لم يجد المثقفون في مدينة الرياض ومدن أخرى"حضناً"يأوون إليه في المعايدة إلا"جمعية الثقافة والفنون"في حفلة المعايدة التي تقيمها الجمعية كعادتها السنوية التي حضرها عدد من المثقفين والفنانين والإعلاميين، وكان في استقبالهم رئيس مجلس إدارتها الدكتور محمد الرصيص ومدير الجمعية الأستاذ عبدالعزيز السماعيل، وتخلل الحفلة العديد من الفقرات الفنية كالعرضة النجدية والسامري والعزف على العود، تلا ذلك تناول طعام العشاء الذي وجد فيه الحضور فرصة أكبر للنقاش وتداول الأفكار.ويبدو أن نصيب المثقفين من الجمعية هو"المعايدة"كل سنة، في حين تتخلى الأندية الأدبية عن هذا الدور في شتى المناطق.