عزا مدير الإدارة العامة للطوارئ في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة طارق عشماوي، سبب العاصفة الترابية، إلى"مرور جبهة هوائية شمالية باردة، أدت إلى اختلاف قيم الضغط الجوي، فنشطت رياح سطحية وصلت سرعتها إلى 40 كيلومتراً، حاملة معها الغبار"، متوقعاً أن"تصفو أجواء المنطقة الوسطى بعد عصر اليوم أمس الأربعاء. وأوضح عشماوي في تصريح إلى"الحياة"، أن"موجة الغبار ستنتهي في غالبية أنحاء المنطقة الشرقية ظهر اليوم أمس، وتتحول الكتلة الهوائية باتجاه الجنوب الشرقي، لتستمر في محافظة الأحساء حتى بعد غد الجمعة". وذكر أن الغبار"سيتحول بعد ذلك باتجاه جنوب السعودية، ليصل إلى منطقة نجران غداً اليوم"، مشيراً إلى أن الرياح"ستتحول بعد ذلك إلى جنوبية وجنوبية غربية في المنطقة الوسطى والمناطق الشمالية، تثير الغبار على مناطق"القصيم"و"الحدود الشمالية"و"حائل". وتوقع أن"تميل درجات الحرارة إلى البرودة في شكل نسبي يوم الجمعة تحديداً، إذ ستسجل نحو ست درجات للصغرى، وما بين 18 إلى 20 درجة مئوية للعظمى على المنطقة الوسطى، وتعود يوم السبت إلى الدفء، وتسجل استقراراً في الأجواء". يُشار إلى أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، كانت حذّرت السبت الماضي، من تقلب الأجواء خلال هذا الأسبوع. وتوقعت"عاصفة ترابية تصاحبها رياح شديدة". فيما أرجع متخصص في"الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة"موجة الغبار إلى"عاصفة خفيفة الرياح، حملت الغبار والأتربة من شمال غرب المملكة إلى المنطقة الشرقية، وغطت الرياض والمناطق القريبة منها، إضافة إلى تغطيتها الخليج العربي". وأشار إلى أن مدى الرؤية في الشرقية بلغ في الفترة الصباحية 100 متر، فيما ارتفعت بعد الظهر إلى 500 متر، وبلغت ليلاً ألف متر". وذكرت"الرئاسة"في موقعها على الانترنت أن"درجات الحرارة استمرت في الانخفاض التدريجي، فيما نشطت الرياح السطحية على المناطق الشمالية إلى الأجزاء الشمالية في مناطق وسط المملكة وشرقها، مثيرة الأتربة والغبار".