{ أكدت مقدمة برنامج"من الرياض"يعرض على شبكة أوربت الإعلامية إيمان المنديل، أن المذيعة السعودية"لم تصل بعد إلى مصاف النجومية، على رغم وجود مذيعات بارزات". وقالت المنديل في حوار مع"الحياة":"دخول العنصر النسائي السعودي إلى أكثر من فضائية، يعد نقلة ممتازة في مسيرة الإعلامية السعودية". وأشارت إلى أن برنامجها"أزال صورة البلد الغابة عن السعودية عند الكثيرين، خصوصاً في الخارج"، لافتةً إلى أن عرضه على قناة مشفرة، زاد من متابعيه"البرنامج كون قاعدة جماهيرية، وأتمنى بقاءه مشفراً". وأوضحت أنها رفضت عروضاً عدة للانتقال إلى بعض الفضائيات،"سأبقى سعودية"أوربتية"، لأنها تدللني وتحبني". وتحدثت عن سبب لجوئها إلى جراحات التجميل، ومدى اقتناعها بأهمية أن تكون المذيعة جميلة، وهاجمت المذيعة الأميركية أوبرا وينفري"لا أحترمها...". وكشفت عن تفاصيل الموقف"الجريء"الذي جمعها بأحد الوزراء السعوديين إبان تغطيتها مؤتمر"بيل غيتس"الذي أقيم في الرياض أخيراً، وفي ما يأتي نص الحوار: تقدمين برنامج"من الرياض"منذ ثلاثة أعوام، كيف وجدتي تعاطي المشاهدين معه، خصوصاً أنه يعرض على فضائية مشفرة؟ أعتقد أن البرنامج كون قاعدة جماهيرية ممتازة بعد هذه المدة من العرض على رغم التشفير الفضائي، الذي أعده إيجابياً لا سلبياً على حضور البرنامج، وشخصياً أفضل أن يبقى عرض"من الرياض" هكذا، حتى تتأكد أن من يتابعك هم نخبة من الأشخاص أصحاب الثقافة والفكر. إذاً، لا يهمك أن يتابعك عوام الناس؟ لا الأمر ليس كذلك... وأستطيع التأكيد أن كثيرين من عامة الناس، أصبحوا يشتركون في شبكة"أوربت"من أجل متابعة برنامج"من الرياض". يطرح برنامجك قضايا تمس الشارع السعودي تحديداً، ما مدى الحرية المتاحة لكم في هذا الطرح؟ وهل هي أكبر من الموجودة في القنوات الرسمية؟ لم تضع لنا إدارة القناة خطوطاً حمراء في برنامجنا، لثقتها الكبيرة بفريق الإعداد والتقديم ومدى امتلاكه للحرية المسؤولة التي لا تخدش ذوق المشاهد، وبرأيي أن برنامج"من الرياض"أسس فكراً جديداً للناس، خصوصاً الموجودين خارج البلاد الذين كانوا يجهلون الكثير عن السعودية، فكسرنا من خلاله نظرة"البلد الغابة بالنسبة إلى العالم"، إذ يعد"من الرياض"من أوائل البرامج التي امتاز طرحها بمرونة لم تكن موجودة في قنوات رسمية، وبدأت كثير من الفضائيات أخيراً تقليده. كيف ترين تجربة المذيعات السعوديات في بعض الفضائيات، في ظل ازدياد عددهن في الآونة الأخيرة؟ دخول العنصر النسائي السعودي إلى أكثر من فضائية، يعد نقلة ممتازة في مسيرة الإعلامية السعودية، وهناك عدد لا بأس به من المذيعات المميزات والمخضرمات، وفي نهاية الأمر ستبرز المذيعة الجيدة أين ما كانت. برأيك، هل هناك مذيعة سعودية وصلت إلى"النجومية"في هذا المجال؟ المستوى الذي وصلت إليه المذيعة السعودية حالياً، يعد أكثر من رائع، ولكنها لم تبلغ بعد مرحلة النجومية، وما زلنا نحاول الوصول. وما معايير المذيعة"النجمة"في نظرك؟ أن تكون مقبولة الشكل، وتمتلك حضوراً و"كريزما"جيدة، وأن تكون مثقفة ومتابعة للأحداث بشكل عام وحاضرة الذهن، خصوصاً في البرامج المباشرة. هل ترين الجمال مطلباً أساسياً، حتى تحظى المذيعة بفرصة في الفضائيات؟ كثيرون يقولون أنني قدمت هذا البرنامج لأنني جميلة، وذلك خاطئ لأن برنامجي مباشر، وهذا هو المحك الحقيقي للمذيع الناجح، إذ يتطلب ثقافة عالية وسرعة بديهة إلى جانب الجمال طبعاً، فهو في النهاية مطلوب للمذيعة، ولو أعطي أحدهم كتاب غلافه مهترئ، هل سيقبل على قرأته؟ ألهذا قمت بجراحة تجميل لأنفك؟ الجراحة لم تكن لشأن جمالي بحت، ولكنه مزاجي، ومن الممكن أن أصحو من نومي في الصباح لأعيد أنفي الأول تبتسم. عوداً إلى الماضي القريب، كيف شاهدت استضافة المذيعة الأميركية"أوبرا وينفري"للمذيعة السعودية رانيا الباز في برنامجها؟ أوبرا ناقشت شأناً داخلياً يخص المجتمع السعودي، وأساءت لنا بإظهارها المرأة السعودية بالصورة التي عرضتها في برنامجها، وتناست مشكلات وقضايا مجتمعها الأميركي، ويكفي أن أقول لك أنها اغتصبت 14 مرة، ثلاث منها كانت من خالها، فيجب عليها طرح ما يخصها ومشكلات مجتمعها أولاً. لو دعتك"أوبرا"إلى برنامجها هل تلبين الدعوة؟ لا ... فأنا لا أحترمها. ألم تأتك عروض للانتقال إلى فضائيات أخرى؟ تلقيت عروضاً عدة من قنوات مختلفة، ولكنني سعودية"أوربتية"، ولن أترك"أوربت"نهائياً، فهي تدللني وتحبني. هناك حديث عن موقف"جريء"جمعك مع وزير سعودي أخيراً، ما الحكاية؟ كنت في مؤتمر بيل غيتس الذي أقيم في الرياض، وطلبت من أحد الوزراء السعوديين الموجودين فيه أن أجري لقاءً صحافياً معه، وكان معي بعض الإعلاميين، ولكنه ابتسم ابتسامة غريبة وقال أنا لا أحب الإعلاميين، فاعتذرت منه وذهبت، وفوجئت به بعد دقائق يجلس إلى جانب امرأة شقراء أجنبية، يبتسم لها ويحاورها بأريحية، لأكتشف أن الوزير أحب الإعلاميين فجأة !