سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
رئيس وزراء لبنان يفتتح فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.. وتوقعات بحضور مليون زائر أهديت فعالياته للفقيد رفيق الحريري.. وشاركت فيه العديد من الدول العربية
افتتح الدكتور فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان معرض بيروت الدولي للكتاب في دورته ال 49 وسط مشاركات ضخمة وفعاليات متنوعة من الدول المشاركة في ظل توقعات المشاركة لمليون زائر هذا العام. المعرض الذي أهديت فعالياته إلى الفقيد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان السابق الذي كان الحاضن للثقافة والأدب والعلم مثلما كان الحاضن لإعادة البناء والإعمار وتعليم الأجيال استضافه مركز بيال ومثل أهمية كبرى بحكم الاندماج الذي حصل مع معرض نقابة الناشرين الذي كان ينظم هو الآخر سنوياً منذ 9 أعوام ليطرح من خلاله ضخامة العرض واتساع مساحته.أحمد بن فهد الحمدان رئيس جمعية الناشرين السعوديين وأحد حضور المهرجان يقول: إن المعرض شهد كثافة وإقبالاً كبيرين من العديد من الدول العربية من بينها لبنان والسعودية والكويت وسلطنة عمان وقطر واليمن والجزائر إضافة إلى عدد من المنظمات العالمية مثل مهرجان فرانكفورت للكتاب واليونسكو واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ليمثل منظومة متكاملة وبانوراما شاملة تجمع بين كافة الروافد المعرفية تحت سقف واحد. وأضاف الحمدان: إن المعرض شهد فعاليات متعددة ومتنوعة مثل ندوة العلاقات العربية الدولية للشهيد رفيق الحريري الذي حاضر فيها الوزير مروان حمادة ود. ناصيف حتي، وقدمتها سلوى السنيورة إضافة إلى مؤتمر الناشر العربي عن أزمة الكتاب العربي من الحرفة إلى المعرفة ومحاضرة عن وضع الفلسطينيين في الدولة العبرية للدكتور عزمي بشارة وأخرى عن المسيحيين، ومستقبل القدس للوزير الدكتور طاق متري، وقدمتها راندة حيدر إضافة إلى ندوة عن الغرب في مرآة الغرب للسفير الدكتور علي أومليل وقدمها إبراهيم العبدالله. وأشار الحمدان إلى أن الفعاليات شملت أمسية شعرية للشاعر السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجة السفير السعودي بلبنان التي نالت إعجاب الحضور وكانت مثار ثنائهم، إضافة لأمسية أخرى للشاعرين إبراهيم الخالدي ورجا القحطاني وأمسية للشاعر الفلسطيني محمود درويش، ليحلق الشعر في سماء المعرض خلال أيامه المختلفة من خلال كوكبة من الشعراء. وأكد الحمدان أن المعرض شهد تكريماً للعديد من الرموز العربية الثقافية مثل د. خالد زيادة ود. أنيس صائغ ود. صلاح دباغ ومحمد السماك ود. فوزي عطوي وغيرهم تركوا بصمة بارزة في العديد من المجالات المختلفة.وتطرق أحمد الحمدان إلى المشاركات السعودية في المعرض فقال: إن المملكة شاركت بجناح ضخم، رصد العديد من الروافد الثقافية والحضارية التي تعيشها المملكة على مدار حقبات طويلة من خلال مشاركة العديد من الوزارات مثل وزارة الشؤون الإسلامية ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي إضافة إلى الجامعات السعودية ومكتبة الملك فهد الوطنية ومكتبة الملك عبدالعزيز.وقال الحمدان إن نقيب الناشرين اللبنانيين قال: إنه سوف يكون هناك حفل تكريم سنوي لدولة عربية عن دورها الريادي في المجال الثقافي، وإن العام المقبل سوف يشهد تكريم المملكة العربية السعودية كأول دولة عربية في هذا المضمار إضافة إلى ما تم إبرامه مع الملحق الثقافي السعودي بلبنان (أيمن مغربي) على توسيع مشاركة دور النشر السعودية في المعرض المقبل وعلى نطاق أوسع ليواكب مشاركة المؤسسات والجهات الحكومية. ووجه أحمد الحمدان رئيس جمعية الناشرين التحية للدكتور عبدالعزيز خوجه السفير السعودي بلبنان الذي حلق بأشعاره في سماء المهرجان وكان من أبرز رموزه إضافة إلى حرصه ووجوده الدائم داخل الجناح السعودي وتذليل أي عقبات تعترض الحضور، كما يسجل لسعادته اهتمامه وتكريم السفارة للعديد من الجهات والوفود المشاركة من بينهم رئيس جمعية الناشرين السعوديين والدكتور سعود المصيبيح وغيرهم من الرموز الأدبية والثقافية.