومبادرات مجتمعية    لبنان تسجّل 1027 إصابة بفيروس كورونا المستجد    فيصل بن مشعل يشهد احتفال القصيم باليوم الوطني    الجبير يناقش مستجدات الأوضاع مع وزير خارجية الأوروغواي ونائب وزير خارجية المجر    السفير نقلي: العلاقات السعودية المصرية تشهد طفرة غير مسبوقة    عدسة "واس" ترصد فرحة أطفال المدينة المنورة باليوم الوطني    توصيات مهمة لمنتدى القيم الدينية G20 بالرياض    منح أوسمة ل1486 من المدنيين والعسكريين لقيامهم بإنجازات تخدم القوات المسلحة    شركة يابانية تعلن عن تطويرها أول مصباح يقتل فيروس كورونا بأمان    لقاء مرتقب بين البرهان ونتنياهو للمرة الثانية    «الداخلية» تذكر بمخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية    أميركا: التعاون مع السعودية يحمي قواتنا من الحوثي    محافظة دومة الجندل تحتفل باليوم الوطني    جامعة الأمير سطام تحتفي باليوم الوطني    فنون أبها تعلن أسماء الفائزين في مسابقتها الوطنية....    "فرحة وطن" ب"غرفة جازان"    الأهلي يتعاقد مع الصربي ليوبومير فيجسا    "يويفا" يقر تغييرات في جدول مباريات المنتحبات ويعيد قاعدة الخمس تبديلات    «الصحة»: الازدحام في اليوم الوطني مقلق ومؤسف جداً    شرطة الرياض: القبض على ثلاثة مقيمين من مخالفي الإقامة تورطوا في عدد من الجرائم    "سكني" يُطلق 8 مخططات جديدة توفر أكثر من ألفي أرض سكنية    المملكة تحذر "الأمم المتحدة": الناقلة "صافر" وصلت لحالة حرجة.. والوضع يشكل تهديدا خطيرا #عاجل    بعد توقف 6 أشهر.. الإمارات تستأنف إصدار التأشيرات للأجانب ما عدا تصاريح العمل    وجهاء وأهالي مكة المكرمة يحتفلون باليوم الوطني    وزارة الحج والعمرة تحتفي باليوم الوطني    أمانة جدة تشارك فرحة الأهالي في اليوم الوطني عبر برج الشاشة    رئيس البرلمان العربي يشيد باعتماد وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي    «الأرصاد» تنبّه أهالي جازان: توقعات بأمطار رعدية وأتربة مثارة حتى ال8 مساءً    أمير منطقة جازان يرفع برقيتي تهنئة للقيادة بمناسبة اليوم الوطني ال 90    فرق الهلال الأحمر السعودي بتبوك تكثف نشاطها وترفع جاهزيتها    بر الشرقية تكرم 90 متطوعاً تزامناً مع اليوم الوطني    وزير الخارجية العراقي يلتقي السفير الأمريكي في بغداد    بمناسبة اليوم الوطني مبادرات ومسابقات تنظمها مؤسسة مجمع إمام الدعوة الخيرية بمكة المكرمة    «أمانة عسير» تُعلق على مقطع العمالة الوافدة بمدفن نفايات «أبها»    أهالي المدينة : نهني الملك سلمان وولي عهدة والشعب السعودي    مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتبوك يحتفل باليوم الوطني ال 90 للمملكة    برشلونة يبدأ رحلة البحث عن مهاجم    السعودية: وقف تحركات الحوثي شرط أساسي لإنهاء معاناة اليمنيين    حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس    نزلاء سجن المباحث العامة يحتفلون باليوم الوطني في أبها    بأمر الملك.. الموافقة على التنظيم الجديد ل«ملكية العلا»    مسيرة نماء زاخرة بالعطاء    تحرك مصري ليبي لوقف النار وإزالة سوء الفهم    في يومكِ الوطني    وطن استثنائي بأمر الله    المملكة.. تعايش وسلام واعتدال    رؤية ثاقبة    استئناف الرحلات الجوية المجدولة بين السعودية والإمارات    فعاليات فنية وإبداعية منوعة بحديقة الملك فهد بالمدينة في يوم الوطن    وزراء تجارة ال «20»: نشدد على دعم الجميع بالإمدادات الأساسية    بدء تنظيم دخول المعتمرين والزوار للحرمين 27 الجاري    مطار الملك عبد العزيز الدولي يحتفي باليوم الوطني بفعاليات مختلفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا تقرأ هذا (المقال)..!
