الصفحة: 8 - السياسية أكد الناطق باسم اللجنة الانتخابية في لاغوس فيمي اكينبيي ان مرشح حزب "مؤتمر العمل" المعارض باباتوندي راجي فاشولا فاز بمنصب حاكم ولاية لاغوس الذي شكل احد اهم الرهانات في الانتخابات التي أجريت السبت. وفاز فاشولا في 19 من اصل 20 دائرة في الولاية، ولم يترك لخصمه موسيليو اوبانيكورو من حزب ديموقراطية الشعب بزعامة الرئيس اولوسيغان اوباسانجو الحاكم على المستوى الفيديرالي، سوى ولاية واحدة فقط. وحظي باباتوندي راجي فاشولا بدعم الحاكم المنتهية ولايته بولا تينوبو فيما قام الرئيس اوباسانجو بحملة نشطة لمصلحة اوبانيكورو. وهي المرة الثالثة منذ 1999 التي يحاول فيها حزب ديموقراطية الشعب الفوز في هذه الولاية التي تعتبر العاصمة الاقتصادية للبلاد. في غضون ذلك، احرق انصار المعارضة مباني وسدوا طرقاً وحاصروا مراكز الاقتراع في نيجيريا اول من امس، بعدما اظهرت النتائج الاولية لانتخابات الولايات تحقيق الحزب الحاكم فوزاً كبيراً في انحاء البلاد. وشكا المحتجون من تزوير واسع النطاق وطالبوا بإعادة عملية الاقتراع. وقدرت صحف نيجيرية ان حوالى 50 شخصاً قتلوا في اعمال عنف لها صلة بالتزوير في الانتخابات التي أجريت السبت لاختيار حكام 36 ولاية والتي من المتوقع ان تعطي صورة لما يمكن توقعه من انتخابات الرئاسة التي تجري في 21 نيسان ابريل الماضي. واحتفظ حزب الشعب الديمقراطي الحاكم ب11 ولاية من اصل 14 اعلنت لجنة الانتخابات نتائجها. وإضافة الى فوزها في لاغوس، تمكنت أحزاب المعارضة من الاحتفاظ بولايتين كانت تسيطر عليها بالفعل. وقال لاي محمد الناطق باسم حزب"مؤتمر العمل"ان الحزب الحاكم"منح نفسه كل الولايات تقريباً. انه امر لا يصدق". وفي ولاية دلتا الجنوبية المنتجة للنفط حيث اعلن فوز حزب الشعب الديموقراطي، قام شبان مسلحون بسيوف وبنادق باحراق منازل وسد طرق في مدينة واري، في وقت فر مئات من النساء والاطفال. وعادت نيجيريا الى الديموقراطية في عام 1999 بعد 30 عاماً من الحكم العسكري شبه المتصل. ويتعين أن تؤدي هذه الانتخابات الى اول تسليم للسلطة من رئيس منتخب الى رئيس آخر منذ استقلال نيجيريا عام 1960. ويتعين على الرئيس اوباسانجو ترك منصبه الشهر المقبل بعدما قضى فيه الحد الاقصى المسموح به وهو ثماني سنوات.