رغم احتضان ايران لعدد كبير من فصائل المعارضة العراقية الا انها بدت غير مكترثة بالتقارير التي توردها المعارضة عن تحقيق انتصارات في العمليات العسكرية ضد القوات الحكومية في العراق وتعاطت معها باللامبالاة. وخلافاً لمرات سابقة لم تبرز وسائل الاعلام الايرانية ادعاءات المعارضة بسقوط مدن عراقية، او الحديث عن تغيير "وشيك" في الحكم داخل العراق. ورفضت ايران ايضاً استقبال مجموعة من العسكريين العراقيين الاسرى جاءت بهم المعارضة من داخل العراق بعد ان اسرتهم في مواجهات وقعت في هور الحويزة في جنوبالعراق. ولكن اللافت في التعاطي الايراني مع الاوضاع الاخيرة التي شهدها العراق ان طهران قللت من اهمية الحشود العسكرية العراقية في الجنوب والشمال واختارت توجيه ضربة نفسانية للحكومة العراقية بالاعلان عن اعتقال جاسوسين عراقيين قالت السلطات الامنية انهما وقعا في قبضتها قبل شهرين.