إذا كان مزاجك معكراً فحبذا لو سمعت قليلاً من الموسيقى، فهذا سيجعلك أفضل مزاجاً. باحثون اميركيون قالوا ان سماع الموسيقى له أثر ايجابي على المزاج، بعدما قاموا بدراسة تأثير الموسيقى على مجموعة من الطلاب في الجامعة عملوا على تسجيل ملاحظاتهم قبل كل جلسة استماع وبعدها، وفي نهاية الدراسة التي دامت اسبوعين رصد البحاثة تحسناً ملموساً في أمزجة الطلاب بعد سماعهم للموسيقى، اذ اصبحوا اكثر هدوءاً وتفاؤلاً وارتياحاً وسعادة. يجدر بالذكر ان العلاج بالموسيقى يعود للمصريين القدامى، وفي عصر النهضة عُرف ان للموسيقى تأثيراً على الروح والنفس والجسد، وما بين العامين 1940 و1950 استخدمت الموسيقى لعلاج الجنود الناقهين وساعدتهم في التغلب على آلام جروح الحرب. ان الموسيقى تساعد على طرح هرمونات المخ المعروفة بالأندروفينات وهي شبيهة بالمورفين ولهذا فهي تفيد في السيطرة على الألم والتخفيف من وطأته، كما انها تساعد على الاسترخاء وتزيل القلق وتهدئ النفس وتدفع بالشخص للدخول بسهولة الى عالم النوم.