أمانة الجوف تُنهي أعمال تطوير مرافق منتزة النخيل بسكاكا    بسبب زيادة الحمولة.. غرق سفينة إيرانية في مدخل ميناء عراقي    حصة بنت سلمان.. رئيساً فخرياً للجمعية السعودية للمسؤولية المجتمعية    سمو الأمير فيصل بن خالد بن سلطان يطلق مشروع إعادة توطين نبات "الروثة" تزامناً مع يوم البيئة العالمي    حكومة الوفاق الليبية تؤكد التزامها بمكافحة الإرهاب واستعدادها تعزيز التعاون مع التحالف الدولي    عشراوي: قضية فلسطين هي قضية أحرار العالم    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان ملك مملكة السويد بذكرى اليوم الوطني    "تقويم التعليم": انتهاء تجربة الاختبار التحصيلي عن بُعد بنجاح    أمانة محافظة جدة تكثف جولاتها الرقابية على المنشآت والأسواق والمراكز التجارية    تشكيليون بنجران يسخرون أعمالهم الفنية للتوعية بالوقاية من كورونا    البورصة المصرية تربح 5ر25 مليار جنيه خلال تعاملات الأسبوع الماضي    سعر الذهب في التعاملات الفورية ينخفض بنسبة 0.65 %    النفط يرتفع مع ترقب اجتماع أوبك+ لتمديد خفض الإمدادات    Google: الصين وإيران حاولتا قرصنة الحملات الانتخابية لترامب وبايدن    أكثر من 27 ألف حالة وفاة بكورونا في إسبانيا    تحقيقات تكشف المثير: فساد منظم داخل الاتحاد الدولي لرفع الأثقال    تنبيه عاجل: أمطار رعدية وأتربة مثارة على منطقة المدينة المنورة    هطول أمطار رعدية تصحب برياح نشطة بجازان وعسير والباحة    مدير صحة منطقة مكة المكرمة ينعي الأمير سعود بن عبدالله الفيصل    سفيان فيجولي    ريو فرديناند أفضل مدافع في تاريخ البريميرليج    تكتمل جاهزيته لاستقبال المرضى والمراجعين في الأول من يوليو المُقبل    انطلق القطاع بتأسيس المتحف الوطني عام 1977    إحدى ساحات قصر الحكم    في رحلة ضاربة في عهود سالفة:    في حوار خاص ل«آس آرابيا» المدربان الروماني والأوروجوياني    التحديثات التقنية عليه جعلت رعاية المرضى أكثر سهولة    اعتماد 665 مسجداً إضافياً لإقامة صلاة الجمعة بالرياض    مات قبل أن يولد    «سلمان للإغاثة»: «مسام» سيمدد لمدة عام    رسالة مهمة من «الصحة» قبيل أداء أول صلاة جمعة بعد فتح المساجد    هذيان الحمدين    «تيار المساجد» يشعل فتيل الخلاف بين «الكهرباء» و«الإسلامية»    «السجون»: عقد أكثر من 11 ألف جلسة محاكمة عن بعد للنزلاء والنزيلات    أمام «التجربة».. في حضرة «الخوجة»    بين البناء والعبث    مجموعة العشرين تناقش رؤية الاقتصاد الرقمي طويلة المدى    أسعدوا من تحبون..!    محاكمة الإرهابي كورونا    سقوط الهواة    أرقام الأهلي لا تكذب    تخصيص خطبة الجمعة للإجراءات الاحترازية    خدمة عربية تتيح صناعة مقاطع الفيديو دون الحاجة لأي تطبيق (فيديو)    أمريكا: بدء مراسم تأبين جورج فلويد    150 مليون دولار من المملكة للتحالف العالمي للقاحات    وصول 4 رحلات تقل مواطنين قادمة من واشنطن وهيوستن ونيويورك وبيروت    فنون أبها تنظم أمسية عن الابداع في العزلة    وفاة الأمير سعود بن عبدالله ابن فيصل بن عبدالعزيز    النيابة العامة تأمر بالقبض على شخص ادعى تسجيل حالات كورونا لغير المصابين بالفيروس    في 24 ساعة .. تسجيل 60 حالة حرجة جديدة جراء إصابتهم بفيروس كورونا    الهيئة الملكية لمحافظة العلا تشرف على عملية تطوير بيئي واسعة النطاق لإعادة التوازن الطبيعي في محمية شرعان    بطل عالمية "ساتاگ20" في حوار خاص مع "الرؤية الدولية"    بلدية مدينة سلطان تستعيد 500 ألف م2 من الأرضي الحكومية    «البيئة» تحتفي بيومها العالمي.. وتؤكد أهمية «التنوع الأحيائي»    الديوان الملكي يعلن وفاة الأمير سعود بن عبدالله والصلاة عليه غدا الجمعة    طريقة الحصول على إذن خروج لمن لا يمتلك حساب في "أبشر"    أمير تبوك يدشن مشروعين لأمانة المنطقة بقيمة تتجاوز ال174 مليون ريال    خالد الفيصل يثمن جهود القطاعات الأمنية والصحية في التعامل مع كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العلاقة بين التشكيل والنقد من خلال الخط العربي
في جلسة حوار بجمعية الثقافة والفنون بجدة
نشر في الجزيرة يوم 31 - 07 - 2011

تساءل د. سعيد السريحي ما العلاقة بين الفن التشكيلي والنقد الأدبي. معتبراً أن الفن التشكيلي يقوم على اللون والحركة والنقد الأدبي يقوم على الكلمة. وقال سأتحدث في العلاقة بين مجالين أجتهد أن أكون كاتباً في أحدهما ومشاهداً للآخر وأضاف أنني أريد أن أغير العنوان إلى: العلاقة بين الفن التشكيلي والنقد. للتحرر من الأدبية وتحدث عن العلاقة بين الفن التشكيلي والنقد من خلال الخط العربي ووقف عند التشكيل عبر الخط العربي.
