لم تشفع النتائج المالية الايجابية عن الربع الثاني للشركات المساهمة المدرجة في سوق الأسهم السعودية، ومجمل أعمال النصف الأول من السنة، في مواصلة ارتفاع الاسهم، التي بدأتها في 11 أيار مايو الماضي. فقد تجاهلت الأسهم تلك النتائج، وتراجعت اسعارها بشكل كبير، بعيداً جداً عن النسبة نفسها التي كان مؤشر السوق يسجلها ارتفاعاً خلال الفترة الماضية. فأنهى المؤشر العام تعاملات الأسبوع بخسارة 1148.77 نقطة، نسبتها 9.08 في المئة، ليهبط الى مستوى 11868.42 نقطة، في مقابل 13053.19 نقطة نهاية الاسبوع السابق. وبهذه النتيجة ارتفعت خسارته منذ مطلع السنة الى 4844 نقطة، نسبتها 29 في المئة. المضاربات وشهدت تعاملات الاسبوع تنقل المضاربين بين الشركات، خصوصاً الصغيرة منها، التي سرعان ما ترتفع أسعارها بفعل المضاربة. الا أنها كانت أول الخاسرين مع بداية التراجع، فيما كانت خسائر الشركات القيادية في قطاعات المصارف والصناعة والاتصالات محدودة. وفقدت الاسهم السعودية الاسبوع الماضي 177.2 بليون ريال 47.2 بليون دولار، من قيمتها، بعد تراجع القيمة السوقية الى 1.77 تريليون ريال 472.33 بليون دولار، في مقابل 1.94 تريليون ريال 519.6 بليون دولار الاسبوع السابق، بنسبة خسارة 9.1 في المئة. وبلغ عدد الاسهم المتداولة الاسبوع الماضي 1.5 بليون سهم، في مقابل 1.48 بليون سهم، بنسبة زيادة 1.22 في المئة، فيما هبطت القيمة السوقية الى 109.7 بليون ريال 29.2 بليون دولار، بنسبة خسارة 9.3 في المئة، نفذت من خلال 2.3 مليون صفقة. وهبطت مؤشرات كل قطاعات السوق وكانت الخسارة الاكبر لمؤشر قطاع الاسمنت الذي خسر 12 في المئة من قيمة، فيما كان مؤشر قطاع المصارف الاقل خسارة بنسبة 3.52 في المئة. وسجل سهم"صدق"أكبر نسبة ارتفاع بين الاسهم، بلغت 29.17 في المئة، تعادل 14 ريالاً، ليصعد سعره الى 62 ريالاً، من تداول 64 مليون سهم. وينتظر المتعاملون في السوق اعلان نتائج شركتي"سابك"وپ"الاتصالات"، اللتين تمثلان نحو 35 في المئة من حجم السوق.