أرجعت لجنة السياحة الوطنية بمجلس الغرف نمو السياحة المحلية بنسبة 15 %خلال ال9 أشهر الأولى من 2016، إلى ثلاثة عوامل رئيسة. وجاء ذلك وفق تقرير حديث لمركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) التابع لهيئة السياحة، أكد أن عدد السياح المحليين في المملكة خلال تلك الفترة بلغ حوالى 42.1 مليون سائح، بارتفاع قدره 15 %، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقال رئيس اللجنة الوطنية للسياحة، الدكتور عبداللطيف العفالق، أن طول فترة الإجازة، والنمو النسبي للخدمات السياحة الداخلية، وضعف القوة الشرائية للسائح المحلي، هي أسباب ذلك النمو. وقال: إن استمرار هذا النمو في 2017، يعتمد على وجود نفس الأسباب السابقة، وتطوُّر بعض التشريعات والآليات الخاصة بالقطاع، التي يفترض أن تحفز النمو ليكون في مستوى تطلعات رؤية 2030، التي تضع القطاع السياحي كأحد أهم النشطات الاقتصادية التي ستوفر مداخيل غير نفطية. وأوضح العفالق قائلاً: من غير المعقول ألا يجد المستثمر السياحي نفس الاهتمام والدعم، الذي يلقاه المستثمر في القطاع الصناعي، الذي يحصل على دعم في الكهرباء وإيجار رمزي في المنطقة الصناعية وقرض ميسَّر يصل إلى 75%من رأس المال، فى حين لا يحصل المستثمر بالقطاع السياحي على دعم مماثل، ولنا أن نتخيل أن هناك مستثمرين في السياحة الداخلية لا يجنون أرباحًا إلا في مواسم معينة، ولولا هذه المواسم لما استطاعوا تغطية تكلفتهم التشغيلية، بينما نرى صناعة السياحة في الدول المجاورة تعمل طوال العام، ولا تعتمد على موسم معين. وفى سياق متصل، أشار تقرير «ماس» إلى أن إجمالي إنفاق السياح المحليين خلال هذه الفترة، بلغ نحو 58.3 مليار ريال، بنسبة نمو بلغت نحو 59 %مقارنة بنفس الفترة من 2015 البالغة 37 مليار ريال. وتوقع التقرير أن يصل عدد السياح المحليين بحلول 2020 نحو 66.2 مليون سائح، وأن يبلغ الإنفاق على السياحة المحلية 82.6 مليار ريال. وأظهر التقرير أن إنفاق السياح الوافدين للمملكة خلال التسعة أشهر، ارتفع بنسبة 1%إلى 66.8 مليار ريال مقارنة ب 66.2 مليار ريال خلال العام الماضي.وبلغ عدد السياح الوافدين إلى المملكة خلال هذه الفترة 14.7 مليون سائح، بنسبة زيادة قدرها 1 %. كما أشار التقرير إلى احتمالية بلوغ عدد السياح الوافدين للمملكة بحلول 2020، نحو 24.1 مليون سائح، وأن يبلغ الانفاق على الرحلات السياحية الوافدة 133.8 مليار ريال.