ارتفعت إيرادات مديرية جمارك العقبة إلى نحو 500 مليون دينار العام الماضي، مقارنة بنحو 406 ملايين عام 2011، بزيادة 23 في المئة. وأشارت أرقام المديرية، إلى أن «عدد البيانات الجمركية المنظمة بلغت 114318 ، مقارنة ب 102997 عام 2011 ، بزيادة 11 في المئة». وأفادت بيانات المديرية، بأن الإيرادات «سجلت نحو 14.5 مليون دينار في شباط (فبراير) الماضي، مقارنة ب 11.5 مليون في الشهر من العام الماضي، بارتفاع 26 في المئة». ورصدت «زيادة في حركة الترانزيت إلى العراق خلال العام الماضي، لتصل إلى 30784 بياناً مقارنة ب 28289 في بنسبة 15 في المئة». وعزا مدير جمارك العقبة العميد محمد بني عيسى، هذه الزيادة في الإيرادات إلى «تحسين فاعلية الإجراءات الجمركية وتطوير آلية العمل من جانب الجمارك العامة، وتبسيط الإجراءات التي أدت إلى تحسّن ملحوظ في انسياب تدفق البضائع عبر ميناء العقبة، الذي يشكل المنفذ الأهم في حجم البضائع التي تمرّ إلى السوق الأردنية وبعض دول الجوار». وأكد أن «تفعيل خدمة النافذة الواحدة العام الماضي، سرّع وتيرة العمل ووفّر الوقت والجهد على مراجعي الدائرة، إضافة إلى تطبيق نظام «الاسيكودا» العالمي لإجراءات المسافرين في المراكز الحدودية. كما اعتُمد نظام التتبع الإلكتروني الذي ساعد على تبسيط الإجراءات وتسريعها». وكشف بني عيسى، أن المديرية «تسعى هذه السنة إلى تنفيذ مشاريع تطويرية ستساهم في تحقيق فاعلية أكثر في أداء العمل الجمركي، من أبرزها تأسيس مركز جمركي جديد لمديرية العقبة، يجمع كل الدوائر المعنية في مكان واحد، وتركيب أجهزة تصوير بالأشعة لتفتيش الحاويات إلكترونياً، وتفعيل المعاينة الإلكترونية وخدمة التخليص المسبق على البضائع المشحونة إلى ميناء العقبة».