نشر في المدينة يوم 09 - 12 - 2019

* الآمال حق مشروع لكل الناس، وأن تتحول الآمال إلى طموح، فذلك يعني وضع القدم على أولى خطوات أن تكون واقعاً مادياً ملموساً، وهنا يتمايز الناس في ذلك حد من لا تسعه القمة نجاحاً وإنجازاً، ومن بدأ من القاع وبقي فيه، ومن هو بين بين لحق ببعض آماله، وبقي معظمها في حدود الآمال ليس إلا.
* ولأنني أمام صور شتى مما عُرض أمامي من صور آمال أحالها أصحابها إلى واقع دون أن يعبر من فضاء تلك الآمال ما شكَّل لهم صدمة عندما جاءت إجابة تساؤل: وماذا بعد؟ حيث أن الصورة الذهنية لديهم كانت تفرد أمام آمالهم مساحة واسعة من الفيافي الخضراء، التي تلاشت بعد أن أنجز كل منهم مع آماله ما وعد.
* فهذه امرأة تقف في محطة وقود، بيدها منشفة تمسح بها زجاج السيارات؛ لتحصل على بضعة ريالات تعني لها ولمن خلفها من الأفواه الحياة، تقوم بذلك وهي تُعاني من كل ما يمكن أن يُتصور من واقع لا يتناسب وأنوثتها، فيما تلاحقها النظرات بين مشفق، ومتسائل، ومن هو زائغ النظرات، بينما هي تعاود أدراجها إلى منزلها؛ لتسكب دموعها على وجاهة مسمى (طبيبة)، وأطلال ذكريات سبع سنوات من مكابدة دراسة طب الأسنان.
* وفي موقع آخر يعلو فيه ساتر الاستقبال، ربما لكثرة ما يُدفن خلفه من آهات، يقف شاب يُخفي خلف ابتسامته التي يدفع به نحوها موقعه، وما يجب أن يكون عليه من وجه طلق، وبشوش، حتى وإن كان في داخله حطام آمال سنوات من حلم (باش مهندس)، حيث ضاق به وأمثاله سوق العمل، عدا هذا الموقع الذي لا يحتاج لأكثر من قدرات (فك الحرف)، فضلاً أن يقف فيه خريج (الميم) قبل اسمه حق مكتسب، جاء بعد سنوات من مكابدة دراسة الهندسة، وما فيها من سهر وتعب.
* ثم من الصور الموغلة ألماً، اثنان من الشباب العائدين من الابتعاث، أفضى بهما مشوار الغربة إلى بسطة لبيع الشاي، وهو ما لا يمكن أن يدور في مخيلة كل منهما، في وقت كانت أمنية الابتعاث نافذة لآمال أوسع في أن تكون العودة إلى مواقع تتناسب، وطموح التعب في سبيله راحة، ولا مانع من أن يتم التعايش مع ليل عنائه الطويل، دام أن المؤمل فجر قريب، إلا أن مما لا يجدر بألق ذلك الفجر أن يكون ميلاده خلف بسطة شاي!.
* هنا أجد أن الحرف بدأ يزهد في نفسه، حيث لا قِبل له بالاستمرار في قراءة بقية الصور؛ ليجعل ما بقي من نَفسه للوطن، الذي أعد أبناءه؛ لبنائه؛ لإيمانه أنهم أخلص لحاضره، وأبقى لمستقبله، وسوف يبقى منتظراً لهم، مؤملاً في وصولهم، وبإذن الله سيكون، عندها سيُوقن كل شاب لا يتناسب موقعه مع مؤهله اليوم، أن ليل البطالة، وإن كان طويلاً، فإن فجر الوطن صادق، ولك عزيزي القارئ أسجل اعتذاري، عما ترقرق في مقلتيك أثناء قراءتك للمقال، وعزائي أنني قلت: لا تقرأ هذا المقال، وعلمي وسلامتكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.