غيّب الموت امس، رئيس مجلس ادارة اذاعة"صوت لبنان"مديرها العام النائب الثاني سابقاً لرئيس حزب الكتائب سيمون الخازن 67 عاماً بعد صراع مع المرض لم يمهله طويلاً. وفقد الوسط الاعلامي بغيابه اعلامياً رائداً حافظ على نجاح"صوت لبنان"وحوّلها من إذاعة حزبية الى وسيلة عامة غلّبت المهنية والحداثة فيها على أي شيء آخر، فغذت فيه توقه الدائم للانفتاح على الجميع بروحه الطيبة والمرحة، هو الذي افترش فيها سريراً جاعلاً منها بيته الثاني. ونعت الاذاعة فقيدها"بألم وغصّة"لأسرة الاعلام ولمستمعيها وللبنان بكل مكوناته". وجاء في النعي:"غاب سيمون الخازن اليوم ولن يغيب صداه على أثير الاذاعة التي أحبّ، هو الذي أمضى حياته دفاعاً عن الاعلام وقضاياه، وأرسى شبكة أمان للمستمع جمع فيها بين قوة الكلمة واستقواء الحقيقة على ما عداها، ووحّد الكلمة في زمن الانقسامات وعقلن الاعلام في زمن الانفلات، وأنسن الخبر في وقت كثُرت فيه الادعاءات". وجاء في النعي ايضاً:"سيمون الخازن جعل من الاعلام رسالة في خدمة المجتمع، أودع اليوم الرسالة أمانة في"صوت لبنان"التي سترتقي على مساره خطوة خطوة احياءً لذكراه ووفاءً لرجل أحبّ لبنان وأحبّ"صوت لبنان". وكانت الاعلامية الزميلة روز الزامل"وردة"نعت الراحل في كلمة مؤثرة قالت فيها ان"صوت لبنان"ستفتقد الى"شيخ الاذاعة، الى من ضحى وأعطى وحرضنا على العمل وعلى استمرار صوت لبنان، منارة اعلام ومنبر حق وحرية وكرامة، ودعناه اليوم في الحادية عشرة والربع على موعد موجز الاخبار، وهو الذي كان حريصاً دائماً على الاخبار والرأي والرأي الآخر، ولن انعاه انما زملائي وانا نعاهد روحه على الوفاء والبقاء على العهد". وأجرى رئيس الحكومة سعد الحريري اتصالا بنجل الفقيد عماد معزياً، كما اتصل بالزميلة وردة، واتصل معزياً رئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية"سمير جعجع. وأمت الاذاعة شخصيات سياسية ابرزها وزير الاعلام طارق متري والوزير ميشال فرعون والنائب نديم الجميل.