في جمادى الأولى 1439ه صدر قرار بإنشاء هيئة لرعاية ذوي الإعاقة لتكون مظلة ومرجعًا لرعاية هذه الفئة وتعمل على تنسيق ومراقبة كافة الخدمات المقدمة من الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة إلا أنه وحتى كتابة هذا المقال لا نعلم عن هذه الهيئة شيئًا وكلنا أمل أن نرى ظهورًا لها في القريب العاجل. وفي هذا الطرح الموجز سأضع بين يدي الهيئة بعض المقترحات والتوقعات تجاه الأطفال المصابين باضطرابات طيف التوحد نظرًا للزيادة الكبيرة والمخيفة في معدلات الإصابة بهذا المرض: * انشاء مجلس تنسيقي يضم كافة الجهات ذات العلاقة لوضع خطة واضحة للخدمات اللازمة لهذه الفئة ويحدد المجلس مسؤولية كل جهة لضمان حقوق هذه الفئة. * تبني انشاء مركز وطني للاضطرابات النمائية تحت مظلة إحدى الجامعات السعودية لتأهيل حاملي درجة البكالوريوس في الطب والعلوم الطبية والتربية الخاصة والتغذية ومنحهم درجات الدبلومات والماجستير والدكتوراة في جميع فروع تخصصات الاضطرابات النمائية وذلك للعمل في مجال التوحد. * حث الجامعات السعودية لإنشاء وحدات ومسارات أكاديمية لدراسة اضطرابات طيف التوحد. * ايجاد سجل وطني للتوحد لحصر جميع الحالات. * إنشاء مراكز متخصصة لتعليم وتأهيل أطفال التوحد. * تصميم منهج تعليمي وتأهيلي لمراكز التأهيل الخاصة بالتوحد وفق أحدث المعايير العالمية. * تخطيط مسار تأهيلي ومهني بالتنسيق مع المعاهد والكليات التقنية لتأهيل هذه الفئة لسوق العمل. * الزام جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية باستخدام أداة مسح مقننة للكشف المبكر عن التوحد عند عمر 18-24 شهرًا اثناء زيارة الأطفال لعيادة الطفل السليم. * ايجاد فريق طبي من جميع التخصصات ذات العلاقة بهذا الاضطراب في جميع المستشفيات المرجعية بكل منطقة لتأكيد التشخيص للحالات المشتبه بها والمحولة من مراكز الرعاية الصحية الأولية ومن ثم رسم وتخطيط المسار العلاجي والتأهيلي اللازم للحالات المؤكدة. محمد سعد الحريتي استشاري طب الأسرة والمجتمع