السيد رئيس التحرير المحترم تحية طيبة وبعد… تدهور سعر الذهب في السوق العالمي بشكل مفاجئ حتى وصل الى أدنى مستوى له منذ 11 عاماً الأمر الذي اعتبره المراقبون بأنه انهيار عالمي، فسعر الأونصة انخفض منذ مطلع العام من 410 دولارات الى 318 دولاراً. ولبنان الذي يمتلك قرابة 10 ملايين أونصة دفع حتى الآن خسارة كبيرة لم يتم التعويض عنها بتدعيم الاحتياطي من العملات الأجنبية. هذا إن لم نقل ان مصرف لبنان فقد من احتياطي العملات الأجنبية الموجود لديه خلال تدخله في السوق لتثبيت سعر صرف الليرة اللبنانية، اضافة الى ما أقره مجلس الوزراء بتحميل الخزينة اللبنانية عبء استدانة مليار دولار لمدة 30 سنة مع الفوائد المترتبة على هذا المبلغ في وقت ارتفعت فيه الضرائب. هذه الأمور تطرح سؤالاً وجيهاً: الى أين يسير الاقتصاد اللبناني؟ يبدو ان ثمة احتمالين يتجه الاقتصاد اللبناني نحوهما: 1 - تدويل مصادر الثروة الوطنية للحصول على عائدات مالية لسد الديون المستحقة الخدمات العامة، مصادر الثروة الوطنية والخطورة تكمن ان طاولت الاجراءات المياه. 2 - الانهيار الشامل واعلان افلاس لبنان. حسين عبدالله بيضون جنوبلبنان - صور