الصفحة: 19 - الاقتصادية سجلت انتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة جدة خلال اليومين الماضيين، تحركات جديدة باكرة، وتصدرت هذه التحركات داخل أبرز تكتلين رسميين أعلنا رسمياً هما"مجموعة المؤسسات الصغيرة"،"ومجموعة لجدة". وبدا واضحاً من أسلوب عمل المجموعتين، التركيز بشكل مكثف على الانتشار إعلامياً، بهدف التعريف عن أعضائهما والترويج لبرامجهما وخططهما، إذ تسابقت المجموعتان على تنظيم مؤتمرات صحافية مفتوحة، فيما شرع مديرو حملتيهما في الانتشار الميداني بين الناخبين المستهدفين وهما المؤسسات التجارية والمصانع. علماً بأن المجموعتين أيضاً تعتمدان على أسلوب جمع العضو المرشح لأصوات خاصة به، حددت بنحو 300 صوت لكل عضو. ويضم تكتل مجموعة المؤسسات الصغيرة كلاً من: وليد بنوي، وأحمد المرزوقي، وعبدالله مرعي بن محفوظ، خليل دهلوي، وحسين شبكشي، وعبدالله دحلان، ومازن بليلة، وعدنان متبولي، وشهاب جمجوم، وعباس عبدالجواد، وزهير بكري، فيما يضم تكتل"لجدة"كلاً من: محمد جميل، وعبدالله المعلمي، وصالح التركي، ومازن بترجي، وصالح بن لادن، وعادل بشنق، وعبدالغني صباغ، وزياد البسام، وخالد زيني، وسامي بحراوي، ومحيي الدين كامل، ومحمد الفضل. لكن وقبل الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية لأسماء المرشحين المقرر نهاية هذا الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل، حدثت تطورات ينبغي الإشارة إليها، هي ظاهرة انضمام بعض المرشحين إلى التكتلين الرئيسين، إذ انضم كل من عبدالرحمن الحصيني ومحمد المطلق إلى"المؤسسات الصغيرة"، فيما أعلن عن تكتل جديد أطلق على نفسه"التصحيح"، لكن أسماء أعضائه لم تعلن رسمياً. وداخل التطورات أيضاً، حاول بعض المرشحين تغيير ترشحيه رسمياً بالانتقال من قائمة"التجار"إلى قائمة"الصناع"، وعلمت"الحياة"هنا أن اللجنة المشرفة على انتخابات عضوية مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة جدة، في دورتها المقبلة 2005-2009، رفضت طلباً لأحد المرشحين يتضمن المطالبة بالتحويل من فئة التجار إلى فئة الصناع. وقال مصادر مطلعة:"إن المرشح شهاب جمجوم تقدم خلال الفترة الأولى لتسجيل المرشحين، بطلبين للترشيح، أحدهما عن فئة التجار والآخر عن الصناعيين، وبعد أن درست اللجنة الطلبات أقرت قبول ترشيحه لفئة التجار، ورفض الطلب الخاص بفئة الصناع لعدم توافر شروط القبول لهذا الفئة". وأضافت المصادر"أن شهاب عاد خلال اليومين السابقين إلى تقديم طلب بتحويله من فئة التجار إلى الصناعيين، ولكن اللجنة عادت لترفض هذا الطلب بشكل نهائي". ويرى مراقبون أن محاولة شهاب جمجوم التحول من فئة"التجار"إلى"الصناعيين"، مبادرة"تكتيكية"ومبررة، إذ إن عدد المرشحين تحت مسمى فئة التجار يزيد على 37 مرشحاً، في حين أن عدد الصناع لا يتجاوز 12 مرشحاً، ما يعني أن فرصة كسب الأصوات التي تضمن الفوز بعضوية مجلس الإدارة أكبر في فئة الصناع منها في فئة التجار. وفي الجانب الآخر، بدأت تحركات أخرى من مرشحين خارج تكتلي"المؤسسات الصغيرة"و"لجدة"، وهم ما يطلق عليهم"المستقلون"، وفي مقدمهم إبراهيم أبو الجدايل، وبسام مطبقاني، وعبدالمنعم مراد، ووهيب لامي، وكمال شربتلي، وعلي محرق. وبحسب مصادر مقربة من هؤلاء المرشحين، فإنهم بدأوا فعلياً في ترتيب أوراقهم تمهيداً لخوض المعركة الانتخابية بعيداً عن الاندماج في أي مجموعات أو"تكتلات"انتخابية. وتنبغي الإشارة هنا، إلى أن تجربة"المرشح المستقل"في الدورات الانتخابية السابقة، لم تسجل فوز أي مرشح بعضوية مجلس الإدارة فيما عدا رجل الأعمال إبراهيم الجميح، الذي قرر عدم ترشيح نفسه في هذه الدورة.