أوضح رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد خلال استقباله في الرياض أمس رئيسة البرلمان الهنغاري الدكتورة كاتلين سلي والوفد الموافق لها، أن على مجلس الشورى والبرلمان الهنغاري مسؤولية وجهداً مضاعفين، لترسيخ وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والاستثمارية والسياحية والبرلمانية وغيرها. وأبرز تميز وحسن العلاقات التي تجمع البلدين الصديقين في شتى المجالات، مبيناً أن العلاقات السعودية - الهنغارية على مختلف الأصعدة والمستويات تشهد تنامي وتطور مستمرين. وكان الدكتور ابن حميد عقد جلسة محادثات مشتركة مع الدكتورة كاتلين سلي والوفد المرافق لها الذي يزور المملكة، بناء على دعوة رسمية من مجلس الشورى في حضور نائب رئيس المجلس المهندس محمود بن عبدالله طيبة، ومساعد رئيس المجلس الدكتور صالح بن سعود آل علي، والأمين العام للمجلس الدكتور صالح بن عبدالله المالك، وعضو المجلس رئيس لجنة الصداقة السعودية - الهنغارية المهندس أحمد التركي. ورحب رئيس مجلس الشورى برئيسة البرلمان المجري والوفد المرافق لها، مؤكداً سعادة المجلس بهذه الزيارة مقدماً شكره لها على تلبيتها الدعوة. ونوه بحرص المملكة على المحافظة على علاقاتها مع أصدقائها، لافتاً إلى أن المملكة تحتفظ بعلاقات ود وصداقة قوية ومتينة مع الجميع، خصوصاً في ما يتعلق بعلاقتها مع هنغاريا الصديق، إذ إن هناك الكثير من المصالح التي تربط بين البلدين الصديقين وشعبهما. وأشاد رئيس مجلس الشورى بهنغاريا، مؤكداً أنه بلد متطور ويعيش نهضة في مختلف المجالات وعلى الأصعدة والمستويات كافة. من جهتها، قدمت الدكتورة كاتلين سلي شكرها وتقديرها إلى المملكة العربية السعودية وخصوصاً لمجلس الشورى، على هذه الدعوة، مؤكدةً اعتزاز البرلمان الهنغاري بتلبية هذه الدعوة الكريمة التي تصبّ في مصلحة البلدين الصديقين. كما قدمت تهانيها الصادقة باسم حكومة هنغاريا وشعبه بمناسبة انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، وكذلك بمناسبة انضمام مجلس الشورى بشكل رسمي للاتحاد البرلماني الدولي. وأكدت الدكتورة سلي أن بلادها تَعُد المملكة أهم دول المنطقة بالنسبة إليها، لذا فهي حريصة تمام الحرص على تنمية وتوثيق العلاقة مع المملكة في شتى المجالات. كما تم خلال الاجتماع بحث العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيد الثنائي والإقليمي والدولي، في مقدمها القضية الفلسطينية, والعراق الشقيق، كما تطرقا إلى آفة الإرهاب، مشددين على أن الإرهاب لا دين ولا وطن له. كما تناول الجانبان سبل تعميق وتوثيق أواصر العلاقات بين المملكة وهنغاريا، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي، سواء على مستوى حكومة البلدين أم رجال الأعمال، كما اتفق الجانبان على ضرورة تفعيل العلاقة بين مجلس الشورى والبرلمان الهنغاري بتفعيل لجان الصداقة بين البرلمانين الصديقين. وفي ختام اللقاء تبادل الجانبان الهدايا التذكارية بهذه المناسبة. كما أقام المجلس حفلة غداء للدكتورة كاتلين سلي والوفد المرافق لها بهذه المناسبة. يذكر أن الدكتورة كاتلين سلي كانت وصلت يوم الثلثاء الماضي إلى الرياض في زيارة رسمية تستمر أياماً عدة. من جهة أخرى، استقبل الأمين العام للمجلس الدكتور صالح بن عبدالله المالك في الرياض أمس سفير النيبال لدى المملكة أبو الليث تاكوراي. وتم خلال اللقاء استعراض الأحاديث الودية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً على الصعيد البرلماني بين مجلس الشورى والبرلمان النيبالي، كما بحثا سبل تعزيز ودعم أواصر العلاقات بين المملكة والنيبال.