استقبل برنامج "قِمم" 50 طالباً وطالبة من أفضل الطلاب الجامعيين في المملكة العربية السعودية، في دفعته الثانية لعام 2019، والذين تم انتقاؤهم من مجموعة شملت حوالي 18 ألف متقدم ومتقدمة خضعوا لعملية تقييم دقيقة، ضمن مساعي البرنامج للبحث عن أكثر الطلاب والطالبات الجامعيين تميزاً في السعودية بهدف تمكينهم وتطويرهم ومساعدتهم في تحقيق طموحاتهم المهنية. ويتميز الخريجون ال 50 الجدد للبرنامج بتنوع خلفياتهم ومجالاتهم الدراسية التي تشمل أكثر من 25 جامعة في المملكة العربية السعودية وخارجها، كما تتساوى نسبة المشاركين في البرنامج لهذا العام تماماً بين الخريجين والخريجات الذين خضعوا جميعاً لبرنامج تحوّلي مكثف يشتمل على 6 مكونات أساسية وهي: جلسات إرشادية مع شخصيات إدارية رائدة في القطاعين العام والخاص لمساعدتهم عبر إرشادات وتوجيهات مخصّصة تتعلق بمستقبلهم المهني. تدريب في القيادة على يد محترفين في شركات رائدة لمساعدتهم في بناء مستقبل مهني ناجح. زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الرائدة في السعودية للتفاعل مع كبار مسؤوليها والتعلّم منهم، بالإضافة إلى تكوين انطباع حول المسارات المهنية في تلك الشركات. التواصل وبناء شبكة علاقات مع المشاركين الآخرين في البرنامج لإنشاء علاقات طويلة الأمد معهم. نشر ملفات تعريف الخريجين والخريجات على موقع قِمم الإلكتروني ومشاركته مع متخصصي الموارد البشرية في جميع أنحاء المملكة لمساعدتهم في الحصول على فرص وظيفية. تجدر الاشارة بأن برنامج "قمم" تأسس بمبادرة مشتركة من قبل شركة ماكنزي آند كومباني والدكتور أنس عابدين. وبهذه المناسبة، قال توم إيشروود، الشريك في ماكنزي آند كومباني: "يقوم دعمنا لبرنامج قِمم على اعتقادنا الراسخ بأن المملكة العربية السعودية غنية بالمواهب الاستثنائية، وأن تطوير تلك المواهب يعدّ من أفضل الاستثمارات التي تضمن للمملكة مستقبلاً مشرقاً. كما يُعتبر إطلاق هذه الإمكانات البشرية وسيلة لضمان التقدم الاقتصادي والاجتماعي في المملكة والمنطقة". وأضاف إيشروود: "كما أفخر بكوني جزءاً من شركة تركز دائماً على أهمية تزويد قيادات المستقبل بالمهارات، وتعزيز ثقتهم بالنفس، وتقديم الإرشاد والتوجيه لبناء العلاقات التي يحتاجونها، فهم المستقبل الواعد. ونحن سعداء بالترحيب بهم في عائلة برنامج قِمم". وأوضح الدكتور أنس عابدين، الشريك المؤسس في برنامج قِمم، قائلاً: "من الملهم حقاً في برنامج قِمم التجمّع الاستثنائي للقيادات والمؤسسات البارزة التي عملت سوياً على هدف مشترك ورؤية واحدة والتي تسعى لانتقاء أفضل المواهب الوطنية وتمكينها. وقد حظينا بشرف العمل معهم ونتطلع إلى مواصلة التعاون المثمر بيننا على مدى السنين القادمة". وفي معرض تعليقها على مبادرة البرنامج، قالت ساهرة جلال نهاري، خريجة برنامج قِمم لعام 2019، وطالبة العلوم الطبية والصحية في كلية بيترجي الطبية: "أتاح لنا البرنامج فرصة قيّمة حقاً للقاء الخبراء من مختلف المجالات في المملكة، بما أتاح لي توسعة آفاقي بما يتجاوز مجال تخصصي، والنظر إلى الكيفية التي يمكن أن تساهم بها الحقول الأخرى في تعزيز مسيرتي المهنية، كما منحني البرنامج وزملائي شعوراً قوياً بالمشاركة والانتماء". وأضافت نهاري: "خلال تعمقنا في الدراسة طوال البرنامج، ولقائنا بالخبراء، قدموا لنا بالفعل مساعدة قيمة حول الكيفية التي تساعدنا في تحديد مسارنا المهني لتحقيق أهدافنا، وكانت التدريبات والتوجيهات الإرشادية ثروة لا تقدر بثمن". ومن جهة أخرى، أشاد عبد الله بن ناصر الداود، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيرا، بالشراكة القائمة مع برنامج قِمم، قائلا: " ينسجم تمكين طلاب الجامعات السعودية من تحقيق إمكاناتهم الكاملة مع رؤية "سيرا" الهادفة لإتاحة الفرص أمام الجميع. ونحن فخورون بدعم برنامج قِمم للسنة الثانية على التوالي، بهدف المساهمة في تطوير مجموعة مهارات الشباب وتزويدهم بالإرشاد والتدريب المهني، حيث تتيح البرامج المخصصة مثل قِمم فرصة أمام الأفراد الواعدين ليكونوا قادة الجيل القادم".