بقاعة النشاط اللا منهجي بالخماشية وذلك ضمن خطة النشاط المنبري للجنة النسائية بالنادي الأدبي وفي إطار حملة التضامن الوطني ضد الإرهاب المتزامنة مع المؤتمر العالمي لمكافحة الإرهاب وبالتعاون مع إدارة تعليم البنات وجمعية أجا الخيرية كان هناك كلمة هالة آل الشيخ وكلمة لمدير عام التربية والتعليم بحائل والمشرف على اللجنة النسائية بالنادي الأدبي سعادة الدكتور عثمان العامر (عن طريق الشبكة). ضيوف الندوة الأستاذة نوال السلوم والأستاذة فوزية العامر وأدارت الحوار رئيسة اللجنة النسائية بالنادي الأدبي رمزية الحربي، وتناولت الندوة المحاور التالية: 1 - أنواع الإرهاب. 2 - وقفات مع التفجيرات. 3 - دور التربية في مواجهة الفكر الإرهابي من خلال: أ - تنشئة الجيل على العقيدة الصحيحة والاعتزاز بها. ب - بناء شخصية متوازنة تخدم الدين والوطن. ج - التركيز على دور البيت والمدرسة والأصدقاء. د - ضرورة الحوار بين الآباء والأبناء. -*-*-*-*- مداخلات الحضور -*-*-*-*- هذا وقد نظَّمت اللجنة النسائية بالنادي الأدبي بمنطقة حائل محاضرة بعنوان (جماليات الشعر العربي وأسباب الانزياح) أحيتها الدكتورة زينب فرغلي تحدثت فيها الدكتورة عن الحال التي وصل إليها الشعر في الوطن العربي الذي لن يستعيد مكانته ما لم نقف على الأسباب التي دعت لهذا الانزياح. ثم تحدثت الدكتورة زينب عن دور الشعر منذ قديم الزمن في تسجيل مآثر كل مرحلة يمر بها ومع تقديم الزمن انحصر التقدم في الموضوعات التي يطرحها فقد كانت تختلف من عصر إلى عصر نتيجة لاتساع حدود الدولة الإسلامية واختلاطها بالثقافات الأخرى، ونتيجة لذلك ظهرت الثورات والتمرد على الشعر. وتناولت الدكتورة زينب جماليات الشعر العربي والمتلخصة في ثلاث نقاط (الموسيقى - الصورة واللغة). وترى الدكتورة زينب أن الانسلاخ من الهوية العربية ومحاولة البعد عنها، بل التفنن بالطرق المختلفة المبعدة عنها من تقليد واتباع لكل ما هو وارد إلينا من الغرب أفقد التواصل بين الشعراء وجمهورهم. وطالبت الشاعر العربي بعدم المحاكاة والتقليد من أسلاف الشعراء، وطالبت الشعراء بتواصل ومد شعري عربي بين الحاضر والماضي والتفاعل مع محيطهم الثقافي والحضاري الذي يعيشون فيه ليناسبوا بين ما يكتبونه وبين محيطهم الحضاري، فالشاعر الحقيقي المثقف هو الذي يدرك العلاقة الجدلية التي تربط بينه وبين محيطه الحضاري والثقافي الذي يعيش فيه. وفي نهاية حديثها أوضحت الحاجة الماسة إلى (ثورة شعرية) جديدة على ما نعيشه الآن في واقع الشعر العربي، نحن نريد شعراء يتلاحمون مع واقعهم الحضاري والثقافي ليخرجوا لنا شعراً يتفق مع هذا الواقع لا مع الواقع الغربي الذي لا نعيشه ولا ننتمي إليه. هذه الثورة تعود بالشعر لا إلى الماضي لتقف عنده ولكن امتداداً له لا تقطيع جذور وتبدأ من الفروع، يجب أن يكون هناك تواصل ومد شعري عربي بين الماضي والحاضر.