حددت جمعية النخلة في محافظة الأحساء، الرابع من شهر شوال المقبل، موعداً لإقامة مهرجان"النخيل والتمور الثاني"، الذي سيقام تحت شعار"تمر الأحساء أطيب"، ويستمر عشرة أيام. وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية وليد العفالق، ان"المهرجان يتضمن برامج وفعاليات توعوية وتثقيفية وتسويقية وإعلامية وسياحية، كعرض تراث المجتمع الأحسائي المرتبط بالنخيل والتمور ومنتجاتها، ما يسهم في تفاعل أفراده مع الزوار والسياح، وتحقيق أهداف معرفية واقتصادية وثقافية وسياحية من طريق إقامة فعاليات وأنشطة تراثية واجتماعية وتسويقية واستعراضية، إضافة إلى تناول عناصر الثقافة والتراث ومفرداتهما للمجتمع الأحسائي الذي يهتم بزراعة النخيل، واستثمار منتجاتها الغذائية وغير الغذائية ومخلفاتها"، مضيفاً"ستقام على هامش المهرجان محاضرات وندوات متخصصة عن النخلة والتمور، بمشاركة مؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني والحرفيين، بعد توسيع قاعدة المشاركة". وأشار العفالق إلى ان المهرجان يهدف"لتعزيز موقف إنتاج النخيل، والمحافظة على عوائدها المالية، وغرس مفاهيم تسويقية لدى المزارع والمواطن، إضافة إلى توفير مناخ اقتصادي خصب، لتشجيع المستثمرين على تسويق منتجات النخيل والتمور واستثمارها، وكذلك تنمية المنتجات الغذائية القائمة على التمور وتسويقها في الداخل والخارج، من خلال الأكلات الشعبية والصناعات التحويلية. كما يهدف إلى إبراز أهمية الأحساء في إنتاج التمور، كمنتج زراعي وطني، وتوعية المزارعين بالطرق المثلى لزراعة النخيل، وتفادي الآفات الزراعية". وقال:"إن الجمعية تسعى لتحقيق رسالتها، المتمثلة في المساهمة بفعالية في خلق بيئة تسويقية للتمور والنخيل في الأحساء، تؤدي للوصول إلى التوازن بين العرض والطلب، لتحقيق عوائد مالية مجزية لمزارعي النخيل. كما تسعى لخدمة مزارعي النخيل والتمور، من خلال تشجيع انضمام اكبر عدد منهم لعضوية الجمعية، للاستفادة من خدماتها لأعضائها من خلال بناء مستودعات مبردة بغرض تخزين كميات من التمور، وتحسين أسعار بيعها، وخلق الوعي لدى أعضاء الجمعية بأهمية جودة التمور المسلمة الخالية من الإصابات المرضية والحشرية، والبدء من حقولهم في تحسين إنتاج التمور الكمي والنوعي، وضمان المحافظة على جودة التمور أمام عملاء الجمعية، وخلق طلب خارجي وتشجيع تصدير كميات من إنتاج الأحساء، وتوظيف واستخدام التقنيات الحديثة لإدارة أعمالها، وخفض كلفة منتجها النهائي، والتعاون مع الجهات المهتمة في المملكة للإسهام في تحسين أسعار التمور، ورفع مستويات استهلاكها محلياً وعالمياً".