د. السريحي في جلسة الحوار حول «الفن التشكيلي وعلاقته بالنقد الأدبي» المنعقدة بفرع جمعية الثقافة والفنون بجدة عمد إلى تضييق العلاقة بين الخط والنقد حينما اتجه إلى الحروفية التي تعتمد على استلهام الشكل للحرف مضيفاً أن للحرف قيمة أخرى لو تمكن الفنانون التشكيليون من وضع أيديهم عليها لقدموا لنا حروفية مختلفة.
وتساءل د. السريحي هل الحروف هي مجرد هذه الأصوات التي تشكل الكلمة المكتوبة والمسموعة أم أن لها مدلولات أخرى وأحال إلى كتاب البوني الذي يقول فيه: الحروف تسمى أجساداً فالحرف جسد عندئذ وتصبح الكلمة تأليفاً بين أجساد الحروف ويقول أيضاً أشرف ما في الموجودات الثمانية والعشرين حرفاً إن جميع ما في الكون منها وفيها، وأورد قوله أيضاً عن الألف أنه أصل شجرة الحروف وسائر معاني الحروف سائرة في الألف وللأحرف صفات ولها معان ولها أثر. وتساءل وإذا كانت الحروف أجساداً وكانت أشرف ما في الموجودات ولها هذه الصفات فكيف يمكن التعامل معها. ويصل إلى أن ثمة قيم خلف كل حرف لكي لا تكون الحروفية مجرد شكل. ثمة قيم إذا ما أدركناها استطعنا ان نقدم فنا منتميا للفكر العربي.
الفنان عبدالله إدريس مدير الأمسية قال إن الساحة التشكيلية تعيش حالة جفاف ثقافي وأشاد بالناقد د. سعيد السريحي ووجوده في الساحة الأدبية وحضوره المؤثر والجلي وتساءل هل هناك نص يتجاوزه النقاد بحجة أنه لا يتلاءم وسياق المعرفة النقدية الخطاط إبراهيم العرافي وقف عند اتجاهات الخط العربي المعاصرة
بداية وقف عند أهمية الخط العربي من حيث التوثيق وقال إنه لازم القرآن الكريم منذ نزول الوحي وتمرحل حتى أصبح خادماً للفنون وأصبح هو من يحفظ هذه الفنون والعلوم وكان القرآن الكريم من أوائلها.
ثم وقف عند اتجاهات الخط العربي المعاصرة وقال عن الخط العربي إنه علم فشخصية الخطاط تبان في ما يكتبه وقال إنه جسد وروح ولا ينفصل الجسد عن الروح أما حروف الكومبيوتر فهي ميتة ليس لها روح عكس حروف الخطاطين لها روح ونجد فيها بصمة الخطاط.
وقال العرافي إن في الاتجاهات المعاصرة أصبحت النظرة على الخط الكلاسيكي وقال إنها وجدت في عدة بلدان وأولها إيران والعراق ومن قبلهما تركيا وهذا الاتجاه الكلاسيكي لازم الخطاطين فترة من الزمن من فترة السلاطين العثمانيين وقدم عرضاً عن تاريخ الخط العربي ونماذج لأبرز أنواع الخطوط العربية ونماذج للزخرفة موضحاً أن لكل خط ما يناسبه فمثلاً المكاتبات اليومية يناسبها خط الرقعة وما يتعلق بالجمال يناسبه خط النسخ وخط الثلث لأستار الكعبة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.